1 / ىا ١‏ . ض- لا كام 601

بعري 40

70ت

1 ل2] م :80 080:9

وهم

مقدمة

الشيخ صالح بن فوزان بن عبد النه الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين» والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه .

وبعل:

فإن كتاب «هداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك» لعبد العزيز ابن ججمّاعة» كتاب حافل ببيان أحكام مناسك الحج والعمرة على المذاهب الأربعة» فهو مرجع عظيم مفيد في هذا الموضوع ومشهور عند أهل العلم. وقد قام أخونا فضيلة الشيخ صالح بن ناصر الخزيم أن بتحقيقه وتوثيق نصوصه من مصادرهاء وتخريج الأحاديث الواردة فيه» وشرح الألفاظ الغريبة فيه» وترجمة الأعلام الذين ورد ذكرهم فيه وهم غير مشهورين. ونال بهذا العمل درجة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فى الفقه» وقد اتجه فضيلة ليعمٌ نفعه وينال أجره من ألْفه ومن حقّقه ومن قام بنشره ‏ إن شاء الله -.

وهو جدير بهذه العناية لما فيه من العلم الغزير» ولما له من المكانة عند أهل العلم» وأرجو الله أن يتم هذا العمل على خير وجه. وصلى الله على نبينا محمد وآله وص حيه ٠.‏

وكتبه صالح بن قوزان بن عبد الله الفوزان في ١177/4/58‏

مقدمة المشرف على طبعه

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحدهء والصلاة والسلام على من لا نبي بعده» وبعد:

فقد قرأت كتاب «هداية السالك إلى المذاهب الأربعة فى المناسك» لمؤلفه عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن ججمّاعة الشافعي» فإذا هو كتاب نفيس في بيان مذاهب الأئمة الأربعة في المناسكء ودراستها دراسة مقارنة شاملة مما جعله مورداً سائغاً لكل مسلم على وجه العموم» وكل طالب علم على وجه الخصوص فيما يتعلق بأحكام الحج والعمرة» حيث يعد هذا الكتاب موسوعة فقهية في بابه.

فالكتاب شيّق في عرضه. غنيٌ بمادته» في مضمونه علم غزير فيما يتعلق بمذاهب الأئمة في المناسك» مدعّم بالأدلة بتحقيقه وإخراجه إلى طلبة العلم» يضاف إلى المكتبة الإسلامية سِفْرٌ ضخم من أَفْيّد كتب الإسلام التي امتدت إليها أيدي المحققين بالتحقيق والتمحيص.

ولحسن الحظ فقد تولى إخراج هذا السفر وتحقيقه فضيلة شيخنا صالح بن ناصر بن صالح الخزيم المتوفى سنة (514١ه).‏

فقد بذل يرحمه الله جهداً مشكوراً فى تحقيقه يتبين هذا لقارئ الكتاب» وقد تمثل عمله يرحمه الله في تصحيح الكنات وإخراعة كما أراد مؤلفه» وذلك بجمع نسخة المخطوطة. وتبيين الفوارق بينهاء مع سلوك المنهج العلمي المتمثل بترقيم الآيات» وتخريج الأحاديث والآثار» وتوثيق النقولات» والمسائل الفقهية والأصولية» وشرح غريب الكتاب» وعمل الفهارس الفنية للكتاب التي تعتبر مفتاحا لكنوزه.

والشيخ المحقق هو فضيلة الشيخ صالح بن ناصر الخزيم المولود في محافظة البكيرية سنة 187١اه»‏ وقد تدرج في التعليم فحصل على الشهادة الجامعية سنة ١8١هء‏ والماجستير سنة 949١ه»ء‏ والدكتوراه سنة 5٠5١ه»ء‏ وعلى درجة أستاذ سنة 7١11١ه.‏

والشيخ رحمه الله مع كثرة مشاغله الاجتماعية والعلمية» ومشاركته في كثير من الجمعيات الخيرية فقد بذل كثيراً من وقته فى التأليف والتحقيق» فمن نتاجه العلمي: دراسة وتحقيق كتاب «هداية السالك في أحكام المناسك» لابن جماعة» وتحقيق: تقويم النظر لابن الدهان؛ وكتاب «المنبر في الفرائض» لابن الدهان» وتحقيق: حواشي المنتهى للبهوتي» وتحقيق: حواشي التنقيح للحجاوي» ورسالة في الصبرء ورسالة في عقوبة الزنى وشروط تنفيذهاء ورسالة في وظيفة المجتمع؛ ومجموعة لخطب صلاة الجمعة» ومشاركة في مناهج وزارة المعارف» مع إشرافه ومناقشته لكثير من الرسائل العلمية.

وقد عرفت فضيلة الشيخ يرحمه الله منذ كنت طالباً في الكلية» وبعد التخريج بفترة عملت وكيلاً لقسم الفقه وكان رئيساً له إلى أن مات رحمه الله لاه ثلاث سنوات» وقد عرفت فيه: حسن الخلق» ورحابة الصدرء ومحبة قضاء حوائج الناس والسعي في ذلك والصبر عليه محتسباً الأجر عند الله عز وجل» تخرّج على يديه كثير من الطلاب» وأفادوا من علمه»؛ وكان مرجعا لطلبة العلم في سؤاله واستشارته سواء فيما يتعلق بأحكام الشريعة» أو فيما يخص طلبة الدراسات العلا

وأيضاً كان مرجعاً في إفادة ومعرفة الناس» وحل مشاكلهم. والإجابة عن أسئلتهم» وخصوصاً في مواسم الحجء وله من الأولاد: محمدء وعبد الله وناصرء وعثمان»؛ وعبد العزيزء والباقي بنات» فرحمه الله رحمة واسعةء» وجزاه عن المسلمين خير الجزاء وبارك في نسله وعقبه. وجعلهم خير خلف لخير سلف ؛ امين. ٠‏

ومن توفيق الله عز وجل مشاركتي في مقابلة المطبوع من الكتاب على أصله المُحَقَّقَء واستدراك ما وجد أثناء الطبع من سقط»ء أو تصحيف» خدمة للعلم وتوفية لحق الشيخ. أسأل الله عز وجل أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه الكريم» وأن يرحم مؤلفه ومحققه. وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهما يوم لا ينفع مال ولا ينون إلا هن أتئ الله بقلب سليم» وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه د.خالد بن علي المشيقح الأستاذ بكلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم ١175‏

إبعوم الله الرَققيم الرَفيِم إن الحمد لله نحمده» ونستعينه» ونستهديه» ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالناء من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي لهء وتكنيين: أقالة إل إلا اوه ل ريك لد ونقيت أن مععهدا غيده ورسولة صلى الله عليه وسلّم تسليماً كثيراً وبعد: فإن توحيد الألوهية هو أحد أقسام التوحيدء ومقتضاه ألا يعبد إلا الله وألا يخص بالعبادة 1 فتلك هي الغاية التي من أجلها وجد الإنسان واستخلف في الأرض وما حَلَنَتُ لْلْنَّ والإدى إلا لَمبَدُون 4©9'''. فالتزام الإنسان بعبودية الخالق كو سن وتعوده ومضنتز شعاؤته .وحسي: الأساق فخرا أن.ركون عدا لت إذ العبودية الخالصة أشرف ما يسمو إليه العابد المخلص» فصفوة العالمين ك8 قد خص في القرآن بالعبودية في أشرف المقامات وأسماها #وَإن كُنمُمْ في رَبْبٍ مَنَا

ع7 رص مه ب سأيي 20 5 2 مص م 5-8 - نا عل عبونا فأنوأ بورق ين مث ننو4 ل «سْبْحنَ الَذِى أمْرَى يِعَبَدو ثلا منت المتمك لكان إل مطل لد ا ل 0 نا حواة4 ”0 «للَيْدٌ يِه الَذِى أَرَل عل

عَبْدو الككبَ وَلَرْ يمل لَوٌ عِْئَا 040 «بَرََ الى َل الْانَ عَلَ عَبَدِ ليَكوْنَ إلعلييت نزِرًا 6 08 31 ام عبد أله يدغوة كادوأ يوون عليه دا 4 . وكثيرٌ من الآيات القرآنية غير ما ذكرنا أياحة الاصين بل حر محملاية الرسل والأنبياء موصوفاً بالعبودية نجد اسمه مذكوراً بجوار الصفة؛ أما حين نذكر الصفة من غير موصوف فإنها تنصرف إلى رحمة العالمين محمد كك فكأنه كما أكمل الرسالة أكمل العبودية فهو أكمل عباد الله عبودية لله» ودعوته إلى كمال العبودية هي دعوة كل الأنبياء من قبله فذلك هو التوحيد الذي دعيت البشرية إليه اح حون جا ري كردن كان ظ

وعبودية الإله الحق لا تقوم إلا بإخلاص العبادة» ولا تكمل إلا

هع كا ١‏

.77 سورة الذاريات: الآية 05. (؟) سورة البقرة: الآية‎ )١( سورة الكهف: الآية‎ ):( سورة الإسراء: الآية‎ )( .١89 سورة الجن: الآية‎ )7( سورة الفرقان: الآية‎ )0(

ئْ

بمكملاتهاء ومن ثم كانت الدعوة إلى العبادة - دائما - هي أول ما تبدأ به رسا كل رسول؛ إذ جاء في القرآن على لسان كل الرسل: ليرن اعتذرا أله ما كم ين لله عَي204, «يتاينا الاش أعَبدوا ريك الى حَلدَمْ ادن : بن ملم ملك س7 فالصلاة والصيام والزكاة كلها عبادات شرعها الخالق سبحانه لخلقه وأمرهم أن يعبدوه بهاء وتكفلت كل رسالة ببيان وقتها وكيفيتهاء والإسلام وَعْو الرسالة الخاتية» والتحلقة الكتيرة المكويلة لسلسلة الموات: والرسا لات والشريعة الخالدة التي حوت كل الشرائع» وتضمنتهاء وكفلت الخير 0 والسعادة للبشرية من بعئة محمد إلى قيام الساعة #8 صَرَعَ شح لم : لبن ما يد وكا وَالّىه أَرْحَِئَآ إِليِكَ وَمَا وَصَيْنَا بده إيهِيمَ تمك أ افا ا 0 توأ هِةْ كر عل الثنريت ما وهم ! من ينك 049.

أقول: إن شريعة هذا الدين جاءت ببيان ما تعبد الله المسلمين به من صلاة محددة الأوقات والكيفيات» وزكاة أمر بها القرآن مقرونة بالصلاة في اثنين وكنانين موضعا من كتاب الله وكعدتن نيا النينة نتضيلة لما حا" : فى القرآن واشتفظ الققياء أحكامها مد كفاب الله :وسنة رشولة محرت هه مامينا وشروطهاء وما تجب فيه وما لا تجب فيه من الأموال ومقدار الواجب شارحين ما حدده القرآن من مصارفها إلى آخر ما هو مبسوط في كتب الفقه.

ويأتي الصوم ركناً رابعاً من أركان الإسلام ممثلاً للقاعدة الرابعة من قواعده فيأمر الله به فى القرآن» وتوضحه السنة» ويتكفل الفقهاء باستنياط أحكامه من هذين الجضا 2 ما يصححهء ويفسده» ويجبر هذا الفساد من قضاء أو كفارة أو فدية إلى غيره مما يزخر به تراثنا الفقهي.

أما الحج: وهو الركن الخامس من أركان الإسلام» والقاعدة الخامسة المتممة لقواعده ‏ وهذا هو موضوع الدراسة ‏ فإن مرجعنا فيه بعد كتاب الله إلى سنة رسول الله كلهِ حيث قال ككلهِ للجموع الغفيرة التي صحبته في حجة الوداع : «خذوا عني مناسككم). ومن ثم راح الفقهاء يصنفون فيه ويفصلون في مسائله. فكان لنا من جراء ذلك تراث ضخم تزخر به المكتبة الفقهية الإسلامية» وتفاخر

حك

.7 والمؤمنون:‎ 285 25١ 25٠ سورة الأعراف: الآيات 59, 30. "الاء ولم2 وهود:‎ )١( .17 سورة الشورى: الآية‎ ) .7١ (؟) سورة البقرة: الآية‎

به» ولكن لا يزال الكثير من هذا التراث مخطوطاً لم يخرج إلى النور مع شدة الحاجة إليه. ذلك السفر النفيس الذي شاء الله أن يكون موضوع دراستناء ذلك السفر الذي ألفه علم من أعلام الإسلام هو الشيخ: عز الدين عبد العزيز بن محمد بن جماعةء وكتابه هو : «هداية السالك إلى المذاهب الأربعة فى المناسك».

وقد دفعني إلى اختيار هذا المخطوط كموضوع للدراسة والتحقيق أمور أهمها:

١‏ - شمول الكتاب وعمقه في بابه حيث إنه يعد بحق موسوعة فقهية ضخمة إنهانا ملحوظا فى إتباء المكنة الاسلافة

١‏ - اشتماله على المذاهب الأربعة» ودراستها دراسة مقارنة تتيح له أن يكون مورداً سائغاً لجمهور المسلمين بحيث يجدون فيه مطلبهم وغناءهم مما يتعلق بأمور عباداتهم لا سيما الحج والعمرة.

""‏ كما أنني ‏ باعتباري عضواً في مجتمع مسلم حباه الله خدمة الحرمين الشريفين وخص أبناءه ليكونوا في شرف استقبال ضيوف الرحمن الذين يأتون من كل فج عميق لأداء فريضة الي والعمرة» ذلك الركن الذي شرفت به بلادنا وأحذت مكانها ا مؤفوراً في قلب كل ا يهوى إلى تلك الأرض الطيبة _ملبياً ذاك النداء : #وَأَوّن فى اتا بلي يأك يكال وَعلّ كن صَامر يأنيكت عن

كل م عَِقٍ © شهدا متيف لَهُمْ ويَدْكُرُا أشم أله ذه أَيَارٍ تَمْنُوستٍ عَلَ مَا ِ عق ره و منلفع لهم و سم ف باو مَعْلُومتٍ عل

٠ 7 6 7 2 4‏ صء ماس سا 7-0-6 2 عر ' تنكَهُم ينا يَهِيمَة افك معلا ينا ملسأ الس الفَهِرَ © ثم لَسُا دس سارل لس» م اكدودارو.ى لءممّة2 0 21 7 2 سمس 35002 9 َفَكَهُمْ وَلْيُوفُوأ نذُورَهُمٌ وَلْمَطوَنوا يليت العقِيقٍ 8 ذلك ومن َعظِم حَرمي “وخر * > مص اج سه

ا مَا يشل علنحكم انوأ

8-١

َ 2206 بك قت 9 77 تهُوى بد

ياللم و تهوى به َعم في مَكَانِ سَحِقٍ 67 ذَلِكَ

ومن يِعَظِم سَعكير أنه فَإنّهَا من تقرف الْقُلوب 69 لك فبَا متَفمْ إِك أجل سم ثم

جلَّهَآ إل أت ليبق © وَلِكُلٍ أَمَمَ جَمَلنَا مسا لَددُواْ أسْم الله عل ما ديَقَهُ م 9 م 0 2

يَنْ بَهِسِمَوْ الَْيمٌ فهك إِلَهُ ود مَلَهُد أَتلئأ ور الْمَحبِيِينَ © ألنَ إذا در أنه

حال زر بون "مزق لصم سم دوس رمء 00 ل ص م وو ا 0 له لسعم سر سك اس 4 وأ كت مه ل 2

تك ينا : اليا اق ات كه 0 ها 40 اتلك ك © د بال لد 1 0 لك ياه وى يب كله عا 24 ع 1 ف 0 0 ©3740 .

لذا ا 0 - على القيام بتحقيق هذا المخطوط الكبير ليكون مرجعاً ميسوراً أمام طلاب ا والقانمين .على قرامية الحجيج وتوضيح المناسك لهم» فإن أكن وفقت إلى ما قصدت فالحمد لله» ذلك فضل الله يؤتيه من يشاءء وإن تكن الأخرى فحسبي أنني بشرء والكمال لله وأستغفر الله. 0 منهجي في هذا الكتاب :

ولقد سرت في تحقيق الكتاب وفق منهج محدد ومرسوم حيث إنني قمت بجمع النسخ المخطوطة لهذا الكتاب وقارنت بيئها واتخذت أوثقها أصلاً وقابلت عليها النسخ الأخرى» وأشرت إلى ما بينها من خلاف حيث يوجدء وخرّجت الآيات القرآنية فأشرت إلى موضعها من سورتها ورقمها.

كما خرّجت الأحاديث وأشرت إلى مراجعها وبينت درجتها من الصحة كلما تيسر لي ذلك.

ثم عمدت إلى المسائل الفقهية أبحث عنها في مظانها وأرجعها إلى أصولها في كل مذهب من المذاهب التي عرض لها المؤلف» وفي كثير من الأحيان أثبت للمسألة الواحدة أكثر من مرجع بما فيها مرجعها الأصلي الذي عزى إليه المؤلف زيادة في التوثيق» ويعلم الله مدى ما بذلته من جهد وما عانيته من مشقة في هذا الأمر حيث إن كثيراً من مرا جع المؤلف ‏ وهي كثيرة جداً ‏ يبلغ عددها (/ ٠‏ ثمانية ومائتى كتاب» درا عر حير مخفو طاح صل مت مور داكن لقطاكة بها فقن إلى السك والاستقصاء والاتصال بالأصدقاء من الباحثين في 0 البلدان الإسلامية أسألهم وأبحث عندهم عن مقصدي» وكثير منهم ‏ جزاهم الله خيراً ‏ أعانني بما وجده فجاءني مخطوطات من مصر والمغرب ومن المْتْحف البريطاني على هيئة «ميكروفيلم" قمت بتصويرها وأودعتها لدى مكتبة الجامعة لينتفع بها غيري من الباحثين .

)١(‏ سورة الحج: الآية ل/ا؟ ‏ لا".

ولكن مما زاد عنائى ومعاناتى أن بعض هذه المخطوطات لا يقرأ بالعين المجردة ويقرأ بصعوبة بالمجهر مما كان يضطرني إلى المكث فترات طويلة أمام الصفحة الواحدة علي أستجلي قراءتهاء وفي بعض الأحيان كنت لا أجد المسألة بنصها ولكن أجد مقتضاها أو مفهومها فكنت أخرجها بالمقتضى أو بالمفهوم لكني كنت أوثق هذا المفهوم والمقتضى بمراجع أخرى.

كما أني في مجال الأمور الاعتقادية تعقبت المؤلف وأشرت إلى ما عسى أن يكون في كتابه مما لا يتفق وعقيدة السلف فنبهت وعلقت» وبينت الصواب» وعنددت مكان الخطأ موئقا تعليقاتي بما يدل لها من كتاب أو سنة أو مراجع معتمدة موثوق بها عند علماء العقيدة السلفية.

وفي مجال الشعر وهو كثير في كتاب المؤلف حاولت تحقيقه ونسبته إلى قائلهء إن كنت في عفن الأحيان لا أستطيع ذلك فأشير إليه .

كما أني في مجال اللغويات قمت بشرح كل الألفاظ الغامضة والتي تحتاج إلى بيان المعنى فأوضحت معانيها من أمهات المعاجم مشيراً إلى مكانها مرجعا وصحيفة ومادة. .

وفي مجال القصص التاريخي» وما أكثره في هذا المخطوط عمدت إلى ما رجع إليه المؤلف فأرجعت التضمتوضن إليه» وكان ا رفع يكن مر انمهف هذا الموضع موقف التحقيق والتدقيق من الكتاب ومؤلفه» كما أوضحت ذلك عند عن أل لوي امل ا ل قم التي مهدت بها للتحقيق» كما قّ مانت كه تمواهوا الفعصى الذي لآ رقلة المقل نولا مجك كلذك البنلينم 1 وعلقت عليها وأثبت رأيي فيها.

أما الأعلام التي جاء ذكرها في ثنايا الكتاب» وهي من الكثرة الكاثرة بحيث يبلغ عددها أكثر من ثمانمائة علم؛ فإني قد بذلت جهدي في سبيل البحث عنها والترجمة لها من أوثق المصادر والمراجع العربية التي أمكنني الرجوع إليها في هذا الباب» وكم قاسيت في عملية فرز الأعلام» وتمييز بعضها عن بعض لا كنا وان التشابه في الأسماء والكنى والألقاب والتآليف كثير مما كان يجعلني امد مرو هيه النسركم لو العف الى عافن فيد برق وين ألم زميات وماذا ألّفء وعلى من تلقى العلمء وما شابه ذلك من القرائن التي تعين الباحث على الوصول إلى ما يريده؛ وأقارن في ذلك بين مرجع وآخر ابتغاء الوصول إلى

4

الصواب والدقة» ثم إني ذيّلت تحقيقي هذا بفهارس شاملة للآيات القرانية والأحاديث» والأعلام» والأشعار والمراجع والموضوعات. 5 كما أنى وضعت داخل تحقيقى صوراً للصفحات الأولى والأخيرة وصفحة العنوان إن وحتت + من التخطرطات العماي :توقابلته خليها (الضن اللي اعتمدت عليه في التحقيق ْ

كما أني قمت بعمل لوحات إيضاحية دقيقة توضح ما أراد المؤلف أن يشير إليه من تحديد هندسي لاستقبال القبلة لكل إقليم من الأقاليم التي تتجه إليهاء وكذا لوعة تصوّن السجد البري الشريضه.

ولست بهذا أستكثر ما بذلته من جهد» لأن من اختار طريق البحث العلمي قد وضع :فى حسايه' أله لاابد مضادف لهذ النتاعب وأكثر منها» كما آن امن يخطن الحسناء لم يغلها المهر» ولكن ما أردت إلا أن أقرر الواقع حتى يطمئن القارىء أنه أمام نص موثق بذل محققه في خدمته ما وفقه الله إليه من جهد» وما حباه به من توفيق» كما أنه من المعروف أن العلم عزيز المنال» فإن لم تعطه كلك لن يعطيك بعضه.

وما كان لي من شكر فهو أولاً لله الذي وفق وأعان» وفق لاختياري هذا البحث وأعان على إنجازه وإخراجه في هذه الصورة التي أراني راضياً عنهاء وذلك لأني ‏ يعلم الله ما تشرت افق مله وما يخلك عليه يرقة أوديحك ار جهدء ثم هو بعد الله إلى ذلك الرجل المخلص الذي أولاني من وقته وجهده؛ وعلمه وإرشاده وتوجيهه الكثير» فلقد قرأ فيه كل كلمة وراجع كل تعليق وكانت إرشاداته وتوجيهاته في كل صفحة من صفحات هذا الكتاب» وبلغ من دقته أنه كان يكتب التوجيه فأقوم بتنفيذه فلا يكتفي مني بذلك بل يعيد المراجعة ليثق ويتأكدء ولا يعلم إلا الله مقدار ما أرهقه ذلك» ولهذا لا أملك في مجازاته إلا أن أدعو الله له وأسأله أن يتولى جزاءه خير الجزاء وأحسن الثواب.

ثم بعد ذلك أتوجه بالشكر إلى كل أصدقائي وزملائي من الباحثين في مصر والمغرب والرياض ومكة والمدينة والقصيم الذين أمدوني بالمخطوطات والمراجع وأرشدوني إلى مظانها والتي كنت في أمس الحاجة إليهاء وأسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء. وبعد:

فهذا جهدي المتواضع أضعه أمام اللجنة الموقرة» فإن أكن أصبت فالحمد لله وإن تكن الأخرى» فأستغفر الله» وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

١٠

عز الدين ابن جماعة فى عصره: عاصر الشيخ ابن جماعة جانباً من دولة المماليك التي استلمت الحكم بعد الدولة الأيوبية فى سنة /515ه.

وتعود قصة المماليك إلى المعتصم ‏ الخليفة العباسي ‏ حيث بدأ يجلبهم ليستعين بهم في الحروب التي واجهته» وليكونوا موضع ثقته بعد أن خاف أن يكون هوى الجند العرب مع منافسيه.

واستمر السلاطين والملوك يعد المعتصم يحذون حذوه» فيجلبونهم من شبه جزيرة القرم وبلاد القوقاز وآسيا الصغرى وفارس وتركستان» وكان فيهم عنصر الأتراك والشراكسة والروم والأكراد.

ركان المعانات 0 ١‏ المماليك البحرية:

وهؤلاء جلبهم الملك الصالح نجم الدين” أيوب من ملوك الأيوبيين بأعداد كبيرة» وكان معظمهم من الأتراك» منهم فرقة الأسطول البحري وأشهر سلاطينهم أيبك” وقطزء وبيبرس.

.)١119/5( التاريخ الإسلامي للدكتور أحمد شلبي‎ )١(

(6) الصالح نجم الدين أيوب: أحد سلاطين الدولة الأيوبية ‏ ولد سنة (501ه). وتولى سلطنة مصر سنة (778ه)» وتوفي في ١5‏ شعبان سنة (/1141ه). (شذرات الذهب (777/5 - 7378) المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع لبنان - بيروت» والمواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزية (؟/775) دار صادر ‏ بيروت» وقيام دولة المماليك الأولى في مصر والشام للدكتور أحمد مختار العبادي (91) طبعة دار النهضة العربية بيروت (1979م).

(*) المعز أيبك التركمانى: تولى السلطنة بعد أن خلعت شجرة الدر نفسها من مملكة مصر وتنازلت له عن الملك سنة (544ه): وحرضت على قتله جماعة من الخدم وأسهمت في تدبير المؤامرة فأخذت تضربه بالقبقاب وهو يستغيث ويصرخ إلى أن مات سنة (550ه)ء وقيل : خنقوه ليلا ولم يدر به أحد. انظر: (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار للمقريزي (؟//71 - 20778 والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (77/7/5 - 5/”)؛ وشذرات الذهب (5917/0)»؛ الأيوبيين والمماليك في مصر والشام 2275١7 7١(‏ د. سعيد عبد الفتاح عاشورء دار النهضة العربية» والبداية والنهاية (1948/1).

١١

؟ - المماليك الشراكسة:

بعذه

وقل اشتراهم السلطان قللاوون» وكان لهم دور كبير في تسيير دفة الحكم. وقد استلم قلاوون السلطة سنة 4/ا"ه. وأشهر السلاطين الذين جاؤوا من : الأشرف ا ا والناصر 0 بن قلاوون سنة /9"'ه

واستلم مرة أخرى سنة 8 ثم يأتي أولاده أنو بكر”*؟ بن الناصر الذي استلم سنة ١‏ ةلاه ويه "يزه الناصر سنة /5ل/اه. ويعد ذلك يأتي أحفاد الناصر.

وعاصر منهم الشيخ ابن جماعة صلاح"" الدين بن حاجي الذي استلم سنة زف4

هه وشعبان بن ' حسين سنة 85"لاه.

(000

فق

فرق

لق

للق

فك

030

الأشرف خليل: هو السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل ابن السلطان الملك

المنصور سيف الدين قلاوون الألفي الصالحي النجمي» تولى يوم وفاة أبيه في يوم الأحد السابع من ذي القعدة سنة (584)»: وكان والده قد سلطنه في حياته بعد موت أخيه الملك الصالح علي قلاوون في سنة (/141ه)... وقتل سنة (791ه).

(النجوم الزاهرة (7/8): (40).

الملك الناصر محمد بن الملك المنصور قلاوون تولى سنة (1948ه) وعزل نفسه سنة (08لاه)ء وعاد للسلطنة سنة (9٠ل/اه)»‏ وتوفى سنة (51لاه).

(البداية والنهاية (5١/؟),‏ (190)). ١‏

السلطان الملك المنصور سيف الدين أبو بكر ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون» تولى مصر سنة (1١4ل/اه)‏ وخلع يوم السبت تاسع عشر صفر من سنة (57لاه) فكانت مدة ملكه مصر (04) يوماء وقتل في أواخر شهر ربيع الآخر من سنة (47لاه). . .

(النجوم الزاهرة )17/-1/١١(‏ طبعة مصورة عن طبعة دار الكتب» والبداية والنهاية .)١931/1١5(‏ أما سلطنته الأولى ففي عام (197ه).

حسن بن محمد بن قلاوون الصالحى الملك الناصر بن الناصر بن المنصور» ولد سنة (0“الاه)» وتولى السلطنة بعد أخيه المظفر فى رمضان سنة (44لاه)ء وتوفى سئة (11/اه) . (الدرر الكامنة (؟/174)). ١ ١‏

الملك المنصور صلاح الدين محمد بن الملك المظفر حاجي بن الملك الناصر محمد بن الملك المنصور قلاوون بن عبد الله الصالحى توفى سنة (57لاه) وعمره ١5‏ سلة» وانتهت ولايته عام (774) إذ مسك واعتقل إلى أن مات سنة (801ه)» ومدة سلطنته سنتان وثلاثة أشهر وستة أيام. . . (الدرر الكامنة /١(‏ 5945)» والبداية والنهاية /١5(‏ 2 والنجوم الزاهرة .))7/1١(‏

شعبان بن حسين بن الملك الناصر محمد بن قلاوون وقد تولى يوم الثلاثاء خامس عشر شعبان سنة (154/اه) ومولده سنة (04/اه) ومدة سلطنته أربع عشرة سنة وشهرين وعشرين يوما وكان قتله سنة (8لالاه) في ذي القعدة.

(الدرر الكامنة (؟1/ 588)» والبداية والنهاية /١15(‏ 20707 والنجوم الزاهرة /١1١(‏ 375 87)).

١

إن أشهر السلاطين الذين عاصرهم ابن جماعة هو الأشرف خليل الذي كان له دور كبير في القضاء على الصليبيين''' حيث استولى على عكا آخر حصونهم .

وتولى بعده الابن الثاني لقلاوون وهو الناصر محمد”''» واستمرت فترة حكن مان وفاذكين مطة و روقق خلالها عو السال والصليييين ”© ركانت القاهرة فى عهده حاضرة لامبراطورية واسعة شاسعة متحدة بسطت نفوذها على اليمن الها بالإضافة إلى مصر والشام» وخطب ودها ملوك من أورويا وأمينا.

ولم يكن نشاط الناصر مقصوراً على الحروب» بل امتد إلى الناحية الاجتماعية والعمرانية» وألغى كثيراً من الضرائب» ومنع الخمورء وحفظ الآداب العامة» ونشط في نشر العلوم والمعارف» واهتم بفن المباني والنقوش» ووصل بين النيل والاسكندرية بترعة.

ولم يأت بعده ملوك يستحقون الذكر إلا حسن بن الناصر.

هذا وقد عمل المماليك على إحياء الخلافة العباسية بعد سقوطها على أيدي التتار سنة حيث استدعى الظاهر بيبرس سنة 1609ه أحد أبناء العياسيين وهو المستنصر بالله وأخذ له البيعة من الناس» وذلك ليحيط عرش المماليك بالهيبة والشرعية لتصبح سلطنتهم شرعية» وحاول أن يسترجع بغداد من المغول بعد أن أوقع بهم هزيمة عين جالوت بعد قتل سيف الدين قطزء ثم قرر أن يستبقي الخليفة في القاهرة ليكون منقّذاً لرغباته.

وعاشت الخلافة العباسية في القاهرة فترة طويلة» وليس لها حول ولا طول» إلى أن حدث الفتح العثماني.

وأما ما يتعلق بالحضارة في عصر المماليك فقد اعتنى هؤلاء بشق الترع

.)505/5( تاريخ ابن خلدون (507/5). (؟) تاريخ ابن خلدون‎ )١(

() يقصد بهم النصارى الذين اشتركوا في الحملات الحربية التي وجهتها أوروبا إلى الشرق الإسلامي لاحتلال بيت المقدس وما جاوره في الفترة من القرن الحادي عشر الميلادي حتى القرن الرابع عشر وسموا بذلك؛ لأن الصليب كان هو الشعار الذي وضعه جنود هذه الحملات على أكتافهم تمييزاً لهم . انظر علاقات بين الشرق والغرب بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر تأليف عبد القادر أحمد اليوسف ص )"١(‏ وما يعدها بتصرف.

(5) التاريخ الإسلامي (5/ 7١‏ -515).

والجسورء ونهضت الزراعة في عهدهم نهضة واسعة وكان هذا مرتبطا بالأمن حيث كان ازدهاره يعنى ازدهارها.

واستفلت :ذولة المماليك موقعها حيث كانت التجارة نشيطة وحققت مصدراً هاماً من مصادر الثروة» كما نشطت بعض الصناعات فى هذا العصر كصناعة النسيج والأواني والأسلحة والزجاجء ونهض فن العمارة إبان هذه الفترة حيث تحويه من هندسة وزخرفة تدل على مدى الرقي العمراني في هذا العهد.

وقد اكيت دولة العثاليك نقناطا علمااضهيا عرف اتوهت الراك العلمية في حواضر الدولة الإسلامية آنذاك» وكثرت المؤلفات في شتى المجالات لا سيما في العلوم الشرعية والعربية.

ويبدو أن الهجمة التترية على البلاد الإسلامية» وما خلّفته من ضياع كثير من الكتب والمؤلفات الإسلامية حين أغرقت مكتبة بغداد كل هذا أدى إلى أن شمر العلماء عن سواعد الجد ليعيدوا ما يحفظونه من أمهات تلك الكتب أو مختصرات لها؛ ليسدوا شيئا من ذلك الفراغ الذي ترتب على اجتياح التتار لكثير من البلدان الإسلامية.

فإذا أضفنا إلى ذلك أنه إبان تلك الفترة كانت تصفية بلاد الأندلس» وقيام محاكم التفتيش بإحراق التراث الإسلامي فيها نقول: كانت هجمة التتار في الشرق وسقوط الأندلس ومحاكم التفتيش في الغرب سبباً رئيساً في هجرة علماء الشرق والغرب الإسلاميين إلى مصر حيث أقاموا فى ظل دولة المماليك يكتبون ذلك الوقت» وقد حفظ لنا التاريخ كثيراً من أسماء العلماء الأجلاء الذين ملأوا العصر بعلمهم في كثير من المجالاات والتخصصات:

ففى الفقه :

تذكره تعن النيق بق عبد البنلام التعوفق نه واين 'دقيق"" العيد 000 ابن دقيق العيد: محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري» ولد في سفينة قرب ينبع

حيث كان أبواه فيها متجهين إلى الحج في الخامس والعشرين من شعبان سنة خمس

ومن أشهر كتبه «كتاب الإمام» الذي له عليه مختصر يسمى «الإلمام».

صاحب المؤلفات الكثيرة فى الفقه والحديث» والذي توفى سنة 7٠لاهء‏ وابن سيد”")

الناس عبد السلام بن علي بن عمر الزواوي شيخ المالكية ومفتيهم وقاضيهم المتوفى بدمشق سنة ١560هء‏ وشهاب الدين القرافي المتوفى سنة 15/"ه.

وفي الأصول وعلم الكلام :

نذكر: شمس الدين الأصفهاني المتوفى سنة 584ه» وعلاء الدين الباجي أستاذ المنطق وعلم الكلام وأصول الفقه والمناظرة المتوفى سنة 5١لاه.‏

وفى اللغة:

تذكر: ابن مالك" عالم النحو والقراءات صاحب المؤلفات التي زادت على الكلاقية» والمكرقن ننه الااشت وضناف الي 7 انو الأقبر الوق م اله

وفي التفسير وعلوم القرآن:

تلمع أسماء كثيرة منها :

القرطبي: محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرج صاحب كتاب الجامع

- | توفي في صفر سنة 7٠لاه.‏ (طبقات الشافعية للأسنوي (؟/7717 - 20770 وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (؟/ 2)707-68, وطبقات الشافعية الكبرى (5/ 7)» والبداية والنهاية .))71//١5(‏

.)70١/1( راجع ترجمته في البداية والنهاية‎ )1١(

(؟) الشيخ العلامة جمال الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله الطائي الجياني المعروف بابن

مالك. . ولد سنة إحدى وستمائة» وتوفي سنة (51/7ه). (فوات الوفيات )5٠7/7(‏ دار الثقافة ‏ بيروت» والنجوم الزاهرة (7/ 747)» والدرر الكامنة »)١١/١(‏ وكشف الظنون .))١6١/1١(‏

إفرة ضياء الدين بن الأثير: نصر الله بن محمد صاين الدين محمد بن محمد بن عبد الكريم بن الأثير الجزري» أبو الفتح» أديب» كاتبء من الوزراء» ولد بجزيرة ابن عمر في 58 شعبان (668ه), وتوفي ببغداد سنة (/ا*ا"ه). له كتاب: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعرء والمعاني المخترعة في صناعة الأنشتاء؛:وكدر السلاقة» وديوان وسائل» والوشي الحرقوم في خضل المتظومة والاستدراكات» ورسالة في الضاد والظاء» ورسالة في أوصاف مصرهء والبرهان في علم البيان. (كشف الظنون (؟1987/5١):‏ ومعجم المؤلفين :»)98/١7(‏ وهدية العارفين 497/5(‏ 497)؛ وفيات الأعيان لابن خلكان (588/0 - 7”95) دار صادر بيروت» والأعلام للزركلي (8/ 514") الطبعة الثالثة» وشذرات الذهب (1417/5)).

1١6

لأحكام القرآنء والمتوفى سنة ١/51ه"'‏ .

وابن المئير السكندري صاحب كتاب «البحر الكبير فى نخب التفسير» اعرف يق 1 ١‏

وكذا ابن النقيب محمد بن سليمان بن الحسن صاحب كتاب التحرير والتحبير لأقوال أثمة التفسيرء والمتوفى سنة 194ه(".

أما في السنة وعلومها:

نين على اق علهاء هذا الهد:

محي الدين النووي يحيى بن شرف النووي المحدث الفقيهء والمتوفى سنة هم

وإن كنا نلاحظ على علماء هذا العصر أنهم مالوا إلى التقليد أكثر من ميلهم إلى الابتكارء وأن عملهم العلمي كان إحياء لا تجديداًء ويبدو أن الذي دفعهم إلى هذا الاتجاه هو كما قلنا آنفا ‏ الحماس لإعادة المكتبة الإسلامية إلى ما كانت عليه قبل الهجمة التترية من الشرق والهجمة الصليبية المتمثلة في سقوط الأندلس ومحاكم التفتيش من الغرب» وإن كان هناك علماء شذوا عن هذه القاعدة وعرف القراء والدارسون فيهم روح الابتكار إلى جانب المحافظة على التراث بعد تصحيحه وتهذيبه» وتحديد خطه الإسلامي الدقيق الواضح كشيخ الإسلام ابن تيمية الذي أودع في هذه الفترة ترائه المفعم بالنفائس التي أفادت الأجيال فائدة عظيمة» وما يزال الدارسون يقفون عليها في مختلف العلوم الشرعية.

ولابن تيمية في هذه الفترة أثر كبير في شحذ همم القوم للوقوف أمام التتر”*.

وكان في عصر ابن جماعة من العلماء أيضاً: أبو الفداء» والمقريزي""'.

)١(‏ معجم المؤلفين .)51١٠ 79/4(‏ دار إحياء التراث العربي بيروت.

(؟) معجم المؤلفين (؟/١5١‏ - »)١51‏ دار إحياء التراث العربي بيروت.

(9) معجم المؤلفين .)19/٠١(‏

(:) البداية والنهاية: أحداث سنة (٠٠لال»‏ ”٠لاه).‏

(5) أبو الفداء: مجد الدين أبو الفداء إسماعيل بن محمد بن يوسف بن محمد الكفتي كان إماماً في القراءات» تصدى للإقراء سنين وانتفع الناس به. توفى سئة 54لاه فى منتصف شعبان. (النجوم الزاهرة .))5١1/11(‏

)١(‏ المقريزي: تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي.. ولد سنة (19/اه)ء

1١5

وابن

خلكان”"» وابن خلدون”"» وابن قيه”" الجوزية وغيرهم كثير سأورد بعضاً

منهخ في: شوخ ابن جتماعة:

(00

فم

ضف

طه ©

وتوفي سنة (845ه).» له: السلوك لمعرفة دول الملوك» والمواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثارء ودرر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة» ومجمع الفوائد ومنبع الزوائد» وإمتاع الأسماع فيما للنْبي كَكهِ من الحضرة والمتاع (في ستة مجلدات).

(كشف الظنون (؟/ :»23٠٠١‏ ومعجم المؤلفين (؟/١١)).‏

أحمد بن خلكان: أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي» الأربلي» الشافعي. شمس الدين أبو العباس» فقيه مؤرخ» أديب شاعرء مشارك في غيرها من العلوم ولد بإربل ١١‏ ربيع الآخر سنة (504ه).. وتوفي بها في رجب سنة (141ه).. من مصنفاته: وفيات الأعيان في أنباء أبناء الزمان.

(معجم المؤلفين (59/5)», وكشف الظنون .))5١17/5(‏

ابن خلدون: القاضى عبد الرحمن بن محمد الحضرمى المالكى.. ولد سنة (؟"/الاه), وتوفي سنة (804ه).. عالم مؤرخء اجتماعي. حكيمء له: العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبرء ولباب المحصل في أصول الدين.

(كشف الظنون 2)77/8/١(‏ ومعجم المؤلفين (188/6- 189)).

ابن قيم الجوزية: الشيخ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية الدمشقي المتوفى سنة إحدى وخمسين وسبعمائة. . أبو عبد الله فقيه» أصولي مجتهدء مفسرء نحوي» محدثء ولد بدمشق» وتفقهء وأفتى» ولازم ابن تيمية» وسجن معه في قلعة دمشقء له: زاد المعاد. أعلام الموقعين» تهذيب سنن أبي داود» الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية»؛ روضة المحبين وغيرها كثير. ولد سنة (١59ه)‏ وتوفي سنة (١ملاه).‏

.))1١7-1١/9( ومعجم المؤلفين‎ :»)١15- 1١55 /١( (كشف الظنون‎

17

١-اسمهء‏ وكنيتهء ولقبه. ١‏ ولادته. '' - شيوخه. حا مله

/ - ثقافته .

٠‏ - ححجه وجواره. وزيارته. ١‏ - وفاته.

أولا - اسمه. وكنيته » ولقبه : هو'' الحافظ الإمام رئيس القضاة عز الدين أبو عمر عبد العزيز بن بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة”" بن علي بن جماعة بن

)١(‏ انظر فى ترجمته: هداية السالك على المذاهب الأربعة فى المناسك لعز الدين ابن جماعة 5١7أ)»‏ وطبقات الحفاظ (9؟057)» وطبقات الشافعية للأسنوي :»)788/١(‏ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة )15/١(‏ وذيل تذكرة الحفاظ »)١517(‏ وطبقات الشافعية للسبكي ».)١١/5(‏ والعقد الثمين (501//0)» والبداية والنهاية »)737١/١5(‏ والدرر الكامنة (؟/ »© والنجوملزاهرة »)84/1١(‏ والبدر الطالع »)709/١(‏ وشذرات الذهب (5/ وكشف الظنون 21٠١17 /5( ,)4١7/١(‏ 1859. 1910)»ء وإيضاح المكنون (5/ 71). وهدية العارفين (4/ 087)» والأعلام »)15١/5(‏ ومعجم المؤلفين (5/ 1801).

(؟) وليست هذه الكنية مقصورة عليه وحدهء بل شاركه فيها غيره كوالده وكذا ابن جماعة التونسي المالكي» وأبو العز بن جماعة الحنبلي واسمه: مظفر بن إبراهيم ابن جماعة. . توفي في المحرم سنة (11ه).

حازم بن صخر الكناني الشافعي”".

غيل أن كمةالانا فقن عرست اجداةه بين المورعون: فهناعحن كثات تالتونة* "بورد السايلة كنا 5

عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن صخر.

وكذا صاحب «البدر الطالع»”" .

غير أن ثمة اتفاقاً بينهم على اسم جده الأول والثاني والثالث.

ويبدو أن الرجل يعود بأصوله إلى قبيلة كنانة العربية؛ لأنهم نصوا على أنه نا 0

فانا ذ:ولاوقه:

ولد الشيخ عز الدين في مدينة دمشق» بقاعة المدرسة العادلية الكبرى”*, بمنزل والده الشيخ بدر الدين الذي كان رئيس القضاة بالشام .

ولم يحدد المؤرخون اسم يوم الولادة» وإنما حددوا التاريخ بأن قالوا: ولد تاسع عشر المحرم سنة أربعة وتسعين وستمائة”" .

ويقول السبكي”": وربي في عز زائدء وسعد كثيرء وديانة”" وتصوّن.

ويبدو أن أسرة الشيخ من أصل حموي”'؛ ثم نزحت من حماة إلى دمشق» حيث ولد ثم رحلت إلى مصرء واستقرت هناكء إلى أن قرر الشيخ عز الدين السفر إلى مكة للحج والجوارء وحقق الله أمنيته بأن يدفن هناك.

- انظر: (طبقات الأسنوي )"87/١(‏ وشجرة النور الزكية في طبقات المالكية »)5١66/١(‏ وكذا المراجع التي رجعنا إليها في ترجمة المؤلف وشيوخه وهي مثبتة في مواضعها من الدراسة» والذيل لابن رجب (155/5).

)١(‏ العقد الثمين (0/لا15). (؟) الدرر الكامنة (؟71/8/5).

(9) اليدر الطالع 1/وه”؟).

(5:) طبقات الحفاظ .)07١(‏ والبدر الطالع .)809/١(‏

(5) طبقات الشافعية للأسنوي .)788/١1(‏ () طبقات الحفاظ (0797).

(0) طبقات الشافعية .)١77/5(‏

(8) الأنسب استعمال كلمة «دين» بدلا من «ديانة؛ حيث هي أفصح لغة» كما أن الذي ورد في الكتاب والسنة هو «دين» وليس «ديانة» ‏ المحقق.

(9) العقد الثمين (0/ لاة:).

وقد وهم صاحب «العقد"2 حين قال عن الشيخ: مصري المولد والدارء وهذا يخالف جميع من ترجموا له فهو دمشقي المولد» مصري الدار والعمر. ثالثاً - شيوخه:

يذكر المؤرخون الذين ترجموا للشيخ ابن جماعة: أنه كان يكثر من الاتصال بعلماء عصره فيسمع منهم ويأخذ الكثير من علومهم المختلفة» حتى إن شيوخه يزيدون على ألف وثلاثمائة شيخ”"'»: منهم من قلّدوه الإجازة الشرعية التي سار بها غرف عصره» ومنهم من اكتفى الشيخ بالاستماع إليه. ومن هؤلاء العلماء:

١‏ الحافظ شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي””" الشافعي» ولد سنة ١5ه»‏ وطلب العلم بدمياط والقاهرة وحفظ التنبيه في الفقه أخذ عن الحافظ المنذري» وأخذ عنه المزني والذهبي والبرزالي”'' وابن سيد الاو

له من المؤلفات: فضل الخيل» الصلاة الوسطى» الذكر والتسبيح» لمشايخه» الأربعون في الحديث.

توفي سنة 8٠/اما”)‏

؟ء ديات الدين افق المعالق ماين رنيع الدين إسحاق الأبرقوهي الهمداني ثم المصريء» ولد سنة 0١1ه‏ بأبرقوه من أعمال شيراز» وكان مقرثاً صالحاً فاضلاًء أخذ عن الفتح بن عبد السلام وأبي القاسم المبارك والجواليقي

)١(‏ العقد الثمين (5/لا50).

(؟) طبقات ابن قاضى شهبة (7/ 2)١5‏ وطبقات الحفاظ (077).

(9) مر في الكتاب ا (510).

40 0 القاسم بن محمد الدمشقي» والملقب علم الدين» المعروف بالبرزالي نسبة إلى

من البرير. . ٠.‏ صنف التاري يخ والمعجم الكبير وتوجه للحج فمات بخليص محرماً في

0 الأخيرة من ذي القعدة سنة (774) وله أربع وسبعون سنة وأشهر. (طبقات الشافعية للأسنوي »)588/١(‏ والبداية والنهاية )١4865 /١5(‏ وطبقات ابن شهبة فض 7"

(4) انظر في ترجمته: طبقات الحفاظ (؟١0)»‏ والبداية والنهاية »)1٠ /١5(‏ والنجوم الزاهرة (/518؟).

4 205 دلق

توافى سنة 1 لاه بك

والمعروف أن الشيخ ابن جماعة ولد سنة 595ه» ومعنى هذا أنه درس على الأبرقوهي وهو ابن سبع سنين» ونرجح أنه تلقى عليه تحفيظ القرآن الكريم ومبادىء العلم الأولى»؛ ولكن صاحب «العقد الثمين» يقول إنه سمع منه الكتاب المعروف بجزء ابن الطلاية.

"*‏ أحمد بن سليمان الواسطي الأصل» المصريء الشيخ جمال الدين الوجيزي» لقب بذلك؛ لأنه كان يحفظ الوجيز للغزالى» ولد سنة 557ه وتفقه بالقاهرة إلى أن برع وناب في الحكم وأفتى» وكان | سيرة حسنة» توفي سنة لكي

أحمد بن إبراهيم بن. الزبير أبو جعفر الغرناطي» أحد نحاة الأندلس ومحذثيهاء ولد سنة اه قرأ على العطار والشاوي والمضرس» وكان له مغرفة جليلة بأصول الفقه والأدب» توفئ بغرناطة سئة :لاو

6 محمد بن الحسين بن عبد الله القرشي الفوّي»ء سمع منه ابن جماعة الخلعيات ‏ وهو كتاب فخ الحديث وكان أبوه قاضى دمياط» عدل» صاحب

نقذ وكين ولد نينة 6 1نم وتوف ري اا 1آ- ممبيحمدك بن يوسف الأندلسيئ المعروف 0 حيان» شيخ النحاة

)1١(‏ ابن صصرى: أحمد بن محمد بن سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ التغلبي الربعي» ولد سنة 5600ه وتوفى سنة 7الاه» كتب له إجازة مائة وثمانون نفساء تفقه على الشيخ تاج الدين الفزاري وأخذ النحو عن أخيه شرف الدين الفزاري... له عمل جيد في التاريخ والوفيات. (طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (077/1» والبداية والنهاية .))1١7/15(‏

(؟) انظر في ترجمته: النجوم الزاهرة »)١94/4(‏ وشذرات الذهب (5/5)» والبداية والنهاية .)/1١5(‏

() انظر في ترجمته: طبقات الأسنوي (005/7): وطبقات ابن قاضي شهبة (؟954/5)) والدرر الكامئة ١ .)747 /١(‏

(5) انظر فى ترجمته: طبقات القراء »)”7/١(‏ وبغية الوعاة »)١91١/١(‏ وطبقات الحفاظ 017

(0) انظر في ترجمته: الدرر الكامنة (4717//5).

المحققين» أخذ عن ابن الصائغ وابن النحاس» وأخذ عنه أكابر عصرهء وكان

يميل إلى مذهب أهل الظاهرء وقد ترك هذا في نحوه بصمات واضحة نلمسها في

كاي والتسر لقي نؤلهة الأرسانت والتضان: ١‏ توفي سنة 40 لاما" .

7 أبو الحسن على بن محمد علاء الدين الباجى» نسبة إلى باجة ‏ مدينة بالأندلس ‏ المصري الشافعيء ولد سنة 5١‏ هء وتفقه بالشام على ابن عبد السلام» ثم ولي القضاء في الكركء أخذ عنه السبكيء كان عالماً بمذهب

توق انه ال

4 والده بدر الدين”" أبو عبد الله محمد بن إبراهيم من أصل حموي» ولد سئة 578ه وسمع الحديث وفئون العلم وباشر تدريس القيمرية» ثم ولي الحكم والخطابة بالقدس» ثم نقل إلى قضاء مصر في أيام الأشرف» ثم إلى قضاء الشام ومشيخة الشيوخ وتدريس العادلية إلى أن استقر رئيسأ لقضاة الديار المصرية» له: تنقيح المحاضرة» تجنيد الأجناد» مستند الأجنادء تاريخ مختصرء مقدمة مختصرة في صناعة النحو.

توفي سنة #الالاه 47 .

4 بدر الدين الحسن بن علي الخلال الدمشقي» ولد سنة 559هء 50 عن مكرمء وابن الليثي»؛ وابن الشيرازي» وابن المقير» وتوفي سنة

لاه ٠‏ - إسماعيل بن علي بن الطبال» أبو الفضل عماد الدين» شيخ الحديث

دلق انظر في ترجمته: الدرر الكامنة ١/5‏ والنجوم الزاهرة )١١77/٠١(‏ والبغية /١(‏ )2 .

هق انظر في ترجمته : شذرات الذهب 200 وطبقات السبكي (5/ ا والدرر الكامنة »)٠١١/9(‏ وطبقات الأسنوي .)585/١١(‏

فرق وذكره في الكتاب ص .)1١186(‏

(:) انظر في ترجمته: البداية والنهاية )١77/١5(‏ وطبقات الأسنوي 2»)785/١(‏ وطبقات السبكي (5/ 77*0)» والدرر الكامنة (7/ 4058٠‏ وبرنامج الوادي آشي (5911).

(5) انظر في ترجمته: شذرات الذهب (5/ 5)» والدرر الكامنة .)15١/5(‏

17

بالمستنصرية» ولد سنة ١5"هء‏ وأخذ عن عمر بن كرمء وأكدل عه الفرضى والسراج القزويني. توف سنة نار لإا ,

. عمر بن إبراهيم الرمعق دوه أخان ازق تعناعة وك‎ - ١

7 - غازي المشطوبي: وقد أجاز الشيخ ابن جماعة في القاهرة”" .

٠‏ - عبد الحافظ بن بدران: وقد أجاز الشيخ في نابلس”*؟.

5 - الرشيد بن أبي القاسم: وقد أجاز الشيخ في بغداد“: وكان مسند العراق في زمانه» ولم تذكر وفاته.

وثمة طائفة من العلماء نصّ صاحب «العقد الثمين»"'' على أنهم أجازوا الشيخ ابن جماعة» واستعمل في ذلك عبارة «أجاز له»» ونحن نستبعد ذلك إذا كان تاريخ ولادته سنة 51797ه» وذلك لقصر المدة الزمنية بين ولادته ووفاة هؤلاءء أو يكون هؤلاء قد توفوا ولمّا يولد الشيخ» وقد لا يعني صاحب «العقد» بإجازتهم له ذلك اللقاء المباشر بين الطرفين» وإنما يعني لقاء غير مباشر عن طريق اتصاله بالمدرسة العلمية التي تركها أولئك العلماء في بلدانهمء وهؤلاء هم:

١‏ أبو محمد عبد الخالق بن عبد السلام بن علوان البعلبكي» فقيه؛ روى عن الموفق» توفي سنة 595ه"" .

١‏ أحمد بن حمدان بن شبيب القاضي» نجم الدين أبو عبد الله» نزيل القاهرة» فقيه حنبلي» له: الرعايتان» توفي سنة 596" .

؟ ‏ جعفر بن محمد الإدريسي: مؤرخء له: تاريخ القاهرة» توفي سنة

و

- محمد بن سعيد البوصيري: شاعر حسن الديباجة» له: البردة» شرحها

.)959/1( والدرر‎ »)١15/5( انظر في ترجمته: شذرات الذهب‎ )١(

(5) العقد الثمين (4010/0). (0) العقد الثمين (4010//0). (:) المصدر نفسه.

9< المصدر شي وانطر ترنفة ف اليو 11

(3) المصتر'تفية: ١‏ 0) شذرات الذهب (480/0).

(4) الذيل على طبقات الحنابلة (5/ ١.0737‏ (4) معجم المؤلفين (9//ا4١).‏

1

وعارضها كثيرون”"'» توفي سنة 1945م" لجسي بن عداة التدرالى لبان > لوف مه 14 ١‏ عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد بن ورّيدة: أبو الفرج البغدادي

الحنبلي المكبر» أخذ عن الفخر الموصليء وأجاز له ابن سكيئة» توفي سنة و4

لاه .

أحمد بن عبد السلام بن أبي عصرون الشافعي الدمشقي» سمع من ابن طبرزد وابن كلبسبف» كليب» توفي سنة 51/0ه”"'.

لد غير امعد لطع إن انقوس لمق سمع من ابن الحرستاني

والعجيب أن صاحب «ذيل تذكرة الحفاظ”" يورد حديثاً مع سئده المتصل إلى رسول الله كل يقول في مطلعه عن ابن جماعة: (أخبرنا أبو حفص عمر بن القواس قراءة عليه وأنا حاضز) فيك ' يلقي يه ويا عل فندافن الحديك صبندة ومصطلحه وهو ابن أربع سنين» وهذا على فرض أن اللقاء تم قبيل وفاة ابن القواس

)١(‏ عارض قصيدته البردة بعض الشعراء مثل أحمد شوقي إذ قال قصيدة على منوالها منها محمد صغفوة الباري ورحمته وبغيةالله من خلقّ ومن نسم وصاحب الحوض يوم الرسل سائلة متى الورود وجبريل الأمين ظمى ومحققو العلماء لهم مواقف صارمة ضدها إذ فيها بعض الهفوات الشركية الكبيرة مثل ول يا أكرم الخلى ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم إن لم تكن في معادي آخذاً بيدي ‏ فضلاً وإلا فقل يازلةالقدم وقوله: فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم وهذا شرك أكبر. . قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في فتح المجيد 4١4(‏ - 6) بعد أن ساق ثلاثة الأبيات المتقدمة: فانظر إلى هذا الجهل العظيم حيث اعتقد أنه لا نجاة له إلا بعياذه ولياذه بغير الله» وانظر إلى هذا الإطراء العظيم الذي تجاوز الحد

فى الإطراء. (؟) معجم المؤلفين (78/9)» والأعلام .)١١/9(‏ () هدية العارفين (4/ .)5١5‏ (:) طبقات القراء .)71/7/١(‏ (0) شذرات الذهب (ه/40). (5) شذرات الذهب (457/0). 0) الذيل (45).

>3ِ

وذكر في العقد أن ابن جماعة حضر عليه الجزء الأول من معجم ابن

4 زينب بنت عمر بن كندي: الدمشقية» محدثة ذات بر وإحسان» أجازها الطوسي» وروى عنها أحمد بن عبد الكريم» توفيت سنة 9ه" .

٠‏ - أحمد بن هبة الله بن عساكر الدمشقي الشافعي» شرف الدين أبو الفضل» سمع القزويني وابن صصرىء» وأجاز له الطوسي .

توق سنة 8598" وقال قن العقن» إنة احفر عليه كتات البيتوتة:

١‏ إسماعيل بن عبد الرحمن المرداوي ابن الفراء» العدل» المسندء أخذ

3 5006 : / ضرف

عن الموفق وابن راجح وابن البن» توفي سنة ١٠٠ه‏ أو بعدها ". رابعاً - تلاميلة:

على الرغم من كثرة شيوخ القاضي ابن جماعة, فإننا نلاحظ ندرة في تلامذته الذين تلمذوا له» ويبدو أن انشغال الشيخ بمنصب القاضي الأول في الديار المصرية واهتمامه بالرحلات العلمية التي كان يعقدها كل ذلك لم يهيىء لطلاب العلم أن يفيدوا منه.

وقد ذكر المؤرخون الذين ترجموا له أن العراقي قد أخذ عن الشيخ”', وهو عبد الرحيم بن الحسين زين الدين أبو الفضل نزيل القاهرة» ولد سنة واشتغل في الفقه والقراءات» وأخذ أيضا عن الرشيدي والسمين الحلبي» كان مفرط الذكاء فأشار عليه القاضى ابن جماعة بطلب الحذيث لما رآه مكباً على تحصيله؛ وعرّفه الطريق في ذلك» طاف بالبلاد وترك تراثاً حافلاً بالعلم والمعرفة من مثل: تخريج أحاديث الإحياء» ونظم السيرة» ونظم غريب القرآن» توفي سنة ا )١(‏ تذكرة الحفاظ »)١584(‏ وأعلام النساء .)1١١/5(‏ (؟) البداية والنهاية 2)١7/١5(‏ وشذرات الذهب (ه/ ة::). 9) شذرات الذهب (08// 555)» وذيل طبقات الحنايلة (؟/ 555)» والسبكي في طبقات

الشافعية )١7*/5(‏ ينص على أن ابن جماعة سمع منه. (5:) طبقات الحفاظ (9اه). (5) انظر في ترجمته: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (5/*”) وطبقات القراء لابن

3”

ويذكرون أن الشيخ الذهبي قد التقى بابن جماعة وسمع كل منهما عن الدمشقي» الشافعي؛: محدث مؤرخ» ولد في دمشق في سنة 1177هاء وتوفي سنة مالاهه له: تاريخ الإسلامء ميزان الاعتدال» تجريد الأصولء» سير النيلاءع» المشعه”"' .

ويبدو أن الشيخ كان حريصاً على تلقين أولاده العلوم الشرعية التي فقههاء 5 5 زفرف فهو يسمعهم ويحرص على تعليمهم ‏ .

ومن أولاده عمر: ولد سنة ه. أسمعه أبوه من جده بدر الدين ومن على بن عمر الواني» ورحل به إلى دمشق فأدرك ابن الشحنة» توفي بمصر سنة

. 2 كلالاه‎

ومن أحفاده الذين درسوا عليه : محمد ا بكر» وكان علامة عصره ون مختلف الفنون وأخذ عن الشيخ علم الحديث”” » توفي سنة 19١8ه.‏

وعلى كل حال يبقى تلامذة الشيخ على ندرة حيث تبقى فكرة العطاء في شخصية غامضة لا ندري عنا تفصيلات وافية.

خامساً - حياته العلمية:

تعود أسرة الشيخ في أصولها إلى مدينة حماة السورية» غير أن ولادته كانت بمدينة دمشق» ولا يذكر المؤرخون شيئاً عن أسباب نزوح الأسرة إلى مصر»ء وقد يكون سبب ذلك الحياة العلمية الخصبة التى كانت لبلاد وادي النيل وقت ذلك مما شجع كثيراً من العلماء على أن يقصدوا مصر لإشباع طموحهم العلمي»؛ وقد يكون هذا الرحيل ليكون عز الدين مع والده الذي نقل من قضاء الشام إلى قضاء الديار المصرية بعد وفاة الشيخ تقي الدين بن دقيق الغيدة .

.)١//( طبقات ابن قاضى شهبة‎ )١(

(؟) انظر فى ترجمته: طبقات الشافعية للسبكى :)7١7/0(‏ وطبقات الشافعية للأسنوي /١(‏ الدرر الكامنة /*)» وشذرات الذهب (167/5)»: ومعجم المؤلفين (// .

() ذيل تذكرة الحفاظ (47). (8) الدرر (/179).

(0) انظر ترجمته في: بغية الوعاة /١(‏ ).2 (5) البداية والنهاية /١15(‏ 17).

"5

نشأ الرجل في طلب العلم والأخذ عن المشايخ» وكان شغوفاً بالرحلات العلمية» حيث يلتقي من خلالها بعلماء عصره في فنون العلم المختلفة» فيفيد منهمء وكانوا يجيزونه بشهادة مكتوبةء وقد يكتفي بالاستماع إليهم.

رحل إلى بغداد ونابلس والمغرب والحرمينء والتقى في تلك البلاد بالمحدّثين والفقهاء والنحاة.

ويبدو أن الرجل بدأ حياته العلمية إلى جانب الدراسة والتدريس موظفاً في شؤون القضاءء حيث تولى الوكالة العامة والخاصة» والنظر على أوقاف كزيرة!) واستلم الخطابة بالجامع الجديد بمصرء وياشر التدريس بالمدرسة الخشابية التي كانت عامرة وقت ذاك””'. واستلم تدريس الحديث والفقه سابع ٠‏ بن طولون”", وفي دار الحديث الكاملية”*'» ووصل إلى منصب الإفتاء”© مع تدريسه بزاوية الشافعي» وجامع ال

واشتهر أمر الشيخ حتى إن الناصر جعل إليه تعيين قضاة الشام”"'» وذاع صيته؛ فوصل إلى منصب القاضي الأول في الديار المصرية» ولم يشغله هذا المنصب الرفيع على الرغم من كثرة أعبائه عن التأليف حيث ترك تراثا حافلا بالعلم والمعرفة.

واستمر يتنقل من عز إلى عزء ومن شرف إلى شرف حتى حقق الله أمنيته بالوفاة في مكةء رحمه الله .

طه ‏ ©

سادساً - ولايته قضاء الديار المصرية:

كان الشيخ بدر الدين والد شيخنا عز الدين يباشر منصب القاضي الأول في الديار المصرية» ولما أضِرٌ وكبر استلم المنصب من بعده الشيخ جلال الدين القزويني”'؛ واستقر الشيخ عز الدين على وكالة بيت المال وما يعرف بالخاص»

.)077( (؟) طبقات الحفاظ‎ .)588/١( طبقات الأسنوي‎ )١( .)558/6( طبقات ابن قاضي شهبة (17317//5). (5) العقد الثمين‎ )9( .)١777/5( طبقات السيكى‎ )5( .)١177/5( ابن قاضي شهبة‎ )0(

(0) ابن قاضي شهبة (/175).

(6) جلال الدين القزوينى: هو الشيخ جلال الدين محمد » تفقه على والده وتوفى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة» تولى القضاء بعد بدر الدين ابن جماعة نحواً من إحدى عشرة سنة

>”

إلى جانب تدريسه في جامع ابن طولون وزاوية الشافعي.

واستمرت الأمور على ذلك إلى أن تقرر صرف القاضي جلال الدين من منصبه فتولى الشيخ ابن جماعة هذا المنصب الرفيع في الثامن من شهر جمادى الآخرة سنة 8"الاه» وقرر عزل جميع الموظفين العاملين مع القزويني؛ لأنه ارتاب في شأنهم حيث كانت لهم صلات مادية بالآخرين"" .

وتسير الأمور بالشيخ سيراً حسناً حيث عرف بالسيرة الطيبة والذكر الحميدء تحفه مهابة ويحيط به عز وجاه.

وفي سنة 5هلاهء استأذن في الحج فأذن لهء واستخلف التاج المناوي

وفي سنة 1/09ه في نوبة الوالي صرغتمش”" عزل عن القضاء وما أضيف إليه:2» واستلم مكانه القاضي ابن عقيل”*': ولكنه استمر على العمل في زاوية

ضف

- وصرف عنه سنة 8”الاهء وكانت ولادته 55"اه. (طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (؟5//ا/و7؟)).

)١(‏ انظر: العقد الثمين (558/0)» والدرر الكامنة (8/5/ا؟).

(؟) تاج الدين المناوي: كان عالماً فاضلاً دين ثبتاًء تولى قضاء العسكر والتدريس بمشهد الإمام الشافعي مدة يسيرة ثم انتقل عنه إلى غيره» وناب في الحكم عن ابن جماعة» توفى سلنة 10 لاه.

506 الشافعية للأسنوي (؟2»)477/1 وطبقات ابن قاضي شهبة (7/ .))١199‏

(0) صرغتمش: سيف الدين المحمدي القزويني»؛ من مماليك الظاهرء وممن رقاه حتى جعله أميراً ثم ولاه نيابة الإسكندرية وبها مات سنة ١١٠8هء‏ كان يحب العلماء ويعاشرهم. (طبقات ابن قاضي شهبة )١171/(‏ في الهامش).

(4:) ورد هذا التاريخ عند السبكي في قات الشافعية (5/ )١71‏ بسنة (59/اه) وهو وهم منه» وأثبتنا ما في العقد (458/5)» والأسنوي .0"89/١(‏

(0) البهاء ابن عقيل: بهاء الدين عبد الله بن عبد الرحمن المعروف بابن عقيل» كان إماماً في علم العربية وعلمي المعاني والبيان والتفسير تكلم في النقة والأصول كلما بحسنا قاريا بالسبع حسن الخط كثير المروءة» لكنه غير محمود في التصرفات المالية حاد المزاج والخلق. شرح الألفية لابن مالك» والتسهيل شرحين حسنين متوسطين» ولما صارت الشوكة لصرغتمش عزل ابن جماعة وولاه عنه فتولى في العشر الأخير من جمادى الآخرة سنة (04/اه) فأقام نحواً من ثمانين يوماً ثم عزل وأعيد ابن جماعة. توفي سنة (59/اه) وكانت ولادته سنة (535ه) (طبقات الشافعية للأسنوي (؟/119؟) وطبقات ابن قاضي شهبة (179/0)). ْ ١‏

58

الشافعي وجامع ابن طولون؛ واستمر الحال على ذلك ثمانين يوماً» ثم أعيد إلى القضاء وما معه عند ذهاب الذين تسببوا في عزله» فعاد مخطوباً مطلوباًء وكانت عاقبة الذيق توسطواا فى عؤلة مه اسيوا العواقي” 2 :

ولكن الشيخ على الرغم من عودته إلى المنصب وعودة العز والجاه والرفعة إليه بدا كأنه يؤثر الانقطاع والعزلة» فأظهر ملله وسآمته من المنصبء فكان يطلب إعفاءه بين الحين والآخر ولكن أحداً لم يجبه إلى أن جاء يوم الاثنين السادس عشر فخ شير عاد الأولى مذ لاس تحرف ره إلى الأنيو يل" مور العيلكة وأخبره عن تصميمه إلى أن قال: «عزلت نفسى) 2 وذكر ما يقتضي ترقيق قلبه عليه وقبول عذره» وتوجه من عنذده وهو منبسط ويقول لمن يلقاه: أعفيت من القضاء خوا قد كنا علد شى نه يسألونه البقاء فى المنصب» وهو مصمم على قراره. إلى أن ركب الأمير بنفسه إليه» ودخل عليه وهو في جامع الأزهر وكان يصاحبه قاضي الحنفية جمال الدين ابن التركمانى”" وقاضى الحنابلة موفق الدين» واستعان يهما

.)7894/١( طبقات الأسنوي‎ )١( (؟) يلبغا الأمير الكبير: يلبغا بن عبد الله الخاصكي الناصري الأمير الكبير الشهيرء أول‎ ما أمره الناصر حسن مقدم ألف بعد موت تنكيزء ثم كان يلبغا رأس من قام على‎ أستاذه الناصر حسن حتى قتل وتسلطن المنصور محمد بن حاجي فاستقر أتابكه ثم‎ خلعه في شعبان سنة أربع وستين وتسلطن الأشرف شعبان فتناهت إلى يلبغا الراسة‎ ولقب نظام الملك وصار إليه الأمر والنهي وهو السلطان في الباطن والأشرف‎ بالاسم» وارتقى إلى أن صار العدد الكبير من مماليكه نواب البلاد ومقدمي ألوف»‎ واستكثر من المماليك الجلبان وبالغ في الإحسان إليهم والإكرام حتى صاروا يلبسون‎ الطرر الذهبية العريضة» وبلغ عدد مماليكه ثلاثة آلاف» وأمنت في زمنه الطرقات من‎ العربان والتركمان» وكانت له صدقات كثيرة على طلبة العلم ومعروف كثير في بلاد‎ الحجازء وهو الذي حط المكس عن الحجاج بمكة» وكان يتعصب للحنفية. .. توفي‎

عام 1 لاه. (شذرات الذهب .)573-57١7/5(‏

(*) جمال الدين ابن التركماني: عبد الله بن علي بن عثمان قاضي القضاة جمال الدين التركماني المارديني» كان والده علاء الدين الشهير بابن التركماني وجده فخر الدين عثمان وعمه تاج الدين أحمد بن عثمان وابن عمه محمد بن أحمد بن عثمان» كلهم فضلاء دهرهم.. أخل العلم عن أبيه وحدث وصنف وأفتى» ومات صباح الجمعة حادي عشر شعبان سنة (59لاه) وكانت ولادته سنة (١الاه).‏ (الفوائد البهية في تراجم الحنفية ص .))1١(‏

55

عليه فامتنع فألحوا عليه فصمم وحلف بأيمان مغلظة أنه لا يعود''"» وأشار إلى أبي البقاء النتيكي" قولي عوضه في جمادى الأولى سنة 57/اه و اا

نشأ الشيخ ‏ كما ذكرنا ‏ يطلب العلم ويغذ السير في طريقه وذلك منذ نعومة أظفارهء فهيأ الله له أسبابه ويسر دروبه» هذا بالإضافة إلى رصانة فى السير واستقامة» مع توجيه أبوي”*' هادف». كل ذلك جعله يقبل على ثقافة عصره فجمع الكثير من ألوانها المتعددة وأشكالها المختلفة» وقد ساعده على ذلك كثرة مشايخه حيث بلغوا ألفاً وثلاثمائة نفس*2» رشف من علومهم ما رشف فكوّن لنفسه معرفة وثقافة منتشرة .

ولعل أبرز علومه التي عرف بها وجدٌ في طلبها وترك فيها آثارا: علوم

الحديث الشريف» فقد وصفه العراقي بالحفظ”"'» وهو عند ابن قاضي شهبة!") شيخ المحدثين. ورحل في طلب علم الحديث إلى الذفى شع 2/0 5 واستمع إلى

المحدثين الذين شهدهم عصره كالعلاء الباجي» والدمياطي» وترك ادم الكتب في هذا العلم من مثل: تخريج أحاديث الرافعي» والتساعيات. ومن يقرأ في مناسكه الكبرى يعجب لهذا الإلمام الواسع بعلم الحديث حتى إننا لنحسب أنه ما من كتاب وضعه السلف والخلف فيه إلا وقد عرفه وأحاط به. وينص صاحب طبقات الحفاظ”' على أن الشيخ كان في الحديث أمثل منه في الفقه.

.)78017/5( الدرر الكامنة‎ )١(

(؟) أبو البقاء السبكي: محمد بن محمد بن عبد البر بن يحيى بن علي بن تمام قاضي القضاة بدر الدين السبكي» مولده في شعبان سنة (١4لاه).‏ كا وأخذ عن والده وغيره من علماء العصر» » وفضل في عدة فئون وأشغل ودرس وأفتى . ولي القضاء عوضاً عن ابن جماعة. توفي سنة ثلاث وثمانمائة. (طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (7/6/5)).

(*) العقد الثمين (558/65). (5) طبقات الحفاظ (”07) للسيوطي. (0) طبقات ابن قاضي شهبة (1757/7). (7) طبقات الحفاظ (07:95). 0) الطبقات .)١175/9(‏ (0) طبقات ابن قاضي شهبة (9/ /170).

(9) الطبقات (078).

واحتفظ صاحب اذيل التذكرة)”'2 بسند متصل شارك فيه الشيخ فيقول: أخبرنا الحافظ عز الدين أبو عمر بن جماعة بقراءتى عليه بالقاهرة فى سنة /ادلاه قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن القواس قراءة عليه وأنا حاضر قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحرستاني قال: أخبرنا أبو الحسن السلمي قال: أخبرنا أبو نصر بن كلاب قال: أخبرنا أبو الحسين بن جميع قال: حدثنا محمد بن الحسن بالرملة قال: حدثنا محمد بن حسان الأزرق قال: حدثنا وكيع بن الجراح قال: حدثنا هشام بن عروة عن عائشة '#نًا قالت: قال رسول الله يكِ: «نعم الإدام الخل»»

زفق : رواه مسلم"" والترمذي .

أما في علم الفقه فقد ترك الرجل فيه ثروة تنبئ عن سعة اطلاعه عليه وخبرته في شؤونه» ترك فيه شرحا على المنهاج في الفقه الشافعي» وشرحا على المهذب في الفقه الشافعي أيضاًء كما ترك المناسك الكبرى ‏ موضع دراستنا - الذي يعد بحق موسوعة في فقه الحج وما يتصل بهء والمناسك الصغرى على المذاهب الأربعة» غير أننا لا نلمح لدى الشيخ ابن جماعة نزوعاً إلى الترجيح إلا ماما جيك كان هبه" الأول فت عار الأخاطة بالميالة وزتراة ازا التقياء فيا على اختلاف اتجاهاتهم ومدارسهم» وهذا هو طابع المتأخرين الذين أفادوا من الثروة السالفة.

وقد درس الفقه على والده القاضي بدر الدين”" ومشايخ كثيرين من بلدان مختلفة رحل إليهم» سبقت الإشارة إليهم في فصل «شيوخه».

وعلى الرغم من اهتمامه بعلم الفقه وعنايته بشأنه وتأليفه كتباً فيه فإن المؤرخين لاحظوا عليه بأنه قصير الباع فيهء وأنه «في الحديث أمثل منه)”' .

ويشتغل الرجل بالقرآن الكريم وعلومه» ويتصل بالمختصين في هذا الشأن

ا : 5 )2 من مثل أبي جعفر بن الزبير عالم القراءات””'.

ويذكر المؤرخون أن ابن جماعة كان حافظاً للقرآن' .

.)8"- 659 الذيل‎ )١(

(؟) مسلم في الأشربة» باب فضيلة الخل والتأدم به (1571/9). والترمذي في سننهء باب ما جاء في الخل (/ 4)187» والدارمي في سننه في الأطعمة» باب أي الإدام كان أحب إلى رسول الله يله .

(0) طبقات الحفاظ (؟075). (:) طبقات الحفاظ (075).

(5) طبقات الأسنوي .)584/١(‏ (7) طبقات الأسنوي .)5894/1١(‏

١

ودرس النحوء والتقى بأبي حيان شيخ النحاة المحققين.

كما عنى بالأدب» وله فيه كتاب «التعليقة في أدباء الشعراء والمفسّرين».

وذكر الأسنوي”('' أنه كان كثير الأدب حسن المحاضرة يقول الشعر الجيد.

واهتم بفن الطباق وكتبه"'» وشارك الرجل بعض المهارات الخاصة من مثل العناية بالخط الحسن السريع"". ثامناً - كتبه : ١‏

ترك الشيخ عز الدين تراثاً حافلاً يكشف عن أشكال مختلفة من الثقافة الإسلامية والعربية» وسنعرض لهذا التراث بحسب ما وصلنا علمه بالترتيب الهجائي :

5 : 5 : 8 20 5 03 56

١‏ تخريج أحاديث الرافعي : ويقع هذا التخريج في مجلدين» ووصمه ابن قاضى شهبة*؟: بأنه كتاب نفيس جليل .

ويبدو أن صاحب «العقد الثمين» اطلع على مسودته» ل «ولم

سضهة) .

(2

وقد ضاع هذا امات قال تعر فت عنة فنعا :

والرافعي هو أبو القاسم عبد الكريم بن محمد المتوفى سنة 1177ه» وكتابه (فتح العزيز في الفقه الشافعي».

١‏ التعليقة في أدباء الشعراء والمفسرين: وقد ذكره الدكتور عبد الله الجبوري”"؟ في حواشي تحقيقه لطبقات الشافعية للأسنوي» وقال: إن منه نسخة بخظ الشيخ ابن جماغة ف مكنية بارس برقم/ 47 10/::

ولم نقف على هذا الكتاب» وقد يكون لابن جماعة آخر.

لاب لعبناعايق 77 تن اللسوي 90 كال صضاحي اكتف" التزبون”7 49 اوم

.)558/6( وانظر: العقد الثمين‎ 20789 /١( طبقات الأسنوي‎ )١(

(؟) طبقات ابن قاضي شهبة .)١1//(‏ (0) طبقات الأسنوي .)07897/١(‏ (4) طبقات الحفاظ (077). (5) طبقات الشافعية (178/7). (5) العقد الثمين (508/60). (10) طبقات الشافعية .)7"84/١(‏

200 سميت بذلك لأن بين ابن جماعة والرسول يليلد تسعة رواأة» ويحتمل أن يكون كل حديث منها مبدوءاً بلفظ «تسع». (9) هدية العارفين (6/ 087). )08١(‏ كشف الظئون .)507/١1(‏

بض

الأربعون التي خرّجها أبو جعفر محمد بن عبد اللطيف بن الكوبك الربعي المتوفى سنة ١ؤ9لاها.‏

والتساعيات وتخريج أحاديث الرافعي دليل على اهتمامه بعلم الحديث وفنونه» وإن كنا نود لو نعرف حقيقة هذا الاهتمام.

4 - السيرة الكبرى"'١"2:‏ ولم نقف عليه.

- السيرة الصغرى”': ونرجح أن يكون هو «المختصر في السير» الذي نص عليه في «كشف الظنون»ء وقال”": (إن أوله: أما بعد حمد الله على جزيل أفضاله)» .

وترك الشيخ لهذين الكتابين دليل على أن له جهوداً علمية في مجال سيرة رسول الله كَكْةِ ولكننا لم نقف على شيء منهما .

5 شرح المنهاج: وكتاب المنهاج للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 515ه. وهو في فقه الشافعي.

ويبدو أن مشاغل الشيخ في قضاء الديار المصرية لم تمكنه من إتمام هذا الشرح؛ أو أنه اكتفى بالكلام على مواضع متفرقة من المنها؟' .

- جمع شيئاً على المهذب”': والمهذب للشيخ أبي إسحاق الشيرازي المتوفى سنة ”/ا5هء وهو في الفقه الشافعي.

وجهوده على المنهاج والمهذب تشير إلى أن له قدماً راسخة في علم الفقهء ولم نقف على شيء من هذين الشرحين.

4 ذكر في «البدر الطالع»"'' عن ابن رافع”"' أن الشيخ عز الدين جمع

شيئاً على المدمييه ونرجح أذ ثيه محريها ل إذ أن صوابها على ا يبدو لنا «جمع شيعاً على المهذب» وليس «المذهب» ويبقى هذا احتمالاً؛ لأن

.)178/79( طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة‎ )١(

(5) العقد الثمين (408/0), 2 (0) كشف الظنون .)1١1/9(‏

(5) طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة (/18).

(5) طبقات الشافعية لابن قاضى شهبة .)١188/7(‏

(1) البدر الطالع (0009/1. 2

(0) محمد بن هجرس بن رافع تقي الدين الدمشقي» له: «وفيات الشيوخ» و«الإجازة العامة» توفي سنة (5لالاه). انظر: هدية العارفين :)١71/1(‏ ومعجم المؤلفين (41/17).

رذن

الرجل شافعي المذهب بإجماع المؤرخين الذين ترجموا لهء وقد يكون له نشاط ما في مذهبه أودعه في هذا الجمع .

4 مختصر في المجون"2: ونحن نعجب من أمر الشيخ الوقور رئيس مجلس القضاء بالديار المصرية ‏ والذي عرف بالورع والتقوى ‏ كيف يوفق بين هذا الاتجاه الجادّ» وإرسال نفسه على هواها فيقبل على هذا اللون من المؤلفات التي لا تناسب ما قيل عن الشيخ» وقد يكون هذا وهماً من صاحب «الأعلام» أو من نقل عنهم هذا الموضعء وهو ما نرجحه.

٠‏ - مناسك الحج على المذاهب الأربعة”"2: وهو الذي يعرف بالمناسك الصغرى» ويقع في أربع وعشرين ورقة» ومنه نسخة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة» نسخها بدوي إبراهيم سنة ٠14١7١ه‏ برقم: قع س 956 ر 591, عن الجامعة العثمانية» وأوله: فهذا مختصر في مناسك الحج اختصرته من نسكي» وهو في بين أنواتن:

الباب الأول: في فضل الحج والعمرة وما يتعلق بالسفر.

الباب الثاني: في الإحرام وما يتعلق به.

الباب الثالث: في دخول مكة وما يتعلق به.

الباب الرابع : في الخروج من مكة إلى منى» ثم إلى عرفة» ثم إلى منى .

الباب الخامس: في الأعمال المشروعة يوم النحر وباقي الأعمال.

الباب السادس : في زيارة رسول الله يله .

ولم يخصص في هذا الكتاب أبواباً للرقائق وتاريخ الكعبة والموانع والفوات والصيدء وإنما قد يرد حديث سريع في تضاعيف الكتاب» وليس فيه استطراد ‏ كما حدث في مناسكه الكبرى ‏ من مثل المسح على الخفين» وأدعية السفر والتيمم» والجمع بين الصلاتين والقصرء والفطر في رمضانء» وأحكام الميت والصيالء» كما كانت النقول قليلة حتى إن بعض مراجعه في المناسك الكبرى كابن حزم وسند لم ترد في الصغرى.

وقد وهم صاحب "ذيل تذكرة الحفاظ)”" فقال: إن الكتاب على مذهب الشافعي» والحتيقة أله كان بوزة آزاء المذاعمت الأخرى:

.)075( (؟) طبقات الحفاظ‎ .)195- 3161١ /5( الأعلام‎ )١( .) 7590 الذيل‎ )0(

37

١‏ - نزهة الألباب فيما لا يوجد في الكتاب"''': وقد تحدث عنه صاحب «كشف الظنون"" بقوله: مختصر أوله: الحمد لله الذي علم طبع الإنسان. . الخ» مشتمل على مقدمة وأبواب.

وقد أورد صاحب «الأعلام»”" كلمة «الكتاب» بالتنكير.

ولم نقف على هذا الكتاب» ويبدو لنا من عنوانه أن الشيخ أراد أن يودع في هذا المصنف بعض الأشياء والسوانح النادرة التي لا يجدها المطالعون في الكتب» وإنما هي نوادر وقف عليها .

١‏ -هداية السالك إلى المذاهب الأربعة فى المناسك: وهو أشهر كتبه؛ وقد وصفه ابن قاضي شهبة”' بأنه مشتمل على تشاتمن وغرائب وهو هذا الكتاب الذي نحققهء وقد أفردنا فصلاً كاملاً لدراسته وعرض النسخ التي وصلت إليناء أما تحقيق العنوان بهذه الكلمات فقد أثبتنا ذلك من خط الشيخ نفسه””'» في النسخة التي حققنا الكتاب على أساسها.

وقد تورد بعض كتب التراجم اسم هذا الكتاب مختصراً فتقول: «المناسك ال تاسعاً ‏ أخلاقه :

نشأ الشيخ عز الدين في بيت علم وفضل حيث كان والده يتسنّم أرفع منصب في قضاء الديار المصرية» ويبدو أن والده كان حريصا على تنشئة ولده في قيانة وتف يدا فكان نعم الولد الذي نشأ في طاعة الله وطلب العلم ومحبة أهل الخير”*» وقد أورثه صلاحه واستقامته وفضله حسن السيرة بين القوم فكان له وقع في النفوس وكما يقول صاحب «العقد الثمين)”': «معظم عند الخاصة والعامة»).

و التق "كان سمي متعنية نه ستكداء :اللانا بالتشا عومد بلعااا لك د ييا يغلب على الظنء نافذ الكلمة وجيهاً عند الملوك؛ كثير

.)١195٠/5؟( إيضاح المكنون (5710//5). (0) كشف الظنون‎ )١( .)١78/( الأعلام (5/؟16). (4:) طبقات الشافعية‎ )9( متقدمة الكتاب: الورقة ب). () طبقات الحفاظ (؟:9ة).‎ )6( .)5788/١( طبقات السبكي (177/5). (6) طبقات الأسنوي‎ 60( .)١؟4/5( الطبقات‎ )٠١( .):09/5( العقد‎ )9(

م

العبادة» نال ما لم يئله أحد من قبله من مزيد السعد مع حسن الشهرة ونفاذ الكلمة.

ولقد حرص الرجل على أن تكون صلته بالله صلة طيبة» فلم يؤخذ عليه في )200

دينه ما يشينه

وعرف من أخلاق الشيخ سلامة الصدر”'”' إلى درجة البساطة في تسيير أموره.

قال الأسنوي”": ولم يكن فيه حذق يهتدي به لما فيه نفع من يستحق النفع» بل أموره بحسب ما يتوسط به بخير أو بشر.

وقد تصل البساطة بالشيخ إلى درجة أن نائبه القاضي تاج الدين المناوي كان القائم الفعلي بأعمال منصب رئيس القضاة» في حين كان ابن جماعة كالمحجور عليهء له الاسم فحسبء. فلما مات المناوي عجز القاضي عز الدين عن القيام بأعمال المنصب”*' .

ومما يتصل بأمر بساطته ما يذكره الأسنوي””؟: كانت فيه عجلة في الجواب شتلق بالنتميب تؤقى :إلى القنور عالا به ويغرة: توعان الشع :]ذا تدم بأمر من الأمور المعروضة عليه لا يبدي من المرونة شيئأ وإنما هو شديد التصميم في الأمور التي تصل إليهء وهذا ما نلمسه لدى بعض الذين لا يعرفون الدهاء في تصريف أمورهه'"' .

وقد يستفيد من يطلب وساطته لدى ذوي السلطان والشأن في البلدء ويبقى هو على الهامش» قال صاحب «العقد)”"': بحيث بلغ من مزه أن السلطاة القيك الناصر محمد بن قلاوون أغدق الولايات في الممالك بمن يعينه» وهو مع ذلك مطرح الجانب.

ويذكن الدورخوة مم اختلافه الأنيناك الذى: كان .عليه'" :وييدو أن بعص العاملين معه بسبب من ذلك كانوا يخدمون أهل الدولة”'' ليعوضوا ما فاتهم من أمور معاشهم وهم يعملون معه.

.)"84/١( طبقات ابن قاضي شهبة (175/1). (؟) الأسنوي‎ )١( .)1757/7( طبقات ابن قاضى شهبة‎ ):( .)5897/١( الطبقات‎ )*( .)84/1( الطبقات (084/1). (5) الأسنوي‎ )5( .)1١15/7( العقد الثمين (5094/6). (8) طبقات ابن قاضي شهبة‎ )0(

75

غير أن صاحب «العقد""'' يذكر أنه كان يعاب بالإمساكء, ولكنه مع الآخرين كان يستقلَ عليهم الكثيرء وقد نفهم من هذا أنه يبدو كريماً مع غيره لا مع نفسهء وقد يلتمس العذر في هذا الإمساك من خوفه الإسراف المذموم شرعاًء أو خشية السؤال عن أوجه الإنفاق يوم القيامة» ونحن نجد في حياتنا اليومية بعض هذه النماذج من الرجال الصالحين. يه طيه صك

عاشراً ‏ حجه وجواره وزيارته :

يذكر المؤرخون الذين ترجموا للشيخ أنه كان كثير الحج والمجاورة”'', ومن هنا جاء اهتمامه بموضوع المناسك وفقهها حيث ترك كتابين: المناسك الكبرى». والمناسك الصغرىء وكان الأول بحق موسوعة وافية بكل ما يتصل بالحج والعمرة والزيارة.

ويحدد الأسنوي”" تاريخ إحدى السنوات التي حج فيها فيذكر أنها سنة 17ه»ء, كما يذكرون أنه جاور بمكة.ء بل إنه كان يشتهي الموت بأحد العروة 3

وقد زار فى أثناء سنة /17”لاه مسجد النبى يَكهِ وبقى يغذ السير فى العود إلى -221100 في غير الحرمين”*', وملمرقة لسنها مدق قات الورع فتراهم يتمنونها أبدا . حادي عشر: وفاته :

ذكر السبكي في طبقاته''': أن رجلاً فقيراً أخبر الشيخ ابن جماعة أنه رأى النبي كي يقول له: فلان أوحشناء وذكر هو أنه رأى والده يقول في المنام: الذي رآه الفقير صحيح. فحج الشيخ وجاور بمكة إلى جمادى الأولى» وتوجه إلى زيارة مسجد النبي يَكِةِ وعاد إلى مكة» فأقام بها ثلاثة أيام معافى» ثم مرض» واستمر به المرض عشرة أيام إلى أن توفي يوم الاثنين في الحادي عشر من جمادى الآخرة سنة 17/اها". ويرى بعضههو”" أن ذلك في اليوم العاشرء وقد

.)175/7( العقد الثمين (559/0). (؟) طبقات ابن قاضى شهبة‎ )١( .)5094/5( طبقات الشافعية (88/1*). (:) شذرات الذهب‎ )( .)١7؟5/5( طبقات ابن قاضي شهبة (1757/7). (1) طبقات الشافعية‎ )( .)١51/5( ذيل تذكرة الحفاظ (47). (4) طبقات السبكي‎ )0(

وذ

نوفق بين الروايتين بأن نقول: إنه توفي في اليوم العاشر ودفن في الحادي عشر.

ويذكر صاحب «طبقات الحفاظ"'' رواية تفيد بأن شهر وفاته هو جمادى الأرلن» سسا بحعده ذلك اعروة: بالعس الأرشط ل صاقف الا ”7 وآخرون بالعشر الثاني من جمادى الأولى”". وعلى كل حال فقد نال الرجل أمبته خريف كان 5 أن يموت بأحد الحرمين ول عن القضاءء ويروي له هذه الأمنية رجل معاصر له هو محي الدين الرحبي حيث يقول: سمعته يقول ذللق7:

وقد دفن الشيخ رحمه الله بعقبة باب المعلى إلى جانب قبر الفضيل بن غياكن ننه .وبين أبى القاسم 'القشيري”" 6 بينما يذكن السبكي”"" أن «موقع :دنه بين الفضيل والشيخ نجم الدين الأصفهاني.

© 7

مصادره :

يعد كتاب الشيخ ابن جماعة موسوعة في فقه الحج جمعت ما يخطر يبال الدارس من مباحث تتصل بهذا الموضوع اتصالا مباشرا وغير مباشر» ومن هنا فلا يعجب المرء إذا ضمٌ هذا الكتاب خلاصة التراث الفقهي الواسع الذي يمثل الحركة النشيطة التي قام بها علماء المسلمين طوال سبعة قرون في تسجيل ما يشرع أن يفعله المسلم الذي صم عزمه على أداء فرضه قبيل مباشرة الحج وأثناءه ويعده.

وإذا كان الطابع العام لكتب المتأخرين من الفقهاء هو الجمع» فإن كتاب المناسك الكبرى لابن جماعة يمثل هذه الظاهرة أوضح تمثيل» فقد أقبل الرجل على التأليف وأمامه فيض غزير من الأقوال والاتجاهات فقام يرتبها وينسق فيما بينها ليصل في النهاية إلى ما يشبه الموسوعة الفقهية التي سجلت الجزئيات والتفريعات منسوبة إلى أصحابهاء وفي إطار من التبويب والتنظيم الذي يعطي الباحث صورة مفصلة لما يريد أن يبحث فيه.

.07940/١( طبقات الحفاظ (097). (؟) طبقات الأسنوي‎ )١( .)78٠9 الدرر الكامنة (7/ 97859). (:) الدرر الكامنة (؟/‎ )( .)١55/5( طبقات ابن قاضي شهبة (/178). (7) طبقات السبكي‎ )0(

78

ونستطيع أن نقسم مصادر الرجل إلى قسمين:

أ مصادر رئيسة.

ب مصادر ثانوية.

١‏ أما المصادر الرئيسة فهي: القرآن الكريم: فقد اتخذه مصدراً بارزاً كان يمتح منه على طول الطريق الذي سار فيه» ومن الطبعي أن لا تتصل مسألة القراءات بموضوعة اتصالا مناشراء وليذ1 قله ينبني أن يواعد عليه وقد عضن النظر عنها إلا نادراً. ْ

ثم تأتي كتب. الحديث الستة مرجعاً ثانياً: وذلك لما تحويه من أصول وتفصيلات أفاد منها الفقهاء؛ وكانت مادة خصبة دارت حولها مباحثهم.

وتآتن عد ذلك كعك العتاسك الى شازكت: كتابنا نفس المادة .وكات كنيع لسن مرحنا ارما لاسن قكل سنك الكترمانن يا ساف أبن الجا : وحجة الوداع لابن حزم» ومنسك ابي ذر الهروي» ومناسك النووي» ومناسك أبي عمرو بن الصلاح» وإن كان بعضها قد يفوق الآخر في مدى اعتماد الشيخ عليه» فمناسك ابن معلى مثلاً لا ينقل عنها ابن جماعة إلا في مواضع يسيرة في حيق أقبل على متا نتلفهالتروى يسن البشيل نإلينا' أنه ما عزك يها طعا إلا وأفرع في كتابه .

وتأتي بعد ذلك كتب الفقه المذهبية ليضيفها إلى مراجعه الرئيسة حيث إن الطابع العام للكتاب هو عرض المذاهب الأربعة بما تحويه من آراء وتفصيلات» فيقبل الرجل على الأمّهات المعتمدة ويقرؤها قراءة واعية بصيرة» ويبدو لنا أنه أفرغها على بطاقات أو كراسات حسب موضوعاتها وجزثئياتهاء فكان يأتي بنصوصها في المكان المناسب.

اعتمد في فقه الأحناف على: غاية البيان للسروجيء وبدائع الصنائع للكاساني» والمبسوط لشمس الأئمة محمد السرخسيء والمحيط لرضي الدين السرخسيء وفتاوى قاضي خان» وشرح الجامع الصغير له؛ والهداية للمرغيناني.

وفي فقه المالكية اعتمد على: المدونة برواية سحنون عن ابن القاسم عن مالك» ومختصر خليل وشروحه. والإكمال للقاضي عياضء والكافي لابن عبد البر والتمهيد لهء والذخيرة للقرافي» وتبصرة اللخمي» وفروع ابن الحاجب» والموازية لابن الموازء والواضحة لابن حبيب» وطراز المجالس لسند.

4

وفي فقه الحنابلة اعتمد على: المغني لابن قدامة» والشرح الكبير لشمس الدين ابن أبي عمرء والرعايتين لابن حمدان» والمستوعب للسامري وشرح المقنع لابن المنجى» وشرح المقنع لابن البناء ومسائل الإمام أحمد برواية أبي داود»ء وابن هانىء»ء وعبد الله.» وابن منصورء ومثير الغرام لابن الجوزي» والتعليق للقاضي أبي يعلى» وشرح الهداية لأبي البركات» والهداية لأبي الخطاب .

وفي فقه الشافعية اعتمد على: كتب النووي كالمنهاج» والمجموعء والروضة» وفتح العزيز للرافعي» والأم للشافعي» والمحرر للرافعي» والوسيطء والوجيزء والإحياء للغزالي» والقرى لمحب الدين الطبري» ومختصر المزني.

؟ - أما مصادر الشيخ الثانوية: فهي التي يعتمد عليها في استكمال الصورة العامة للكتاب وتغطية الموضوعات المختلفة» فقد يعتمد على بعض كتب الحديث التي هي غير الكتب الستة من مثل مصنف عبد الرزاق» وسعيد بن منصورء وابن حبان» وابن أبي شيبة» غير أن اعتماده عليها لا يكون واضحا في المسائل الفقهية بقدر ما هو واضح في تحديد مواضع المناسك. ْ

وصورة المؤلفات المعاصرة للشيخ ابن جماعة تبدو خافتة في كتابه» فثمة آراء منثورة محدودة لابن تيمية» والدمياطي.

ولا يقتصر تسجيل الرجل للآراء الفقهية على أصحاب المذاهب المعروفة» وإنما يتعدى ذلك إلى تسجيل آراء العلماء الذين لم يعرف عنهم تقيّد بمذهب معين كابن حزم» أو الرجال الذين كانت لهم أنشطة علمية قبل استقرار المذاهب الفقهية كالحسن البصري.

ويفيد ابن جماعة من كتبه بعض الإفادة» ويأتي ذكر لكتابه المناسك الصغرى» وكتابه «تخريج أحاديث الرافعي».

ومن مراجعه الثانوية: كتب الفضائل والتاريخ من مثل: أخبار مكة للأزرقي والفاكهي. وكذلك كتب اللغة والأدب والنحو والجغرافيا.

وعلى كل حال فإن الإفادة من هذه المصادر الرئيسة والثانوية تؤلف جهد الرجل وعطاءه حيث إن شخصية المؤلف تبدو في التنسيق بينها واستخلااص تفرتها أكر سما بدو باجهاداشدواراء خاصة يي "

»< #2

:

كان لابن جماعة مع بعض علماء عصره ‏ لا سيما المحققين المصلحين منهم - مواقف تتسم بالقسوة والصلابة» وقد يصل إلى حد الهجوم والتعريضن بهم» ومحاولة تأليب العلماء والعامة وأولي الأمر عليهم كما نرى ذلك واضحا في موقفه من شيخ الإسلام ابن تيمية كُذَنْهُ ذلك الموقف الذي رأينا فيه ابن جماعة يجمع ممثلين للمذاهب الأربعة يوقعون على فتوى بزجر ابن تيمية وسجنه وضربه وأذاه» وننقل هنا صورة من مثل هذه المواقف ذُكِرّتْ في مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» فهو يقول: صورة خطوط القضاة الأربعة:

على ظهر فتيا الشيخ تقي الدين أبي العباس ابن تيمية في «السفر لمجرد زيارة قبور الأولياء»: هذا المنقول باطنها جواب عن السؤال إن زيارة الأنبياء بدعة» أو ما ذكره من نحو ذلك» وأنه لا يترخص في السفر إلى زيارة الأنبياء» هذا كلام باطل مردود عليه .

وقد نقل جماعة من العلماء والأئمة الكبار: أن زيارة النبي يله فضيلة وسنة

وهذا المفتى المذكور ينبغى أن يزجر عن مثل هذه الفتاوى الباطلة عند العلماء والأئمة كناد ويمنع عر التقارف الغريبة المردودة عند الأئمة الأربعة» ويحبس إذا لم يمتنع من ذلك بشهر أمره ليتحفظ الناس من الاقتداء به.

كتبه العبد الفقير محمد بن إبراهيم بن سعد”'' بن جماعة.

وتحته: كذلك يقول أحمد”" بن عمر المقدسي الحنبلي»: وتحته: كذلك

)١(‏ الموجود في ترجمته «سعد الله4» ولعل هذا خطأ من الناسخ.

(؟) أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسي الحنبلي تقي الدين القاضي» ولي أبوه قضاء الحنابلة بمصر فى سنة (5949ه) إلى أن مات سنة (١الاه)ء»‏ وكان السلطان لما عاد من الكرك عزله كما عزل غيره فاستمر معزولاً ثم أعيد بعد ذلك وولي القضاء مسعود الحارثي ثم استقر أحمد هذا بعد مسعود في ربيع الأول سنة (؟١لاه)‏ واستمر إلى في ذي القعدة وله ست وثمانون سنة . (الدرر الكامنة لت عرف 3 ار 6 5 دار الجيل - بيروت).

١

يول > عبن" بن التحرورى اتعدنالكن ينعيين ا لآن :جرم نمطلقا »رتح : كذناك قل لكيه الفتير إلى الل نسيل ون أبن يكو امالك "11 [فانيت ديك عليه؛ ويبالغ في زجره بحسب ما تندفع هذه المقديدة وغيرها من المفاسدء فهذه صور خطوطهم بمصر. الفتاوى / 788/51 ./١189-‏

فها نحن نرى مدى التحامل العنيف والتهجم الشديد على علم من أعلام الإسلام» وإمام من أئمة السلف الكرام» وليت الذين وقعوا على هذه الفتيا الجائرة قد فهموا مقالة شيخ الإسلام؛ ولكنهم تسرعوا في الحكم ورتبوا نتائج على مقدمات غير موجودة» فإن شيخ الإسلام لم يقل أبداً إن زيارة الأنبياء بدعة» ولم ينقل ذلك عن أحد من العلماء» وإنما ذكر قول العلماء فيمن سافر لمجرد قبور الأنبياء والصالحين هل يحرم هذا السفر أو يجوز؟ .

ونحن نعلم أن زيارة القبور مستحبة إذا كانت على الوجه المشروع ‏ كما دلت على ذلك السنة الصحيحة ‏ كما أن إتيان المساجد غير المساجد الثلاثة قد يكون سنةء وقد يكون فرضاً مثل إتيانها للجمعة والجماعة.

للق محمد بن علي بن صلاح الشمس السكندري الحريري الحنفي إمام الصَّرُغتمشية» سمع من الوادي آشي ومحمد بن غالي وآخرين» واعتنى بالقراءات والفقه وأخذ عن قوام الدين الإتقاني وغيره» وكان أحد نواب القضاة الحنفية ومشايخ القراء بالديار المصرية؛ وله إلمام بالحديث وناب في الحكم» وسمع منه ابن حجر وغيره» وتوفي يوم الجمعة رابع عشرين شهر رجب عام (/ا9لاه). (شذرات الذهب .)701١/5(‏ والضوء اللامع لأهل القرن التاسع :185-1١88/4(‏ منشورات دار مكتبة الحياة» بيروت - لبنان» والنجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة .)١8/1١6(‏

(؟) محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن مرزوق العجيسي - نسبة إلى عجيس - من أهل تلمسانء» يكنى أبا عبد الله» وتلقب بالألقاب المشرقية ابشمس الدين». ولد سنة (١1١لاه)»‏ ورحل إلى المشرق في كنف حشمة من جناب والده فحج وجاور. ومن تصانيفه: شرح عمدة الأحكام في الحديث» وشرح كتاب الشفاء في تعريف حقوق المصطفى» وشرح الأحكام الصغرىء وإيضاح الراشد فيما تشتمل عليه الخلافة من الحكم والفوائد» والإبانة والمفاتيح المرزوقية في شرح الخزرجية» وعقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمات التقليد. وتوفي في ربيع الأول سنة (١4لاه).‏ (التاج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون» تحقيق الدكتور محمد الأحمدي أبو النور (؟/ )١95- 79٠‏ دار التراث - القاهرة ‏ وشذرات الذهب 71١/5(‏ - 2 والنجوم الزاهرة »)١95/١١(‏ والأعلام للزركلي (555/5) الطبعة الثالثة).

5

ولكن لم يقل أحد من العلماء الثقات أنه يشرع السفر لمجرد زيارة قبر أياً كان صاحبه ولا لإتيان مسجد أيا كان موقعه إلا المساجد الثلاثة التى حددتها السنة الصحيحة فى قوله يلِ: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد»”؟ . ورأي مخ و مدا ركنا قال به العلماء الثقات من أئمة المسلمين.

ومع هذا فلا نجد جواباً لهذا السؤال الذي يثور في أذهاننا: «لم هذا التحامل على شيخ الإسلام؟».

ولعل مما يثير هذا السؤال فى أذهاننا ما نراه فى هذا الكتاب ‏ أعنى كتاب عذاية النباللك إلى الجذاهب الأرينة قن المثابك رمن فيس عن الشي ووضك له بما لا يليق به» إذ أن ابن جماعة يذكره مرة بالضلال”" وينعته أخرى باتباع الهوى الذي يردي ماي 1

والحق أننا لا نجد تبريراً لهذا التحامل القاسي إلا الحسد الذي يكون بين الأقران من العلماء في عصر من العصور.

والعجيب أن نجد في الإمام ابن تيمية في مقابلة ذلك كله المضي في طريقه» وعدم الاكتراث بما يرمى بهء والدعوة لهم بالهداية» والتفرغ لما هو أهم للدين وأنفع للمسلمين.

ولسنا نقول هذا تحيزاً لشيخ الإسلام يدفعنا إليه حبنا له» ولكنه صوت الحق الذي يفرضه الضمير الحي عندما يستيقظ في نفس أحد خصومه فيترجم ذلك على لسانه شهادة يسجلها تاريخ الشيخ حيث يقول قاضي المالكية ابن مخلوف - وقد كان أحد خصوم الإمام _: ما رأينا مثل ابن تيمية» حرضنا عليه فلم نقدر عليه» وقدر علينا فصفح عنا وحاجج عنا»»؛ كما يسجل صاحب البداية والنهاية”") صفح ابن تيمية عن أعدائه وخصومه. وقد تمكن منهم: ثم إن الشيخ بعد اجتماعه بالسلطان نزل إلى القاهرة وعاد إلى بث العلم ونشره» وأقبلت الخلق عليهء ورحلوا إليه يشتغلون عليه ويستفتونه ويجيبهم بالكتابة والقول» وجاء الفقهاء يعتذرون مما وقع منهم في حقه فقال: «قد جعلت الكل في حل».

ف وح فد

للك متفق عليه» وانظر تخريجه ص .)١7١(‏ شف انظر ص .)١8550(‏ فرق انظر ص 216١6(‏ 15اه١).‏ (؟) البداية والنهاية .)65/١5(‏

و

مكانة هذا الكتاب

لقد سبق ابن جماعة في التأليف بهذا الفن علماء كثر كأبي منصور الكرماني - المتوفى سنة 51!/4ه ‏ فى مناسكه» وابن الجوزي - المتوفى سنة 091ه - في غير العراة والإبناء التررئ ب المعوقى معلل قوفي منانت كه بوالشيحب الطبري - المتوفى سنة 545ه - في كتابه: «القرى لقاصد أم القرى».

ولو قارنا بين ما كتبه ابن جماعة وما كتبوه لوجدنا بوناً شاسعاً بينهما يتضح بأمور عدة منها :

. تميزه بالشمول: فهو يحويها ويزيد عليها‎ ١

؟ ‏ استقصاؤه لأقوال الفقهاء على المذاهب الأربعة» مع ذكر النقول

'"‏ استيعابه لفروع المسائل» وجمع جزئياتها كوحدة متكاملة.

:‏ احتواؤه على الأدلة» وقد يورد وجه الدلالة فيها أحيانا.

وقد نهل من كتب فقهية أخرى في شتى المذاهب واستفاد منها أيما استفادة» واعتمد عليها كثيراً في مؤلفه مثل: المجموع». وروضة الطالبين» والمنهاج للنووي» والشرح الكبيرء والمحرر للرافعي» والحاوي للماوردي في الفقه الشافعي» والمدونة» وطراز المجالسء والذخيرة» والتبصرة» والنوادرء والبيان والتحصيل في الفقه المالكي» والمغني» والمقنع» والكاني اده عدا :لجان رو برواجيا: والرعاية الكبرى» والمستوعبء والمحررء والتعليق للقاضي في الفقه الحنبلي. وبدائع الصنائع» والمبسوطء والمحيطء والهداية مع شروحهاء والدر المختار والمختار في الفقه الحنفي وغيرها كثير يصعب الإحاطة به في هذا المكان» ومن أراد معرفة تلك المراجع» فليراجع فهرس مصادر المؤلف في آخره.

وقد استفاد من هذا المؤلف ونقل منه علماء أجلاءء جاء ذلك واضحا في الكتب التي ألفت بعده في شتى المذاهب الفقهية والتي يصعب حصرها وتقصيها نظراً لكثرتها إذ أنه ما من كتاب ألف في الفقه أو الحديث إلا وله من كتاب ابن

جماعة سئك ومدد.

4

مذهب» فيأخذون تاج إليه أهل كل مذهب» في 7 ل ل و سمي 0 قلي اح لدي ا نهمتهم ويروي علي منه ما يشبع نهمتهم 1 ْ فح في يد

6

موضوع الكتابء وأبوابه» وفصوله

لقد استهل المؤلف كتابه ببابين كبيرين وهامين أطنب فيهما وأسهب.

أحدهما: في الفضائل: ويحتوي على 47 فصلا .

والثاني : في الرقائق: ويحتوي على ثلاثة فصول.

وختم كتابه أيضاً ببابين كبيرين هما

الباب الخامس عشر: في التاريخ المتعلق بالكعبة الشريفة» والمسجد الحرام وغير ذلك» ويحتوي على اثني عشر فصلا .

والثاني الباب السادس عشر: في زيارة سيدنا رسول الله كه وفي تاريخ مسجده الشريف» والحجرة المقدسة» والمنبر الشريف» وفي آداب الرجوع: ويحتوي على تسعة فصول.

أما عن أحكام الحج فقد بدأ بالكلام عليها من أول الباب الثالث حتى نهاية الباب الرابع عشر وفصلها على النحو التالي:

الباب الثالث: في فرض الحج.

الباب الرابع : في العزم على السفر.

الباب الخامس: فيما يتعلق في السفر.

الات" الشادس: فى العواقدق .

البات السابم : في الإحرام .

الباب الثامن: في محرمات الإحرام.

الباب التاسع: فيما يتعلق بحرم مكة المعظمة.

الباب العاشر: في دخولها.

الباب الحادي عشر : في الخروج منها إلى منى» ثم إلى عرفة» ثم إلى منى ومقدماته .

الباب الثاني عشر: في الأعمال المشروعة يوم النحرء وباقي الأعمال.

الباب الثالث عشر: فى العمرة.

الباب الرايع عشر: في الموانع» والفوات.

ثم يأتي البابان الخامس عشرء والسادس عشر وقد أشرت إليهما.

55

وصف النسخ

اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب النفيس على ثماني نسخ» هي : النسخة الأولى:

وقد رمزت لها بالحرف (أ) وتحتفظ بها مدرسة روضة الحديث فى الهندء “لست الستطرطات بالكاضة الإعلافة في السدية الصورة مرر ديا تمك رقم (18) فقه.

وقد اتخذتها أصلاً؛ لأنها أنفس النسخ وأدقهاء فقد كتبت بخط المؤلف»ء وقرئت عليه» ويؤكد نسبتها إلى المؤلف خلوّها من الأخطاء التي لا تسلم منها عادة إلا نسخ المؤلفين.

وهي بخط نسخي جيد واضح. إلا أنها غير منقوطة ‏ في الغالب - وأولها: «الحمد لله الذي شرح لقاصديه أقصد طريق»» وهي تغنى عما سواها من النسخ لولا النقص الذي فيهاء فقد ضاع نصفها الثاني تقريباء ولم يبق منها غير المجلد الأول الذي ينتهي بنهاية النوع السابع من الباب الثامن من محرمات الإحرام وكفاراتها.

وتقع في )1١١05(‏ خمس عشرة ومائتي ورقة» سقط منها ورقتان هما: [58/ ب] - [1/094] و[58/ب] ‏ [1/14]» وفى كل صفحة )١19(‏ تسعة عشر سطراً»ء وفى كل ططق 04:3 فاشير كلاف قري ْ

وذكر المؤلف أنه فرغ من كتابتها يوم الأربعاء الثاني عشر من شهر صفر سنة 00لاه بالمديئة المنورة» أي قبل وفاته باثنتى عشرة سنة.

وفي آخرها ما يدل على بلوغ سماعها وقراءتها على المؤلف. وفي حواشيها الكثير من ذلك». ومما جاء في حاشية ق [5١١/ب]:‏ «بلغ السماع على مؤلفه فسح الله في ملته بقراءة إبراهيم بن الأنبوطي في المجلس الأول تجاه الكعبة المعظمة ‏ شرفها الله تعالى ‏ بلغ قراءة على شيخنا ومصنفه ‏ فسح الله في مدته -

محمد بن سعيد الزواوي».

/وء

وقد انتهى الاعتماد عليها فى آخر الورقة »]1/5١5[‏ وسيجد القارىء فى ثنايا المخطوط كثيراً من الأمثلة على ذلك. النسخة الثانية:

وقد رمزت لها بالحرف (ب)» ويحتفظ بها قسم المخطوطات في مكتبة الرياض العامة السعودية تحت رقم عام (815) وخاص (85) وهي بقلم نسخي جيدء ومشكولة ‏ أحياناً - ومنقوطة» وتقع في مجلدين بناء على تقسيم المؤلف:

يبتدىء المجلد الأول من أول الكتاب» وينتهى بنهاية النوع السابع من الباب الثامن في محرمات الإحرام وكفاراتهاء وعدد أوراقه )"١١(‏ عشر وثلاثمائة رق وفي كل صفحة )١19(‏ تسعة عشر سطراً وفي كل سطر (9) تسع كلمات تقريباً .

وهو بخط رمضان بن محمد بن أبى القاسم الحاج اليزدي» وقد جاء في آخرها أنه فرغ من كتابته يوم الأربعاء الخامس من رمضان سنة 08/اه بالقاهرة.

وأما المجلد الثاني فيبتدىء بالنوع الثامن من الباب الثامن في محرمات الإحرام وكفاراتهاء وينتهي بآخر الكتاب» ويحتوي على (777) ثلاث وستين وثلاثمائة ورقة» ومواصفاته كمواصفات المجلد الأول وقد انتهى ناسخه منه يوم الأربعاء الثاني عشر من شوال سنة /ه/اهم بالقاهرة أيقا :

ونيا حو يلك السواحة اما رودل طلى ميا اهيا ! مط لكي نه لكين الفيروز آبادي صاحب القاموس الذي قرأ نسخته المذكورة على مؤلف الكتاب والجزء الأول منها موافق للجزء الأول المتبقى من نسخة المؤلف» وهي أوضح النسخ بعد نسخة المصنف وأدقهاء ولهذا اتخذتها أصلاً بدءاً من الموضع الذي انتهت فيه نسخة المؤلف الناقصة ‏ كما أسلفت - النسخة الثالثة:

وقد رمزت لها بالحرف (ج)ء وهى محفوظة في الخزانة العامة في الرياط بالمغرب» وتوجد صورة منها في قسم المخطوطات بمركز البحث العلمي في جامعة أم القرى بمكة المكرمة» وقد أخطأ الناسخ فنسبها إلى والد المؤلف: بدر الدين محمد بن جماعة.

وهي بخط نسخي مقروءء وتقع في مجلد واحدء ولم ينص فيها على التقسيم الوارد في النسختين )1( و(ب) الذي ارتآه المصنف.

14

ولعتو ان 130 أربع وخمسين ومائتي ورقة» وفي كل صفحة (77) سبحة .وغشرون سطراء ومتوفسط كلنات السطر :)١6(‏ خمس عشرة كلمة.

وهي خلو من اسم الناسخ. وتاريخ النسخ . النسخة الرابعة:

وقد رمزت لها بالحرف (د)» وتحتفظ بها المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة تحت رقم (55) أصول الفقه» وتوجد صورة منها في قسم المخطوطات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض» وقد كتبت بخط نسخي جيد» وعليها مقابلة بأصل معتمد في سنة النسخ نفسها.

وتختلف عن بقية النسخ بأن الورقة الأولى منهاء ومجموعة من الأوراق في حشوها كتبت بخط مغاير لخط النسخة» بالإضافة إلى فهرس في أولها.

وتقع في مجلد واحدء ولم ينص فيها على تقسيم المؤلف الوارد في التسكتين «(1):(ت):

وتحتوي على )١10(‏ أربعين ومائتي ورقة» وفي كل صفحة )"١(‏ واحد وثلاثوة سطرا ماءعذا الأوراق التي كتبت بخط مخالف ففي كل صفحة منها (/1190) سشة وغشوون شبطرا -) ومتوسط كنات الشطر (6) انما اعشرة كلمة:

وقد جاء فيها أنها كتبت لست بقين من شوال سنة ١87ه»‏ وخلت من اسم الناسخ . النسخة الخامسة:

وقد رمزت لها بالحرف (ه)» وتحتفظ بها مكتبة روضة خيري بمصر تحت رقم (7589)» ومنها صورة في قسم المخطوطات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض برقم (7170) فقه مقارن.

وتقع في مجلد واحد يتألف من )7١١5(‏ ست عشرة ومائتي ورقة» وفي كل صفحة (/77) سبعة وثلائثون سطراء ومتوسط كلمات السطر )١7(‏ ثلاث عشرة كلمة» وهي بخط نسخي جيد بقلم أحمد بن علي الدباوي» وقد ذكر أنه فرغ من كتابتها فى شوال سنة 915ه. النسخة السادسة:

وقد رمزت لها بالحرف (و)» وهي محفوظة في قسم المخطوطات بالمكتبة

5:

الأزهرية في القاهرة تحت رقم خاص (250) وعام )١5511(‏ فقه.

وقد سقط من أولها ما يقرب من نصف الكتاب» والجزء الباقي يبدأ من الباب الثامن في محرمات الإحرام ‏ فصل في بيان الجزاءء بدءا من قوله: «ولو قتله رجل وهو بيده الحسية في الصورتين المتقدمتين يجب على الأخذ فيهما جزاؤهء ويجب على القاتل الجزاء إن كان محرماً أو حلالاً في الحرم».

وقد كتبت بخط نسخي جيد» وأوراقها غير مرقمة» وعليها سماعات عديدة في آخرهاء وفيّها :أيضاً ما يدل فق آنيا قويلت أكثر عن حسن مراك وقد كبتك بيد محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر المصري الشافعي» وخلت من تاريخ النسخ» لكنها احتوت على تواريخ لبعض المقابلات» حيث كانت إحداها في سنة 91لاهء والثانية في سنة 48لاهء والثالثة في سنة 1٠/ه.‏ النسخة السابعة:

وقد رمزت لها بالحرف (ز)» وتحتفظ بها دار الكتب المصرية في القاهرة تحت رقم .1550/4١‏

وقد فقد منها المجلد الأول» ولم يبق سوى المجلد الثاني الذي لم يسلم أيضاً من البترء فهو يبدأ ب «فصل في بيان الجزاء» وينتهي بعد بداية «فصل في مقام إبراهيم) بثلائة عشر سطرا عند قوله: «وحررت لما كنت بمكة سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة مقدار ارتفاعه من الأرض» فكان نصف ذراع».

وقد أقحمت في أوله سبع ورقات لسن من الكتاب.

وتقع هذه النسخة في (157) ثلاث وستين ومائة ورقة» وفي كل صفحة (5؟) خمسة وعشرون سطراء وفي كل سطر (9) تسع كلمات تقريبا .

وقد خلت من تاريخ النسخ» واسم الناسخ» وربما يرجع ذلك إلى البتر الذي وقع فيها. النسخة الثامنة:

وقد رمزت لها بالحرف (ح)» وهي محفوظة في مكتبة المتحف البريطاني» وليس فيها سوى ست ورقات من الباب الثاني في الرقائق.

وقد خلت ‏ كسابقتها ‏ من تاريخ النسخ واسم الناسخ .

م٠‎

-

د

1 050000 5 0 بن اي و ا د كدو ل لابو 0 مومسم سم بواج أبلنصدم ميت وكب بنوتت أ (0 ميحج

1 1 انر ]وتاي ا رسكيه اجام

]وم ميم ار محم سوب سب سي سم "بم 1 ع ا ع 1

ار راوس 7 ١‏ ا ا م ع عي اد ل ل 2

ا ا تر 0 احا

9 2

00 اي 3 0 * 2-0 2 0 و 5

8 5

0

الو 5

١‏ القوييه 00

2 ' انمتن‎ ١ 8 2

3

.

يك اد

5 عا 2

ا 1 ار

لمعف

د ظ

إن ارجرل م 0 3 2 سَصد ران سازا م ممرا رك يس كوا لراحس لم نات 1 3 بي ا ل

2 سر

2

6.

2

- يان

7

0007 س2

اليب ! 1-000

اللإسى وبوآخ ل [إليمرمزا

نال واد يوا رما سارلا ل .

00 ا 3 1 3 هش :

“نعو غاص امعالية بق ارال كك 0 ا اقم 000 لهو و

داف لق ما<ذا للب باحَهدا | دوابه واخررفرهدلا 2 :

0 مراسعل رعل ل كمال 5.1 المتسوليا” | وسيسب هراء.ما‎ 10 ١ : , مرعرام كير سب إساياكيا إماائت ربار : 7 8 | اسل‎ عبان سْرِعَسَيماك وريه صو انراع! ل :0 وزاج معزي إلتامرهسمرب رتم ربراه‎ .. دعلاونيّه لأعتال دور ,اد لماز احا براض 1 دام ازور شلار ل متحي مد * ويا تيمب‎ 3 0 م يشيع مسال وأ وأسواخلداعرم راحلدرا 0 7 عاء !شر قاس اذ امارد ررراو ندم لبر‎ 00 : دلايلة مكر اراك ركس سارل الاخلا مودي ا‎ 0 , «السسوظل لان ام ريدي لكلاف رار || تالا فاع الاب ل‎ ' ماف سارع ل اوور يدا لوا اذ اباي الإ نجش هاسرعرا سمل لسر اذا لالس رحد‎

: الما شلك ناج امعانئرباش فسا مزن هران هد ١‏ 3 مستت الا لاحم الا#_ الاين فرراسالاهام ٠...‏ حسلمول إتيائرا ربا س لك ورا بايغ هل مني - 8 اران لانت السو لوز بكرا ١‏ بعاللاب . 0 0 وبإسج ل دخرلنا. النا, 0 0 “بأ نطبريدرقه' 3 نفك رانه ا مال إرااضي.: ال بال رشيطيام !لاب ساناوع سر ل عاد 0

0 لمع واب 0

يتك و ور ا سمهو

0 /

معتل

000 مدا اه .المي لوك لماع مون راي سهوع هأ اجام و ا

0 نر

14

2

ةا

اس . ّ* ا

دل يللاف ري

0 1

05

إضلك نوكل 10

ارلئشم و رامد

تنرب انثا بت

يارغ مزمقان” ولوانط

اديه َ' 1 1 0-5

#كر» مه

إلدياا

00 0 رعل"

وري 0 : 0

ا 0 0 3

ا 1

035 37 5" ظ ظ 0

ظ درالدت ليها مخ 0 1 1 - 00

0 ما وا ليزي مقو بن 0 م 0

--// جا كك الحا 0

-000000 'لسلإهم

ا إذية

يلوه

١‏ 5 د

رام م] ن 'لبت العو

3

5 .لع 0 اه كك اسع وم" لجن إن بهار رع ذخ 7 >ؤسم] ب جراد ل تسم ووم موحد ال سر دصذا شيل وك ٠‏ نك الم مإما يرن عجيض: :دعبل لو صده عا جر عتز_بزع' لموزر ةع 4 يعو افد 622 لاف الوا الشدمموع ن ازالعع لخر لدل صل رض . يي 557 - و لضرجاعرء :إئان افرع لاصية 2 «الرعم قالعادئ لعز ال: ثرو امام ر . لعا جره ».جد ل 2 صر رخ رط رسو لايرها: تبرغ تير ددا١‏ ادل 0 ا لز لاما مترع :سد يراس عبرو هذا لظدننةل:” م مزه تقو ر لشن »." لزلزم و ا 00 وان 7 0 "لوص لزعل رم الهه را غترنماع رتغ 3 لوي غارو) عدره انان (١‏ ْلعررئطاعر ا ولك غك : 2 : :ينايك اشده إزز ردجارتاعلاا ا عانعل عل سمل 5 14 ان انز تلعهت) بنلدعر خ:. عار ها هادوراس دبي ننه احراضع رلييه.

ير الف :! :عمديانا نو تلاح اطبا مرعلاء ا ا مخ نا عولتا ناما نزم ديو لازم قزل متهملا ها 00 00 لقعا ادعب رط حو ن) مالا لعزا ترطر 0-0 و1 3 ما عثاب.. كيداض. 7 ع وير ا 0000 3 0 “لم ١‏ 8 0 ع الود ر. 35

00

٠. 5 ١ 1‏ 2“ اكنى زن " م

ا 0 تك لدت ععرة, 7 و 00 |

ع

4

و “م 1٠١‏

002020202350000 لسسم افسمارتن تسر ْ م اند تمالةي شرع لما هي امه لي وص لمارفبر! سسباب ارس وبا غلب ءار سرس

سزات عليه سم ليان ليت السن تال واج يناو رايم كن ايت | نل روك لى شيا وهر بدي لدطا سبن. والنا دين رالركم سرد رازنل لضاعي :اله ازاك :رجالا دعل كل مضاعر با تين سن كل جسن ا ان لال الالنتمر سملا يت لم والمسسم ان يرن را عبسده ويسولم صاعب ال الا بسن رال.ألم بين مزانتيدفا عليه وعزإ مرحم صلاة تر تياس وناب لفري رسيا ساركزرا اما ديبل ان مهاده نه مث مالي رب صم رعو اراز المسه زولار علا شم نا متترالات ريمم اسوي ماك

م اهار وأكن راش سرج منابله اتن الئدن الحم ولختزنوان ملحي لايل ملز لزدث ف لثبوسن ايلم ميات واتششرين ملا" اياءة | صولر دور هللات رما نمز تيم اس سمال مل إن يسا كراد امار رار لنت ف اماكنها سما نبت, باش فيكا حت كتراض الاج انون واج م : سين راث بمعز عن مسد ين لبد ماي مث مذهيسه من ال أعنة واه ارفك وريه كل مال سوط انال ربل السا ل بالل هذ ينه د لكر رسيسم نواسر سال أل) من ان ينب سالناصه لكرمه أ وير

ترا لراسمة اللا برسم رحبل الات لذب سعط ررد وبعث يرن راملا يشال لبد ,اهتشع سين رشا ناه الاسم ها لدت عرد اللا بب جا مما من لعب اناير ارديس لسسم الوائل عابم انل اسم رسام عبلاء المااث إلى المااضب الارسم 1 المناسك , رفنت لإسعيت رك احمله رياص تا من امل لب لزعب من يرثن بل رسملم ومالمارائم تلاش لاضف عي | سلس وريا بيت هل يا سمه شاي وشا نهب وبتلصضي ودبت انكام لم ركررء للايطأة :رانين مزماء: اسان امال من المنن .سن بسسطا يتل الابجازلىيره' نمل فعث نلك )ام بزره آل سوه نت سم عن سيان للرري عر اطةال 1 مال ان ننس الاب اللستبرها سس الصرنئ ف السام ا 5 لامشائل البابعك امذا ل الرئان ١‏ 00

ٍ 8

نسخة - د-

اي

الوك التاج هليم ولاحر ل ولات: الايافر وحتبنااهد فا 0 له 0 ا له المبرانه: تملثالمن:.راواؤذيه:

٠

عايج اح ثنا عر ات حل نضكله اروم فأرمبريا علا لولاوود.

ا اا وان وأحدرة. رياته ر[هجته مصلا تجلواءه 2 مأواكل رهريياركه وش ناد

ل ا 5

حم ما 0

:

م

62

00 ا ازىوء؛ لال اماه وأذدادد رذ وان راد دابيدم بار عت أمدرايرّك. ولتم أن

١ اذ ليام الزاك رات وكنا ميل ل لذتترسموةمزابه عراس ابة لينم‎ ل ا التيزا لاوحا مشر نسب ترلت اد‎

او اتلخق 34 رذ كلانه إبشعراى تخا مد ل ثالن ا

ككس 2 حا ةرات أنه دب ثيل وحكينا :سس وس ما لور كك

0 سس 0

2 ا لالم ال : ظ 5 كاله ا

حاعر كم شرو ,لعواءة _‏ ا . ابت سر

كا 5 5 حا جنمار وض راشا باك 3 قا 1 ير خنوا كير راماساضا ٠‏ ' لم أوكويكيحتود تيقد ا ناحتما علي د للناس ةي نبا 7 22010 / قور وار ليرا 0 ذاناضيدى ثاج | قرارت 0 م والذ وزيالجنمد ائجال سقس 1 غماد. تيد كيز ادغ 00 ا | لم سا رد ب لف الاك 0 و كاهرتف كلدل ل د رد تر ادر

د . 0 ت” ودت اترادر -3 8 0 7

5-5

ا مب سوس سوب ون سي قا كيل مزين وماق لزلا آنا الحا ته ود ا

نحا تعتات زان لم سنين قد عانن من مو حزمي ومنت عافن رسرل| سرد عطبى دا حجات- .الى حين قدم عن اميدق فقاب أو على ذآت خاض يمني | نغاله ب زعا ممما يلس حبحمة حمق انين وما نقن. نمسا اذا ينا سالمن نالالتاي, عم عل خملل مأ دج سر علو ذ ]سه وسك وجو و لبلع ل تلو كول سنا ومست ؛ دسراحتة حى بر ل د لباعمر سيم ححدوبز]ت اتري ارك هرم المترت | مارر| ؛. الدمذى ابكاة العا نشة دمن اسعؤ! عالت هدم زمدين حا رمش ال ابرعلين وس فى بد اناه نتوم اباب فقام رسن

مس ساس مايه وس ظ ! توس واعتتاتم تبن وحسكد الخومذ يدحنا |

الما عر ا ا ا

0

ا

عن وامحين وسفدة 1 5 إعماعة منال) تحياد من سه دكزاها و يرل لكتراهسّقى ب الي 79 0 ل 0 بيترت كيلا ينه وغترزذنكت ر اخلن نفتئكك و لمح حسمصم لعا ج (نْ علترمرا لانتدنا لس لالد لاس لبدلا يو والاموات دعوة البئيص ىأسعليه مس / لواخاج روا ا

د 00 ل نا 3

0

وا نالصي متت عالق ب المامم دفو فيوات احالك 0000

بوالنتب را لاس تمي ا دس على الرباركب لل ناس نم يبو تلو 3 لدبتت اساي امت 4

5 35 ع

ل د 3 أسه ينين اللصسيم بون لجن 1 لإسد لعه / لذي ءة عطقا سيد به / قصرط ردن" ومح لحارت سنا يي ترام ا وما خْليلِه ابداهم سل اسهعليه وبسلممن البيت العتيق” »نمال راؤبرانالا: 1 مكنانا لببيت ان لاالمنذ رك ري نذا وه ريدن انك 1 يُذين و الما من والرخع الخد واذف 4 التاسى باح با دوك ريجالاً رما »سا مر _بانسن من ل عيق؟ و اسْيردن لااله 1 الاادده وحره لتويك له وأشهد ان يبدا عبده و رسوله صاحب الو الاشِدَل وا لتب 'العؤيق كساىا سه عليه رماي أله زاحكابه صلا ءتتهبنامن عن اب اطريق؟ ويسلم نك ليها كي امسا يف سيت نا نا عياى وبزتوعت مالي وب لج وجسعت اداع التعيد فرلا و سلا وليه ا عني ادساف رعسم | عتما بإحكاسه واكل وامنتفريع ننناطله وا قت الخلف انهمرواخساس' 5 نجع دلاال لس كنز لذ لك ل كوم مساب ل! لاختلاف وانتاشر عن علها الامة إن اصوله وني الخلان وان من نع ماس معان 00 راعج والمجاورةوا راي اسان يي ١ .‏ باهامعاينة ومباسثرة ضثام و تكخا ناج عتاحون بن ذاه الكت وراسنت دعض من ليستفى ع حي علمبين سا ف عدر مذ وحبه من الماخد وا للر | رى مز فبيككر ما يظه رمد ركه مشاعنالت رابه دجون ويعئئ السايل يان ذلك بيط سمحن ويسحيبه وَاسه رجا اكوم من ان يبسن القاصط لكرميه ايكسم سنأردست» الواسفة اللاين تكرمه وتدجعل نا خثلان الو امب سعة ورم وديس سب ناح>مر/ ساي الله عليه وسلم را خنيقية اشبحة رننا بهزءالامة نالنت هذاا شا جامد بذاهب وجا 1 ردقة قعل ! نوا تك عليه اول الامركد تاعام رحمم اسه الملحوأ عاي مذ البسلف ناخذ واباترا ما را جتهدرا يطلب ا مو بنترس الهمت تنه هار وسمسيته هدابة المسالك الى | لد اهبا لاردية فالنناسى دالت عرمزهب م كسب (هله و راحهت ونم من اهز لء الز همسب . منبرشق بفهمه وبئله ومالم | رسذو تلاس المذاهب سكت من الشقلنيه رموه نيت على ما يعمد ه تيسن ز لى الزهب ار بتنضديه و بيط نكا لكالام ديك وكر ريه للابجداح 3التبيجيه عا يعاد ذا السلف لصاخ من /التتدميين سبسطاء دم ا ا ل النتوري رحمه اندم إندنا لان نس انايد ة ومنيد هامن لسو ن !دمل وبنشكره وان السهوت عن َلك من الدب في العلم ركمره ورب رد 58 ام تر هستتربابا لاد 16 رت ني التعنايل! لي : امنا جفاسات الباسيتد اثالث درش ال ابامب- "'! و1 بي! لعرم علي النسةى انبا بسب اكايس ديا تعلق بالسد ره إل سس العة دحا ن الرا.: ا اليايسمه إسايع ف الاحر | ألما سس ب التاءن رمات" لاحبراء البابسسسسب الحا سه وه ]تعلق كوم سكن االعنطية 3 اننا تون وله : الباد كاذب كر روم من ليمي ساعن ةشر المعين وليف ايعسب الثان عش ريا عاك النتررءت لرى الن و باذ العام اليا سسا لشالك يمك ا يه اليا سس

لك شا ص صم ا. ساك امتماح

الماك ل اق ب ”2

5 0 0-

0 : 0 0 0 ا ١ 5 0‏

0 اذا 59 0000 ا 0 3

ل ٠.‏ ار 1 ل 0 دو

م ا لال و يشي الام بعس اللمطذ 1 الأ وريه واصحمت سبج وماوناسة دن ابل 171/1

0 عور 3 او ددم 0 : ١:‏ امع له راظ ضرعن وعء سي

0 0 او ان 0 0

3

0 بى ا لشرارق 1 0

١‏ اسسساته ايه ااعلسرا ماب ع ددع 1 كسا وسس م

0

000 لطم ومع

1 البح وار

0 0

ش 1

71 و 0 0 العريرناً با رأخصيونة ا 1 000 مك ١‏

عنوالكًا فحيةٌ شقخممنا 1-0 0 حرم 1 مأبان يحرف علي | جم وا مابان» خم لدم + حاولا يحورل نندفهم البهم حاون ]إن يقد لاكإدط1 وميشنزكه به طفا ماو سُصوق بم عق 0 / امن أصام عد كمد وما ميث شاوا بيو نتصد ٠‏

خا ا الوا د نر 5 00 تعيدن نه وان شأ صام عنما . عدا (.. عرسا م دوما وح ب | لتر عزوللد. أ ْ 2 17 ل 0 ظ ال يا اي 3 اي 0 ب لاشقالاا هما وافاابادف نر و 2 لد لوتسو ؤع لاف ومقندوخيف عتسريا تع الاتلاقة .. 38 [كربض)حه: مه عا 3 0 به كل ”يا لإهر لايل قي اميم وألثه :غرمري](نا يي : لطي سس ١‏ لازاه تالصب ؤوسواءاعان مدل وعيرما مك ونسراءاكامث» . 0 2 ها هيلاع معدلان إلا تالذي ا

أنيتوناتيتهيننان نكا نالو كوا م 20101011 ازمات السلات ‏

باع دنه وسسيرىف لقح تلاتلن جنك عن الازمتة و 32 م َل حت صق نا 0 لمات ١‏ 6 93 . !اه : ا يم . 2000100 فعيا دنجت فاء لحكلا .

ْ 0 ولاك :مار 1 لع اسعيت جا وسح ونه انلود د ل سفن وصويه قد :- ' انون ح ىبد ل دلي لكا عنصصح جعت بد إلابى” ويرل لهو م السشر ويخ ماروا 1 اللعايثه الاسياتاك ' كدم ريد رح حا رئه المزين' سلس سي 3 نع اليااب شام رسول [وصسا اممعليدي ل حجر لوه تاعنوة. '. و وسين ا يرت وصراافة لضيو لمامطاافظ. ل وس إعما ن بزمرلعرك ا 0 و لبالتاكى اا لد ده

20 لجز الرعلم تخصه دها 0 0 7 مزالا 00 هه 0 لوحه والمعا 1 والنًا دحك سر وكتومما ا اسعليه

3 لابقالا جاهنم دخ نس د ضرحوا ججوا اليه فصدلشواوالطرين حت اضاما ل اجا بابد رناعسك | المهزلافضى ئ | لاريل فعس هقد زن بر زكناماءها رضلوا و عررامطللل واحلت. ل سوم

' عبد وسطردواجسعاوقالوالوئدففى لكعلن لز يبس 7 اك ثواس لاعتابرك نه با فرجعواو هلوا سد وبين زمز موت [' _وثا له احنرتليية كوا لقا ا ْ

اوس د عب معنا وحلية وا 0 / بلك بالطب وله كاب على[ لصلاء واس ما لقا الف | ب جب رمقامل ال لت عليءو 3لسبب وموذمءليداض] زلا ا 0 ل أ سمحي عدر السلاة والسامق عر هتالت الم مجه هف جاه نوكت دعىاعسإرا 2006 6 0 هطب 0 9 عند كلت أحزو ضلت د فغارت وبلن. | د ا 1 10 3 رتيعن] ببمسعرووابى عبا سد ءو] مه متهم كنا ناذنإلناس' 00 ترايس يمسن ]بايد سان 1 ا 1

3 0 بن ملب

جد 4 جد

1 4

ليد كذ 0 90٠‏ 0 0

0 1 وي كي 5 1 1 ا لو ا 58 . رم بريه

٠‏ إيا ام 6 -.

5 .م5 00 3

ماأنات. 0 0 4 5 4 م واز. 1 0 اك 0007 ١‏ ١‏ لهاء :

إلى راياك انه لمارابت لكاب اكاسرح ب بياج كال لداعل نعو ا ا 7

0 ا نا 0

منهج التحقيق

نستطيع أن نقسم عملنا في التحقيق إلى قسمين: ١‏ - عملنا فى النص نفسه:

وجدتني أمام عمل قديم وصل إلينا عنه نسخة ثميئة بخط المؤلف نفسه فاتخذتها أن وأقي نصها فى المتن» ورمزت لها بالحرف دأ ومع كونها بهذه الصفة فإنني قمت بمقابلتها مع جميع النسخ التي توفرت لدي وعددها ثماني نسخء وكان أكمل هذه النسخ: «د). «هاء «ب4» وأثبتَ الاختلافات الجوهرية بين نسخة المؤلف الأم والنسخ الأخرى» وكنت أشدّ حرصاً على ذلك عندما افتقدت الأمّ من باب «محرمات الإحرام» إلى آخر الكتاب.

ولقد أغفلت التنبيه على بعض الاختلافات التي أحس بأنها لا تفيد القارىء البتة من مثل الجمل الدعائية» والاختلاف فى حروف العطف, والأخطاء النحوية الفاحشة التي قد ترد في بعض النسخ .

وعندما انتهت نسخة «أ» اتخذت نسخة «ب» أمَاَّء وذلك لكونها منقولة عن

وكان من نعمة الله عز وجل وتوفيقه أننا وصلنا إلى نص كامل للكتاب فلم يحدث في النص من أوله إلى آخره خرم أو سقطء صحيح أن نسخة المؤلف غير منقوطة بشكل تام» وأن ثمة سقطا كان يحدث في بعض النسخ عندما افتقدنا الأم وأن ثمة صعوبة قد تلاحظ في رسم بعض الكلماتء ولكن التلاحم الذي كان أمامنا بين النسخ الكثيرة التي وصلت إلينا قدّم لنا نصاً كاملاً» ولله الحمد.

وقد قمت بضبط الكلمات التى أرى ضبطها ضرورياً» وحافظت على ضبط المؤلف إن وجدء وأثبتٌ علامات الترقيم» وأشرت إلى بداية الصفحة ونهايتها في نسخة (أ4» ثم في نسخة «اب24 عنلما انتهت (أ4.

وإذا حصل سقط من إحدى النسخ كنت أضع قوسين أول السقط وآخرهء وأشير فى الحاشية أن ما بين القوسين سقط من نسخة كذا.

رف

وقد يدث أن يكون المؤلك فد اسقط سهواً كلعة "أو كلمتين» كدت أثيت هذا السقط من النسخ الأخرى» وأضعه بين قوسينء وأشير إلى ذلك في الحاشية» وكان هذا في نطاق ضيق جداً.

لقد حاولت أن أحافظ على النص - كما أراده مصنفه ‏ من دون أي تصحيح للمعنى والمبنىء فليس هذا شأن المحققء ولكننى كنت أذكر في الحاشية ما أراه مناسباً لإقامة النص إلا إذا كان الخطأ نحوياً وافيكا كل الوضلوج: أو تحريفاً لقرآن كريم فكنت أسدّد الخلل» وأذكر ما كان في الأصل . " - عملنا فى التعليقات:

لقد بذلت قصارى جهدي في محاولة القيام بعملية تخريج واسعة للنص» ففي الآيات الكريمة كنت أذكر اسم السورة ورقم الآية التي استشهد بهاء وضبطت الآية» وقد أقوم بإتمام بعض الآيات إن كان ثمة ضرورة» وخررّجت القراءات التي قد ترد في النص» وعدت في ذلك إلى كتب القراءات والتفسيرء وضبطت هذه القراءات» وقد أذكر أمكانها إن أغفل المصنف ذلك.

وعرّفت بالأعلام» وكان مجموع الأعلام في الرسالة ثمانمئة علم تقركاء وقد كلفني هذا التعريف وقتاً طويلاًء وذلك؛ لأن الفقهاء جرت عادتهم على ذكر العلم بالشهرة التي عرف بها في عصره كأن يقولوا: «الشيخ أبو علي»» وإذا أحصينا الشيخ أبا علي في كتب التراجم كان عندنا أكثر من مئة رجل» ومن هنا كان علي أن أحدّد مذهب الرجل أولاً بأنه شافعي» وبعد ذلك أخوض في طبقات الشافعية لأستخرج من كان يقال له أبو علي فيهاء ثم أستخرج من هؤلاء من كان يقال له «الشيخ» فأبعد أبا علي بن خيران وأبا علي بن أبي هريرة مثلاً» وقد يكلفني ذلك استعراض كتاب في الطبقات من أوله إلى آخره.

وقد يكون للقوم مصطلح خاص يطلقونه على بعض أعلامهم فكان عليّ أن أعرف هذا المصطلحء فإذا قالوا: الشيخ أبو حامد فهو عندهم الاسفراييني وليس الغزالي» أو المروزي.

وقد يكتفي ابن جماعة بأن يقول حماد فلا بد في هذه الحال أن أعرف الذين روى عنهم ورووا عنه لأحدّد حماداً الذي يعنيه من بي نين أككر هن .عشرة أعلام سمُوا بهذا الاسمء وقد أفادني في ذلك تهذيب الكمال للمزي حيث كان يهتم بذكر الرواة الذين روى العلم عنهم ورووا عنه.

:7ق

ومع كل هذا كنت أقف أمام بعض الأعلام الذين لا تصاحبهم أية قرائن تحددهم كأن يقول مثلاً: «قال سفيان» ولا نعلم هل هو ابن عيينة» أو الثوري» وعند ذلك أجتهد في أن يكون صضاحب القول“فلذناً وأبدأ الترجمة بقولي: لعلهء وإن عدمت الاجتهاد كنت أترجم لاثنين أو ثلاثة ممن عرفوا بهذا الاسم» وترجح في ظني أنه واحد منهم .

وفي الترجمة كنت أذكر اسم العلم الكامل» ولقبه» وكنيته» وبعض أساتذته وتلاميذه وكتبه» وكنت أحرص على تاريخ وفاته وقد أذكر ميلاده وبعض الأقوال التي قيلت في توثيقه أو تجريحه ثم أدرج بعض المراجع التي تفيد القارىء إن أراد أن يتوسع في ترجمة العلم»ء ولم أهمل علماً من الأعلام ما خلا رجال الأسانيد الطويلة التي يطول بها البحث». وهو طويل في حد ذاته.

وبقي معي حوالي عشرة أعلام قلت في الحاشية لدى ورود أحدها: لم أهتد إلى ترجمته .

أما الأبيات الشعرية التي وردت في النص فهي غير منسوبة غالباً فاجتهدت في نسبتها إلى قائليهاء فإن كان لسار ديوان مطبوع خرجت الأبيات منهء وإلا خرجتها من مظانّها تخريجاً مختصراً؛ لأن التخريج المطول في ذلك ليس من شأني» وإن لم تسعفني المظان التي رجعت إليها قلت: لم أقف على قائلهء وضبطت ما استشهد به» وشرحت الألفاظ الغريبة التي قد ترد في البيت.

وقمت بتخريج الأقوال والنصوص الفقهية التي ورد ذكرها في النص تخريجاً على سبيل قريب من الإحاطة والشمول لجميع جزئيات الكتاب» وكان يعترضني أمران :

أما الأول: فإن بعض مراجع المؤلف مخطوطة:» وكثير منها ليس في الجامعات» والمراكز السعودية ويتعذر علىّ الوصول إلى نصوصها.

وأما الثاني: فإن بعض الكتب المطبوعة لم تنته طباعته بعدء فقد صدر الجزء الأول» والجزء الثانى فقط من كتاب الاستذكار لابن عبد البر مثلا» وصدرت الأجزاء الثلاثة الأولى لتقريب صحيح ابن حبان.

ولم يقتصر جهدي على المؤلفات المطبوعة»؛ وإنما عرجت على المخطوطات التي تحتفظ بها الجامعات» والمراكز السعودية فصوّرت أكثر من أربعين مخطوطة ورد ذكرها في مناسك ابن جماعة وخرّجت كثيراً من النصوص منها وأشرت إلى ذلك في الحاشية» هذا بالإضافة إلى أنني قمت بالاتصال ببعض الباحثين والأصدقاء في بعض

76

البلدان الإسلامية للحصول على بعض المخطوطات مصوّرة لبعض الكتب التي تعذر على الحصول عليه "فى المضلكة إن لعدم وبدودها أن لاسقيحالة غراءتاة ود قاع بعضهم مشكورا بإسعافي بما عثروا عليه عندهم» وعلى سبيل المثال:

١‏ -الجزء الأول من كتب الذخيرة للقرافي من الخزانة العامة بالمغرب.

؟ ‏ الأربعة الأجزاء الأول من كتاب البيان والتحصيل لابن رشدء من الخزانة العامة بالمغرب.

“‏ النوادر والزيادات» من الخزانة العامة بالمغرب.

ومن دار الكتب والوثائق المصرية حصلت على:

١‏ المحرر للرافعي.

١؟-‏ الجزءان الرابع والخامس من الحاوي للماوردي.

#متافك الكومانن»

وأما الأحاديث الشريفة فقد قمت بتخريجها إلا النادر؛ وذلك لأن الشيخ قد لا يذكر المرجع الذي أورد الحديث للاستدلال به على المسألة» وقد أتعرّض لاختلاف ألفاظ الحديث أو أكمل نصه إن شعرت بضرورة التكملة» وقد أتعرّض لرجال السند إن كان في أحدهم ضعفء وأذكر أقوال المحدّثين في بعض الأحاديث إذا تطلب الأمر ذلك.

ولم أكتف بذكر مرجع واحد في ذلك كله» وإنما كنت حريصاً على ذكر المراجع التي أحاطت بالمسألة أو الشاهدء وذلك ليتيسر للقارىء الرجوع إلى هذه المظان إن صح عزمه على ذلك.

وخرّجت النصوص اللغوية التي أوردها ابن جماعة» فإن أسندها إلى علم من أعلام اللغة حاولت أن أخرّج هذا النص من كتابه إن كان له كتاب مطبوعء وإلآ ذكرت بعض المراجع التي أوردت النص نفسه.

وبعد ذلك قمت بصنع فهارس تفصيلية للكتاب شملت القرآن» والحديث» والشعرء والآثارء والأعلام» والمراجع» والمصادر مطبوعها والمخطوطء والموضوعات.

آفيك مراجم اللعث والشطيق تحب اسم التؤلف» ويشمل ذلك تاريخ المطبوعة» ومكان طبعهاء واسم المحقق إن كان الكتاب محققاًء وقد أذكر طبعتين لكتاب واحد كنت أرجع إليهما.

كلا

خصائص الكتاب

إن الدارس لكتاب المناسك لابن جماعة يستطيع أن يقف معه على مجموعة من الخصائص الأساسية تميزه عن غيرهء وتجعل منه سفراً فريداً في بابه» وهذه الخصائص عامة تكون للكتاب أو عليه» ويمكن أن نجمل أهم 15 الخصائص الخصيصة الأولى : التتبع والاستقصاء :

وتلك سمة بارزة تطالع القارىء وتصاحبه طوال رحلته مع هذا السفر الضخم ويجدها واضحة في كل فصول الكتاب ومباحثهء بل في كل جزئية من جزئياته» ويكفينا تدليلاً على صحة هذا القول أن نحيل القارىء إلى أي فصل من فصول الكتاب العديدة ليقف بنفسه على مصداق ما نقول» فابن جماعة فى كل فصل يذكر الآيات القرآنية التي تتعلق بهء ثم يأتي على أقوال المفسرين فيها ثم يعقب ذلك بالأحاديث النبوية» ثم يذكر أقوال الفقهاء والأئمة مستطرداً بحيث لا يدع شاردة ولا واردة تتصل بالمسألة موضوع البحث إلا أتى بهاء ويطول بنا المقام لو حاولنا تتبع تلك الظاهرة بين دفتي ذلك الكتاب الضخم ولكن نجتزىء بأمثلة نكتفي بها في توضيح ما ذهبنا إليه من أن التتبع والاستقصاء والاستطراد من أبرز الظواهر والسمات في هذا الكتاب فنقول:

فى الباب الخامس الذي خصصه المؤلف للحديث عما يتعلق بالسفر ونبه تشلى امور هيا : ما ذكره فى الأمر الخامس عشر الذي قصره على الأدعية والأذكاى المتفلة ميدس الشرادتة نه بود يت هذا الحتوان :| عافيةة واناراً وأقوالاً كثيرة وذلك مثل ما يقول المسافر إذا خاف قوماًء وما يقول إذا رأى بالكلانا يسا كاف أن شطر عله وما "كان يمرل الرسول كل فته الكزسة ودعاء ذي النون وهو في بطن الحوت» وما كان يدعو به النبي ككةِ إذا نزل به هم أو غمّء وما ينبغي أن يقوله من تصيبه مصيبة» وما يقوله من انفلتت دابته بأرض فلاة» وما يقوله من رأى مبتلى وما يقال عند صياح الديكة» ونباح الكلاب» ونهيق الحمير من الليل» وما يقال عند الكسوف والخسوفء وما يدعو به إذا

يف

عصفت الريح» وإذا سمع الرعد والصواعقء وإذا رأى سحاباً مقبلاً من أفق من الآفاق» وإذا رأى المطرء والنهي عن قول قوس قزحء وما يقال عند رؤية الهلال» فهذا الموضوع ‏ في الواقع ‏ أقرب إلى كتب الأدعية والأذكارء فاتصاله بها أوئق وآكد من اتصاله بالمناسك”"» ومن ذلك ما ذكره فى الياب نفسه من أن للمسافر سفراً طويلاً مباحاً الترتخص بالفطر في شهر رمضان عند الأربعة©» وهذا الأمر خاص بالسفر والصيامء ولعل وروده في كتاب المناسك أن الحجيج في عصر ابن جماعة كان بعضهم يأتي راجلاً أو على راحلة من أماكن بعيدة كالصين وبلاد المغرب حيث كانت رحلة الواحد منهم تستغرق شهورا عديدة يدركه فيها شهر رمضان:» ومن الأمثلة على ما ذكرناه ما نجده فى الأمر العشرين من هذا البات: تعث:عيران اسعرفة-ما يصتاج إل التسافر فى أموراغلاته وشررظها» بعلن سبيل الاختصار فقد جعله المؤلف في فصول:

الفصل الأول: في التيمه”" .

الفصل الثاني: في المسح على الخفين”؟' .

الفصل الثالث: في سترة المصلي”*' .

الفصل الرابع : في استقبال القبلة'"' .

الفصل الخامس: في صلاة المسافرء وفيه مسائل:

المسألة الأولى: في القصر”" .

المسألة الثانية: في الجمع”".

المسألة الثالثة: في الصلاة على الراحلة» وما في معناهاء والتنفل في ال 0

فها نحن نرى كم استغرقت هذه المسائل من عشرات الصفحات» وقد يقول قائل: إن المسافر للحج قد تعتريه هذه الأمورء ولكنا نقول: نعمء ولكن هذا المسافر أحد اثنين: إما عالم فهو أدرى بما يحتاج إليه في أمر تصحيح عبادته

.)60١5-065901١( انظر من ص (5860 -555). (0) انظر من ص‎ )١(

(*) انظر من ص .)0870265١5(‏ (:) انظر من ص (١لاه‏ - 6075). (6) انظر من ص (هثلاه .)01١‏ () انظر من ص 05475(‏ 688). (©69 انظر من ص (5غه_لامه). )م2 انظر من ص (لزمهه_ ١كه).‏

9( انظر من ص (١٠كه_لمعه).‏

72

وتقويمهاء وإما عامي فلا يستفيد من هذا الاستطراد وتتبع أقوال العلماء في هذه المسائل» وكان الأنسب أن تجمل هذه الأحكام في سطور قليلة تذكر العالم ويستوعبها العامي» أما استيفاء هذه المسائل على الشكل الذي عرضها عليه ابن جماعة فالأولى به كتب الفقه المقارن لطلاب العلم المتخصصين.

ومن الطريف أن ابن جماعة قد نصٌّ على أنه قد استطرد في مسألة من المسائل التى شرحها فى كتابه فقال: «فائدة على سبيل الاستطراد» حيث ذكر فيها اختلاف العلهاء ني التعريقه قور عرفاتك: وهو الاجتماع المعروف في بعض البلدان بعد العصر من يوم عرفة”''» والاستطراد ليس مقصوراً على هذه المسائل وأشباهها وما ذكرناه لا يعدو مجرد أمثلة استشهدنا بها على سمة التتبع والاستقصاء الملازمة لهذا الكتاب» وإلا فالكتاب مملوء بأمور وقضايا ومسائل قد لا تفيد الحاج في أداء مناسكه على الذي ينبغي أن يفعله.

ونحيل القارىء إلى الفصول التي عرض فيها المؤلف لتاريخ البلد الحرام وتاريخ الكعبة» والحجر الأسودء والقصص والحكايات التي استقاها من كتب التاريخ التي تتبعت تاريخ مكة والبيت ونحوها مما ينبغي أن يطلب في كتب التاريخ .

ولكن يبدو أن المؤلف كَرنْهِ أراد أن يجعل من كتابه موسوعة تضم بين دفتيها كل ما يمكن أن يعرض للمسافر لأداء الحج» وما قد يخطر على باله من الأسئلة عن مكة المكرمة؛ والمدينة المنورة» والبيت الحرام» وكل ما له صلة بالمشاعر من قريب أو بعيد فيكون المسافر بذلك في غنى عن الرجوع إلى كتب الفقه لكي يبحث عن قصر الصلاة وجمعهاء والصومء والتيمم في السفر ونحوه» كما يظنّ أنه رغب أن يكون هذا السفر القيم روضة للناظر يتنقل فيه من حكم فقهى إلى آخرء ومن مسألة إلى أخرى مشفوعة بأدلتها من الآيات القرآنية» والأحاذيث النبوية» وأقوال الصحابة والتابعين وتابعيهم» كما أنه لم ينس ما يرقق القلوب ويعين الحجيج على تحمل وعثاء السفر وترغيبهم في ذلك انتظاراً لما عند الله عز وجل من الثواب العظيم الذي يدخره لعباده الصالحين يوم القيامة» وهو يستعين على ذلك المقصد بما يورده من مواعظ وحكايات وقصصء وكأنه بهذا يجعل في كتابه واحات يستريح فيها العقل من كد البحث في تتبع المسائل الفقهية

() انظر من ص .)١١91١-5١١59(‏

23و32

والبحث وراء أدلة أصحابها ومناقشتها ونحو ذلك مما يمتلىء به الكتاب .

الخصيصة الثانية : عناية ابن جماعة بالحديث النبوي :

لقد وعدنا ابن جماعة فى مقدمته أن يأتى فى أول كل باب بحديث مسند منه إلى النبي كَةٍ وقد وفى تذلك: ومع هذا و بذ عن بالجيدوكا عناية كبيرة في كتابه إذ قلما تخلو مسألة من مسائله من ذكر حديث نبوي إذا كان قد ورد فيها يعن الرسولة كله وف لا ككس ومرد المسدرت اززما شعفاها ا باكر مخرجه وأحياناً نراه يهتم بذكر درجة الحديث ويبحث في سنده ورجاله كقوله مثلاً: وعن ابن عباس أن النبي يَلٍِ «أهلّ في دبر الصلاة...2 رواه أحمدء وأبو داود مطولاء والترمذي وهذا لفظهء والنسائي والحاكم وصححهء وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرف أحداً رواه غير عبد السلام بن حرب» وفي سنئده عند أبي داود والحاكم محمد بن إسحاق والكلام فيه مشهور قال: حدثني خصيف بن عبد الرحمن» وخصيف هذا وثقه قوم وجرحه آخرون"'.

ومن ذلك قوله: وعن ابن عباس '#ه «أن رسول الله كَل وقف بعرفات» فلما قال: لبيك اللهم لبيك قال: إنما الخير خير الآخرة». رواه الحاكم وصححه ولف ا

وكذلك قوله: وروي عن النبي كَلْةٍ أنه كان إذا حاذى ميزاب الكعبة - وهو في الطواف ‏ يقول: «اللهم إن أسالك الراحة عند الموت» والعمو عتد الحساب». أخرجه الأزرقي» ولم يصح"".

وذكر عن علي ده أنه كان يقول إذا استلم الحجر: «اللهم تصديقاً بكتابك واتباعاً لسنة نبيك محمد ك؛ رواه البيهقي بإسناد ضعيف”؟'.

ولكن الشيخ لم يلتزم بهذا المسلك في الكتاب كلهء وإنما نراه أحياناً يسوق الحديث من غير أن يشير إلى مخرجه أو درجته» وذلك كالحديث الذي ذكره في اختيار الرفيق الصالح في طريق الحج: «وقد روي عن النبي مَل أنه قال؟ #التمسوا الجان قبل الدان» والرفيق. قبل :الطريق»”” ,

.)510( انظر ص (57579). (؟) انظر ص‎ )١( .)986( انظر ص‎ )5( .)١١١6١( انظر ص (485) وأمثلة أخرى في نفس الصفحةء وص‎ )5( .)57590( انظر ص‎ )5(

وكذلك ما ذكره من أنه يروى عن عطاء عن النبى يك قال: «تعلموا المناسك فإنها من دينكم)”"' .

فالشيخ ذكر هذين الحديثين دون أن يشير إلى درجتهماء أو رواتهما ومخرجهما.

واهتمام المؤلف بالحديث النبوي لاا ينصب على ما ذكرناه وحده وإنما يتعداه إلى جوانب أخرى فى الحديث» وأوضح فسناألة فى ذلك عنايته بسند الحديث فنراه فى مواطن كثيرة يسرد الرواة الذين رووا له الحديث حتى يصل إلى رسول الله كَل فينتقل بنا إلى جو آخرء وكأننا في كتاب من كتب الحديث لا في كتاب فقهء وتلك ميزة امتاز بها هذا الكتاب ولا نكون مبالغين إذا قلنا: إن علم الرجل بالحديث يفوق علمه بالفقه» ونظراً لطول النصوص في هذه القضية أجدني مضطراً للكز مقال.واحد والإشارة فى :الحاشية إلى :مواطن أمثلة أخرئ:

«وثبت فى الصحيحين عن رسول الله كل أنه قال: (إنما الأعمال بالنية فهجرته إلى الله عز وجل ورسوله؛ ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه» .

وقد رويت هذا الحديث من طريق كثيرة منها:

ما أخبرتنا به المسندة الصالحة أمة الرحمن وست الفقهاء بنت الإمام الزاهد أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي الدمشقي عن أبي طالب عبد السميع الهاشمي وأبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغري قالوا: أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان البغدادي المعروف بابن البطي قراءة عليه ونحن نسمعء زاد الكاشغري وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمد الطوسي المعروف بابن تاج القراء قراءة عليه قالا: أخبرنا أبو عبد الله مالك بن أحمد بن على البانياسى الفراء» قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت المجبر قال: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي قال: ثنا أبو سعيد الأشج قال: ثنا

الل ع م

للها

عمر بن الخطاب َيه قال: سمعت رسول الله يك يقول: «إنما الأعمال بالنية» فذكره 00

هذه طريق واحدة من الطرق التي روى بها الحديث بسند متصل إلى رسول الله كلل كما رواه بعدة طرق ما

وأخال أن هذا المتال نتن عن بقية الشواهد المماثلة فى تأكيد ما تذكرناه الف ش ْ الخصيصة الثالثة: لغة الكتاب» وأسلوبه:

لعل أول ما يطالعنا في هذا الكتاب هو أسلوبه الواضح السلس الذي لا يصعب فهمه على العامة» كما أنه ليس مبتذلاً عند الخاصة» فالمؤلف حرص على أن يعرض مادته العلمية بعيداً عن التكلف والسجع وغيره من التعقيدات اللفظية.

كما أنه حريص على سلامة اللغة فيندر أن تقع على خطأ في العبارات النحوية؛ لأن شيخنا عليمٌ بلغة القرآن مولع باستخدامهاء وثقافته النحوية واسعةء وما يذل.على :ذلك أنه يعمد أحيانا إلى الكلمة ذات:« الوجييق انيشعان أغريهنا ليزيد ثروة القارىء النحوية» وتارة أخرى يعمد إلى الأعداد المضافة إلى الجمع كثلاثة مواضع فيذكرها على نمط ثلاث شخوص كأعبان» ومعصر.

أما من حيث المفردات والأساليب» فإننا نرى المؤلف يبذل عناية فائقة في تفسير الكلمات اليفة هين الت ترد ننديا فى الاحاديف النبوية ‏ إى كول الأسة والققهاء كقوله بعد أن ذكر حديتاً 06 رركت قو فلات تحتاج إلى بيان» نراه يشرح هذه الكلمات فيقول: «والترججل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه؛ وقوله: «تردع على الجلد»: أي تنفض صبغها عليه. وثوب رديع: بالعين المهملة أي مصبوغ بالزعفران»”*'.

وقال في الموضع نفسه: «ونقل القاضي أبو الطيب عن الشافعي: أن الكاذيّ طيب كالمسك وأنه يشبه المسك». قلت: يشبهه من حيث الرائحة فقط ونقو قث حرفا بالنمة ومكة امش )١(‏ انظر من ص .)5١7- 51١١(‏ 0) انظر من ص 5١75(‏ -537).

0) انظرأمثلة أخرى ص (7585. و١؟لل‏ لاح وءولاء ولالالذمء و848١23‏ و١١٠١١ء‏ و55 و"ا179١).‏

(5) انظر ص (0775. (0) انظر ص (770).

للها

ومن ذلك أيضاً قوله في بيان الجزاء على من صاد أثناء إحرامه: «والغزال في اللغة ولد الظبية إلى أن يقوى ويطلع قرئاء» ثم هو ظبيٌ أو ظبية» والعئز: الماعز وهي الأنثى من المعزء والعناق: الأنثى من ولد المعز ما لم يستكمل سنة» والجفرة: الأنثى من ولد المعز تفطم وتفصل عن أمهاء فتأخذ في الرعي وذلك بعد أربعة أشهر. وأم حبين: بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة بعدها ياء باثنتين من تحت ساكنة ثم نون: دويبة عظيمة البطن معروفة» وهي أنثى الحرباء. والحلان: بضم الحاء المهملة» وتشديد اللام» وآخر الحروف نون» ويقال: ميم: الجدي» وقيل: الخروف. والوبر: بفتح الواو وإسكان الباء الموحدة وبعدها راء: دويبة أصفر من القظط طيكلةء اللون لا ذتب لهاء والطحولة لوقا تين الباق والغيرة7.

وإذا كان ابن جماعة قد سار فى إرجاعه المسائل الفقهية إلى مصادرها فإنه فل افرح [الألقاظ العرية قن الندم ذلك المتيع تقد تله يشير إلى المتصيا در التي استمد منها تفسير كلماته كقوله: «وقال ابن سيده في المحكم: استلم الحجر واستلامه بالهمز أي قبله أو اعتنقه» وليس أصله الهمز.

وقال ابن الأعرابي: أصله استلأم مهموز من الملأمة وهي الاجتماع.

وقال الجوهري في الصحاح: استلم الحجر إما بالقبلة أو باليدء ولا يهمز؛ لأنه من السلامء وهو الحجرء قال: وبعضهم يهمزه)”".

ومنه قوله: وقال الجوهري في الصحاح: إن المأزم كل طريق ضيق بين ا

وعلى أي حال فإن المؤلف قد اهتم بشرح الغريب من اللغة وإرجاعه إلى مظانه من كتبها مثل: المحكم لابن سيدهء وغريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلامء والأزهري» والصفاني» والخليل» وابن قتيبة» والبكري» والزمخشري» وابن الأعرابي» وابن الأثير والصحاح» وتهذيب الأسماء واللغات» وغير ذلك من أمهات كتب اللغة التي نجدها في طيات هذا الكتاب.

غير أن الرجل لم يجعل هذا الأمر ديدنه» ولم يلتزم به على طول الخط من أول الكتاب إلى آخرهء إذ أننا نراه في بعض المواضع يتجاوز كثيراً من الكلمات

.)١8159 انظر ص (879 - 478) وأمثلة أخرى ص (22407 دلالك‎ )١( .)958 455( فق انظر ص‎ .)١554( ومثالاً آخر فى ص‎ )١١174( انظر ص‎ )9(

لها

التي تفتقر إلى تفسير حيث قد يصعب فهمها على طالب العلم؛ وكل ناظر في مثل هذا السفر لا سيما إذا وضعنا في الحسبان أنه في المناسك وأنه عرضة لأن يطلع المتخصص وغيره عليه .

ومن تلك الأمثلة قوله في الطيب والدهن: ومنها ما يتطيب به ولا يتخل منه الطيب كالنرجسء والنيلوفر» والريحان الفارسي وهو الضّمْيرانَء والمرزنجوش والآسء واللقاح» والتّمّام”" .

وفي موضع آخر: يهمل المؤلف تفسير بعض الكلمات الغريبة مثل : السرموزةء والجمجم» والجوشنء والتبان» والزربول”” .

كما أن المؤلف يغفل في مكان آخر من الكتاب شرح كلمات «الحلم والوزغ» وابن عرسء والسرطان)””" .

والكتاب بعد هذا مملوء بالكلمات اللغوية التى فسّرها المؤلف ينه وشكر لد كنا أن فيه كتير من الكلمات الأخرى الحرية :الثى الم مهن إلى معتاهان ستافئصحه الله وعفا عنه -.

وليته سار على الطريقة التي اختطها لنفسه فالتزم بشرح كل غريب وأوضح كل صعبء إذاً لأراح كثيراً من الباحثين الذين تكلفوا مشقة التنقيب في كتب اللغة باحثين عن معاني الكلمات الغريبة التي أولع كلَنْهُ باستخدامها .

ولعلنا نستطيع أن نعتذر للقراء عن مؤلفنا كه فنقول: إن الغرابة بالنسبة للألفاظ نسبية تختلف من عصر إلى عصر ومن مكان إلى مكان» فما يكون غريبا من الألفاظ بالنسبة لعصرنا هذا لعله لم يكن غريباً بالنسبة لعصر سبقنا حيث إنه كلما تباعد الزمن بعدت الشقة بيننا وبين كثير من ألفاظ لغتناء وسبعة قرون بيننا وبين المؤلف ليست بالزمن اليسيرء فلعل الألفاظ التي لم يشرحها والتي نعدها اليوم غريبة تحتاج إلى بيان» أقول لعل مثل هذه الألفاظ إبان استعمال المؤلف لها لم تكن غريبة ‏ لا سيما وأن كثيراً منها عبارة عن أسماء لنباتات أو حشرات أو أدوات يستخدمها الناس في حياتهم ‏ فبالتالي لا تكون غريبة عليهم.

ومن ثم يسلم المؤلف عما يمكن أن يؤخذ عليه في هذا الجانب» وحتى إن بقى بعضها يحتاج إلى بيان» فإن هذا القدر من الألفاظ التي تعد غريبة لا تمثل

.)7١7( انظر من ص (55/ا - 777). 0) انظر ص‎ )١( .)7/41/ - /85( انظر ص‎ )9

ك4

شيئاً يذكر بالنسبة لما استخدم في هذا السفر الضخم من كلمات.

ولا ينافى ذلك ما قلناه فى وصف أسلوب هذا الكتاب بالسلاسة والوضوحء فإن الكتاب ضخمء والقليل بالنسبة إلى عدد صفحاته كثير.

أما السلاسة والوضوح فكانت هي الطابع الأغلب الذي يصاحب القارىء في رحلته الطويلة مع هذا الكتاب الضخم.

ومن الطريف في هذا الكتاب أن نجد الشيخ ابن جماعة سابقاً غير مسبوق حين يستخدم في كتابه ما يعرف لدى علماء التربية اليوم باسم «الوسائل الإيضاحية أو المعينة» إذ نرى في كتابه الذي ألفه منذ أكثر من سبعة قرون لوناً من هذه الوسائل يتمثل في رسمه الإيضاحي للكعبة موضحا كيف يستقبلها المسلمون في شتى أقطارهم .

كذلك تجد فى هذا الكتانه زيما للحتدرة العزيفة .ورسها للقور داخليا: وعداة و لو علي نل وط رض ردن عدر دن رطا روم إلند ا لعبد عر مين تكن علمي ومدى ما وصل إليه علماؤهم من دقة في عرض المادة العلمية من خلال المناهج الدقيقة.

© «ه 947

التنبيه على البدع :

يلاحظ المطالع في كتاب ابن جماعة تنبيهه على كثير من البدع والمخالفات الشرعية التى انتشرت فى زفاتةء وقد 'تكرر هذاةفن'الكتاتب مرازراة وهذة ميذزة جيدة مما حواه هذا المصئّف الكبيرء ولو وضع لنا المصنف كتاباً مستقلاً في البدع التي كانت سائدة في زمانه لكان ذلك الكتاب وثيقة تاريخية لعادات الناس وأفعالهم عن ذلك العصر.

ومن البدع التي رآها في حياته ما أشار إليه بقوله: «ولا يسنّء ولا يستحب رفع اليدين عند نية الطواف قبل استقبال الحجر على المذاهب الأربعة» وإنما نبهت على ذلك؛ لأن كثيراً من العوام يرفعون أيديهم عند نية الطواف والحجر عن يمينهم بكثيرء ويزيد بعضهم في الجهل فيتوسوس عند النية مع الرفع كما يتوسوس عند افتتاح الصلاة» فليجتنب ذلك فإنه بدعة» وكل بدعة ضلالة)7 , )2غ2 انظر ص (9/7/7ا9).

6

ومثله قوله: «ومن البدع أيضاً ما يفعله كثير من الجهلة من ملازمة التزام البيت وتقبيله عند إرادة الطواف قبل استلام الحجر وتقبيله»”".

ومن ذلك قوله فيما كان يفعله بعض الناس فى ليلة عرفة: «وما يفعله جهلة العوام من إيقاد الشموع في هذه الليلة بمنى أو كات فضلالة فاحشة» وبدعة ظاهرة حدثت بعد انقراض السلف الصالح». جمعت أنواعا من القبائح» وتش+ عن الذكر والدعاء:في ذلك الوقت الشريف» ويجب على ولي الأمر - صانه الله تعالى - وكل من تمكن من إزالة البدع إزالتها»”'". 1

وحرص المؤلف على ذكر البدع يدفعني إلى ضرب أمثلة أخرى لما ضمنه كتابه منهاء ومن ذلك قوله: «وما اشتهر عند كثير من العوام من ترجيح الوقوف على جبل الرحمة على الوقوف على غيرهء أو أنه لا بد من الوقوف عليه قبل وقت الوقوف وإيقادهم الشموع عليه ليلة عرفة واهتمامهم بذلك باستصحابها من بلادهمء واختلاط النساء بالرجال صعوداً وهبوطاً فخطأ وجهالة وابتداع قبيح حدث بعد انقراض السلف الصالحء نسأل. الله تعالى إزالته وسائر البدع»”" .

ومن ذلك قوله في تقبيل الأرض عند قبر الرسول يَكلْةِ: «ومن خطر بباله أن تقبيل الأرض أبلغ في البركة فهو من جهالته وغفلته؛ لأن البركة إنما هي فيما وافق الشرع وأقوال السلف وعملهمء؛ وليس عجبي ممن جهل ذلك فارتكبه؛ بل عجبي ممن أفتى بتحسينه مع علمه بقبحه ومخالفته لعمل السلف.

قال محمد بن وضاح: كم من أمر هو اليوم معروف عند كثير من الناس كان منكراً عند من مضى» وكم من متحبب إلى الله بما يبغضه عليه؛ ومتقرب إلى الله بما يبغضه عليه ومتقرب إلى الله بما يبعده منه»ء وكل ذلك بدعة عليها زينة

00 وبهجه) 20 .

ومثل ذلك قوله: «وليحذر ما يفعله جهلة العوام من التقرب بأكل التمر الضتحاق فى الرزوضة :الشريقة :وإلقاء التوى بها :فإن ذلك من الندع المتكر” . ومن ذلك ما ذكره من أن أهل مكة كانوا يعتمرون في كل ليلة سبع وعشرين )١(‏ انظر ص (918)» وانظر مثالاً آخر فى ص .)١١15(‏ (0) انظر ص .)١١١19(‏

(6) انظر ص )١1١57-1١١51١(‏ وانظر أمثلة أخرى في ص (1لا١١21 .)١١975‏ دع انظر ص (ا657١1‏ - 16758). )20( انظر ص .)١5759(‏

من رجب من كل سنة» وأنهم ينسبون هذه العمرة إلى ابن الزبير» ثم قال: «ومن المنكرات خروج النساء متزينات متعطرات لهذه العمرة بزعمهن في السادس والعشرين واختلاطهن بأهل الريبة من الرجال في التنعيم» والإعلان بالغناء المحرم» وغير ذلك من الفواحش المحرمات» ثم اجتماعهن بالليل في المسعى وإيقاد النيران العظيمات المتوصل بضوئها إلى المحظور من النظر إلى العورات» وغير ذلك من المعاصي المهلكات7'.

وهذا مثال آخر لما كان ذائعاً في عصره من البدع» قال: «واعلم أنه غلب على عوام الناس في زماننا الإعراض في الطواف عن قراءة القران» وعن مهمات أدعيتهم» وعن الذكر والدعاء المرويين عن النبي كله وعن الصحابة وين وعن الأقدمين من السلف رحمهم الله تعالى بسبب اشتغالهم بأدعية متكلفة غير مأثورة عن المتقدمين من السلفء. وإنما ذكرها بعض المتأخرين من الفقهاء ‏ وليتهم لم يذكروها ‏ يحفظونها محرفة ويدعون بها حول البيت» ويخصون كل ناحية من البيت بدعاء منهاء ويصيرون بمنزلة من يكرر على محفوظه ومن لم يحفظه تلقنه ممن يحفظه. ويزول عنهم الخشوع بسبب اشتغالهم بتحفيظه؛. ويجتمع لذلك جماعة كثيرة من الرجال والنساء حلقأ حلقا حول من يتلقونه عنه مستقبلى الكعبة ومستدبريهاء ويمشون كذلك؛ فلا يصح طوافهم على مذهب الشافعي تله ومن قال بقوله» ويبالغون في رفع أصواتهم بالدعاء» وفي العَذُوِ حول البيت الشريف في جميع الطواف» ويقفون عند الأركان وعند باب البيت وتحت الميزاب للدعاء؛ ويكررون الإشارة إليها بأيديهم وبالسبابة فيشوشون على الطائفين بإشارتهم وبرفع أصواتهم» ووقوفهم وعدوهمء ويعتقدون أن ذلك لا بد منهء فليتجنب ذلك فإنه من أقبح البدع في ذلك المحل الو أخطاء فى العقيدة:

لاعس سيق نادمه كَنهُ لم يكن يدخر وسعاً في تتبع ما كان استشرى في زمانه من البدع والضلالات» ورأينا أنه كان ينصّ على ذلك صراحة» ويحذّر من الوقوع فيها ويدعو ل الأمر إلى محاربتها واجتثاث شأفتهاء لكن هذا الحرص الشديد على تنقية أعمال الناس من البدع» والتنبيه على ما علق بأفعالهم من المنكرات لم يعصمه من الوقوع في بعضهاء وهي كثيرة عنده وإنني

0 لطر من عن 1 125 (0) انظر من ص 9497(‏ 4454).

/ام/

لأعجب من مثل هذا العالم الجليل كيف انساق إلى كثير من الأخطاء في العقيدة كل أولاً . التبرك: فبعد أن عدّد أبواب الكتاب قال: «ولم أخل كل باب من هذه الأبواب عن خديثف أسندته إلى-سيدنا رسول الله غليه أفظئل الفصلاة والسليم تبركا بالاتضال بجنابه العظيم)”"' .

وهذا أمر لم يوفق فيه المصنف, لأن التبرك”'' ضرب من ضروب الشرك - كما ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ‏ لا سيما وأن الرسول وكََة لا يتبرك به تعكاموتة:

ومما استشهد به على ذلك أن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: «سألت أبي ' عن الرجل يمس منبر النبي كَلِْةّ ويتبرك به ويقبلهء ويفعل بالقبر مثل ذلك رجاء ثواب اللهء قال: لا بأس”©». وقال أيضاً: «ومن إكرام معاهده كَل زيارتها والتبرك

ومن مثل ذلك قوله: «وبالقرب من قباء بئر أريس يستحب أن يأتيها فيتوضاً منها ويشرب تبركاً»””.

والمعروف أن التبرك بماء الآبار لم يرد فيه أي نصء» سواء في ذلك المدينة المنورة وغيرهاء حتى إن الحديث الوارد في أن ماء زمزم لما شرب له مختلف في ثبوته . أن يات الآبار التى شرب منها وتوضأ سيدنا رسول الله يكِِ فيتبرك بمائهاء وأن يتبرك نقائر :المشاهد القن السدينة:7:

وكذلك قوله: (ويستحب كما قال جماعة من الشافعية وغيرهم

)غ20 انظر ص .)٠١9(‏

() البرك بالرسول كليٍ فيه تفصيل» لأن التبرك بعرقه ووضوئه وما انفصل منه جائزء أما التبرك بقبره وحجرته فهو بدعة» وقوله تبركاً بالاتصال به فيه إجمال: إن كان القصد التبرك بأحاديثه وألفاظه فلا بأس» وإن كان القصد الاتصال به روحياً وسراً فهو باطل.

(*) انظر من ص 1١67595(‏ -/7ا؟16١).‏ (5) انظر ص .)٠١99(‏

(0) انظر ص (16759). (5) انظر ص .)١6373/ - 1١61750‏

14

والتبرك بالمشاهد ومياه الآبار شرك صريح» وقد عقد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه «التوحيد الذي هو حق الله على العبيد» ترجمة بهذا الخضوص: باب من تيرك بشجر أو حجر أو نسوههاء واستدل: على ذلك يقولة تعالى : أميم” الدتَ ورد ©) وَمَئْءَ دَتَةَ الْدُخرهة4. وحديث أبي واقد الليثي في ذات أنواط.

فالتبرك بالمشاهد كالتبرك باللات والعزى ومناة» وغيرها من معبودات الجاهليين» وهذه زلة عقدية من المؤلف وممن نقل عنهم. ثانياً - التوسل:

لقد ذكر في الباب السادس عشر أنه ينبغي على من يزور قبر الرسول كَكْةِ أن يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام «ويتوسل إلى الله تعالى به في حوائجه. ويستشفع به إلى ربه سبحانه وتعالى)”".

والتوسل بجاه نبي أو ولي أو أي مخلوق» والاستشفاع بهم لا سيما بعد موتهم ‏ مخالف للعقيدة الصحيحة, وأما الوسيلة في قول الله تعالى: #يَكأيِهًا لدت امنأ أنهو لَه وَبتَعُوَا إِليَهِ الْوسِيَة4” فالمقصود بها العمل الصالح وامتثال ما أمر الله به واجتناب ما نهى الله عنه» وليس المراد بها ما يفعله بعض الجهلة من التوسل إلى الله عز وجل ببعض مخلوقاته من الأحياء والأموات» وهذا أمر ينبغي أن ينبه إليه العوام الذين تفشى الضلالات في عقولهم. وأما العلماء وحملة هذا الدين فيجب أن يكونوا على بيّنة من أمرهم ‏ لا سيما في هذه المسألة - وعليهم تقع مسؤولية إنكار هذه البدعة وأمثالها مما لم يرد في كتاب ولا سنة» فإذا كانوا هم حملة هذه الأوهام والمخالفات والدعاة إليها فينبغي ألا يقدم على الأخذ عنهم إلا من تمكنت من نفسه العقيدة الصحيحة ممن بلغوا درجة من العلم يستطيعون معها غربلة ما يسمعون ونخله؛ لثئلا يتسرب إليهم شيء من ذلك.

وابن جماعة حين يذهب إلى جواز ذلك واستحبابه يستند إلى حديث اعتقد صحة إسناده» قال: «ويدل للتوسل بسيدنا رسول الله كةِ ما روي عنه كلد أنه قال: «لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي» فقال الله: يا آدم: وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه؟ قال: لأنك لما خلقتني

بيديك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا: لا )١(‏ انظر ص .)١01١(‏ (؟) سورة المائدة: الآية 0"

/

إله إلا الله محمد رسول الله» فعرفت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحبٌ الخلق إليك» فقال الله تعالى: صدقت يا آدمء إنه لأحبّ الخلق إلىّء وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لكء» ولولا محمد ما خلقتك» رواه الحاكم» وقال: صحيح الكشنا 3

وهذا الحديث قال فيه الذهبي: إنه موضوع .

ولم يكتف المصنف بهذاء وإنما استأنس بعد ذلك مباشرة ببيتين من الشعر هما : محر حي لين حي بمحمد أرجو التسامح فيه تبعييه توسسل آدم ذ فى أمره وقداهتدى من يقتدي انه

وهذا أغر قدي الا يتح اله ولا يؤخذ فيه إلا بما جاء ذ في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة» ولم يثبت شيء من ذلك في هذه الك

ومن حججه في ذلك أيضاً قوله: «ويروى أن أبا جعفر المنصور ناظر مالك بن أنس في مسجد رسول الله يكْةِ فقال له مالك: يا أمير المؤمنين لا ترفع صوتك في هذا المسجدء فإن الله عز وجل أدب قوماً فقال: لا ترفعواً َصواتكم قوق 'صووت أتِي4 الآية. . ومدح قوماً فنقال: خرن الدين تسوت عضن سدنهم عندَ رَسُولٍ أله وذم قوماً فقال: ##إنَّ ليت 4631 الأب وإن رمه هيما كحرمته ع فاستكان لها أبو جعفرء» وأقال “نيا أنا افك الله استقبلن القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله؟ فقال: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله عز وجل يوم القيامة» بل استقبله واستشفع به فيشفعه اللهء قال الله تعالى: #وَلَوْ أَنَّهُْمْ إذ طَلَما أندُسَهُم»#... الآية. رواه الحافظان ابن بشكوال ثم القاضي عياض في الشفاء رحمهم الله تعالى'"2.

وقد تتبعنا أقوال الأئمة فى هذه الرواية فى تعليقنا عليه ص ١١١5(‏ 7 وأثبتنا بما لا يدع مجالاً للشك أنها لا تتفق وظاهر آيات الشفاعة في القرآن الكريم: أضف إلى هذا أنها تتناقض ومذهب السلف.

ونظراً لطول التعليق نكتفي بالإشارة إليهء فإنها تغني عن إعادته» وقد نقلنا نُمّ ما قاله في هذه القصة شيخ الإسلام ابن تيمية كلَنهُ الذي ذهب إلى وضعهاء الأمر الذي استشاط له ابن جماعة ا فخرج عن سمت العلماء» وأطلق لسانه ا

.)١151١68-051١6١5( انظر من ص (ل!ا١1918-161). (؟) انظر من ص‎ )١(

046

لقد كان ابن جماعة معتقداً اعتقاداً راسخاً بالتوسل بالنبي تلد ولذلك نراه يحث الناس على ذلك؛ ويرغبهم فيه استمع إليه يقول: «واستغفار الرسول كله بعد الموت حاصل؛ لأنه الشفيع الأكبر يوم القيامة.

والوسيلة العظمى في طلب الغفران ورفع الدرجات من بين سائر ولد آدمء والمجيء إليه كل بعد موته تجديد لتأكيد التوسل به إلى الله سبحانه وتعالى وقت الحاجة 7 ,

قلت: الأموات لا يستغفرون للأحياءء ولا ارتباط بين الاستغفار منه كَل الذي ينقل المؤلف أنه حاصل بعد الموت» وبين كونه الشفيع الأكبر يوم القيامة.

والسلام على رسول الله يَكلِ ينبغي أن يكون تبعاً للصلاة في مسجده كَل إذ أق زيانة القن إذا كانت ودر :معالتة ضريسة للعقيية اسمس ولد كر أن كد الرحال لزيارة القبور.

وأما حديث: «من حج ولم يزرني فقد جفاني» فقد قال عنه شيخ الإسلام ان تتمية :إن كليي”, ثالثا ‏ اتخاذ القبور مساجد:

لقد أدى اعتماد الشيخ على أحاديث ضعيفة» أو موضوعة إلى أخطاء فادحة في العقيدة مخالفة لصحيح السنة النبوية ولو كلف نفسه مشقة البحث في سند هذه الأحاديث وعرضها على السنة المطهرة لتبيّن له فسادهاء ولكن يبدو أنه كان مولعا بالتبرك ‏ كما رأينا ‏ فحال هذا الاعتقاد دون التمحيص» وأوصله فى النهاية إلى اناك ا ارقن الاخافيف المحيحة» لقد كان سعريا بالشيخ أن حلي كتاية من مثل ذلك» وما أظن ذلك يشق عليه» فعلمه بالحديث يفوق علمه بالفقه» ولكن . محاولة الجمع والاستيعاب لكل ما وقعت عليه يده لعبت دوراً كبيراً في هذا المجال. وربما اغتفر ذلك لو كان الكتاب كتاب روايات وحكايات ومن وضع الوعاظ والقصاصء بل إن هذا غير مقبول مهما كانت السمة الغالبة على الكتاب الذي يذكر فيه شبه هذا؛ لأنه لا يجوز التساهل في شأن أمر يتعلق بالعقيدة» ولا يصح التغاضي عنه .

ومن الأمثلة على ذلك قوله: «وفى رسالة الحسن البصري كذنْهُ أن )١(‏ انظر ص (1519). () الفتاوى (0؟/ 00 .

04١

رسول الله يك قال: «إن حول الكعبة لقبور ثلاثمائة نبي» وإن ما بين الركن اليماني إلى الركن الأسود قبور سبعين نبياً. .. وروي أن بين الركن والمقام قبر نحو من ألف نبي)7' .

ومثل ذلك ما ذكره من أن رسول الله كَخٍ قال: «إن قبر نوح» وهودء وشعيب وصالح فيما بين المقام وزمزم)”".

ومثله ما رواه من أن في معجم الطبراني الكبير عن النبي يك «أن في مسجد اقلم ف ع 1

ومثل هذه الأقوال لم يثبت سندها إلى رسول الله يله ومن ثم فلا يمكن الركون إليها لعدم صحتهاء وعدم وجود الدليل التاريخي القاطع؛ أضف إلى هذا أن المساجد لا تبنى على قبور الأنبياء ولا قبور غيرهم» ثم إن مثل هذه القبور لا تتخذ مساجد فقد جاءت السنة الصحيحة بتحريم ذلك كله» وعدّته وسيلة إلى الشرك» وقد حرص الإسلام على دفع الشرك وإغلاق كل منفذ يؤدي إليه بقصد أو بغير قصدء والأحاديث الصحيحة في هذه المسألة مستفيضة؛» وكلها تنص على نهي النبي عليه الميلاة والستلام عن أتخاذ القيور ساد ركذا كاتشا رين ْ

ويدل على صحة ما ذهبت إليه من أن ولع الشيخ بالتبرك والتوسل هو الذي أوقعه في هذه المخالفات تَقُلّهُ ما ذكره الأزرقي من أن قبر آدم عليه الصلاة والسلام بقرب المنارة» فينبغي تعظيمه” .

وكيف يعتمد على مثل هذا الخبر في أمر يتعلق بالعقيدة التي إذا فسدت لم ينفع معها عمل» فليس هناك دليل صحيح على أن قبر آدم في تلك البقعة» ولو ثبت ذلك لما جاز تعظيمه؛ لأن تعظيم القبور لا يجوز شرعاًء وقد أولع بهذا جهلة العوام» وتسرّب إليهم ذلك في عصور الانحطاط العلمي وطغيان الخرافات والأوهام» وانتشار البدع ونحوها من الأمور التي تلقى رواجأ لدى العامة الذين عل كدهع فتمكن كل ذلك من نفوسهم» وأصبح جزءاً من عقيدتهم» وما يزال هذا شائعاً إلى يومنا هذا في كثير من بلدان العالم الإسلامي» كتعظيم القبورء وبناء القباب عليهاء ونذر النذور لأصحابهاء ونحو ذلك من الضلالات.

() انظر ص .)١96(‏ (؟) انظر ص .)١590(‏ (9) انظر ص .)55١(‏ (5) انظر فتاوى ابن تيمية 3751١ /1١(‏ 957).

)2 انظر ص ().

047

رابعاً - تأويل باطني:

وقد ورد ذكره في صدر الباب الثاني الذي خصصه للحديث عن الرقائق المتعلقة بالحج» قال: «وقد قيل: الحج حرفان: حاء وجيم» فالحاء حكم الحق» والجيم جرم الخلق فالإشارة إلى أن الحق يغفر للحاج أنواع جرمهم)"''.

وهذا تأويل باطني صرفء وفيه تحميل للفظ أكثر مما يحتمل» إذ لم تشر السنة النبوية إلى شيء من ذلك» ولم يعرض له أحد من أثئمة الفقه» وهم أولى الناس بذلك.

وأوضح من هذا في الدلالة قوله: «وقال أبو يزيد البسطامي: حججت ثلاث حجج: ففي الحجة الأولى رأيت البيت ولم أر ربٌ البيت» وفي الثانية

رأيت البيت ورب البيت» وفي الثالثة رأيت رب البيت ولم الاالنيق”..

وهذه من شطحات الصوفيين التى أصيبوا بهاء وهذا باطل ليس له ما يسنده من قرآن ولا سنة؛ فإن للعاكة انه ل د حضور عمقل الإنسان وجوارحه ليؤديه كاملاً كما أراده الله وكما فعله رسول الله حيث قال: #خذوا عني مناسككم»؛ والفناء الذي تدل عليه عبارة البسطامي هذه غيبة عن العقل لا يعلم معها من تُصِيبْهُ ماذا يفعل ولا ماذا يقول فربما نطق بما يكفّره» وقد يعمل ما يخالف العقيدة. خامساً - السؤال بالحرمة:

ومن ذلك ما رواه من أن عبد الله بن الزبير أخذ بالركن اليماني ثم قال: «اللهم إنك عظيم ترجى لكل عظيم» أسألك بحرمة وجهك. وحرمة عرشك» وحرمة نبيك يَلِ ألا تميتني من الدنيا حتى توليني الحجاز ويسلم على بالخلافة»”" .

والسؤال بحرمة المخلوق ونحوها لا يجوز سواء كان هذا السؤال بالحى أو بالميت» وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على أدلة من اعتقد 50 ذلك: «والأحاديث التى تروى فى هذا الباب ‏ وهو السؤال بنفس المخلوقين - هي من الأحاديث الفبعيفة الرافية بل الموضوعة» ولا يوجد في أئمة الإسلام من احتج بهاء أو اعتمد عليها»“.

أضف إلى هذا أن الخبر يحمل في ثناياه علامة وضعه فقد ذكر راوي الخبر

6 انظر هن 1 9 انوس 6 () انظر ص .)١195(‏ (4) انظر فتاوى ابن تيمية (1/ 81؟) وما بعدها .

04

أنه كان أمام عبد الملك بن مروان» فكيف يقدم عبد الله بن الزبير بذلك أمام أحد عظماء الأمويين؟. سادساً ‏ التأويل عن طريق التمثيل:

وقد لجأ المصنف إليه هرباً من ظاهر النص» فإن بعض المتكلمين يرون أن ظاهر النص فى هذا الحديث وما يشبهه ليس هو المقصودء ويذهبون إلى أن الأخذ به فانسد :اننا يقدائوة عل ذلك لكي يظيروا الس بحاحة إلى العأ زيل :

ومن ذلك ما رواه المصنف من أن النبى يكلهِ قال: «الحجر الأسود يمين الله فق ازعية ةوقال بشن عله #رمشيع كرن السطررمين الله أن كل فلك إذا قدم عليه قبلت يمينه» فنزل الحجر منزلة يمين الملك ويده ‏ ولله المثل الأعلى - وكذلك من صافحه كان له عند الله عهدء كما أن الملوك تعطي العهد الا 10

وليس في هذا النص ما يمس العقيدة فيدعو إلى التأويل والتمثيل» وقد قال في ذلك غيم الإنتلاة ابن تيمية: «ولو أعطيتم النصوص حتقها من الدلالة لعلمتم أنها لم تدل إلا على حق فقوله: (الحجر الأسود يمين الله في الأرض فمن صافحه وقبله فكأنما صافح الله وقبل يمينه) صريح في أن الحجر الأسود ليس هو صفة لله. ولا هو نفس يمينهء لأنه قال: (يمين الله في الأرض)» وقال: (فمن قبله وصافحه فكأنما صافح الله وقبل يمينه)» ومعلوم أن المشبه ليس هو المشبه به »اقفن كفم السدية سان أن :نبخلمه ليل طاقسا بن وأنه لبن و تبسن سه ات دل لكي عكر لأنه محتاج إلى التأويل. مع أن هذا الحديث إنما يعرف عن ابن عباس»””. سابعاً - عبارات منهي عنها:

وقع في كلام ابن جماعة بعض العبارات التي نهت السنة الصحيحة عنها كقوله: «قاضي القضاة»”؟'» وقد جاء النهي في الحديث الصحيح عن استعمال مثل هذا اللقب» فقد أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي وَل قال: «أخنى الأسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الأملاك»» وفي رواية

اتظر هن (9 "انظر من (199: [فرة الرسالة التدمرية (/آ: -58)ء الطبعة الثانية . [6 انظر ص (1075» لامع الت ركتبت مدل لم مالل ملاأملف 154 ل).

4

أخرى: «أخنع اسم عند الله. . .»» وقال سفيان غير مرة: «أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى بملك الأملاك»؛ قال سفيان: يقول غيره: تفسيره: شاهان فنأ ,ودونافنى الققياة يودق هذا" الى فشمله اله هجومه على شيخ الإسلام ابن تيمية:

ومن الاخطاء الجسيمة التى وقع فيها المصنف تهجمه الشديد على العالم العامل شيخ الإسلام ابن تيمية الذي لا يجحد علمه وعمله إلا جاهل أو مكابر.

ولم يدفع المؤلف إلى هذه الهوة التي تردى فيها سوى اعتقاده الراسخ بالتوسل بالمخلوقين وتجويزه شد الرحال لزيارة القبور فقد حقق شيخ الإسلام أن الحديث المروي فى هذه المسألة ضعيف بل موضوع» فأثار هذا حنق ابن جماعةء فطفق يكيل التهم جزافاً لابن تيمية» فقال مجاوزاً سمت العلماء ووقارهم: (ولا يلتفت إلى قول من زعم أنه موضوع لهواه الذي اي

وهذا القول ليس رداً علمياًء وإنما الرد العلمى مقارعة الحجة بالحجةء ونقض الشبهة بالدليل» وإثبات ما يثبت بالبرهان القاطع» أما مثل هذا الكلام فلا يرقى إلى أن يكون جوابا فضلا عن أن يصلح ليكون ردا علميا رصينا.

وأدلة ابن جماعة ليست ذات بال إذا عرضت على براهين شيخ الإسلام وحججهء فالأحاديث التي استشهد بها ضعيفة أو موضوعة ثم إنه تأنس في ذلك بالشعر» وللشعر ميدان آخر.

وقد نعن "أبن تيفية أيضاً غك أن طلت دعاء الرسول وشفاعته واستغفاره بغد موته وعند قبره لبس مشروعاً عئد أحد من أثمة المسلمين. ولم يذكر ذلك أحد من الأئمة الأربعة وأصحابهم القدماء”".

فرماه ابن جماعة بالضلال”؟' ضارباً عرض الحائط بكل ما يمتاز به العلماء من التزام الأدب مع من يخالفونهم الرأي.

لقد كان حرياً به أن ينأى بنفسه عن هذا المستوى الذي أسف إليه» ويرتفع بها عن هذا الدرك الذي انحط فيهء ونقول له: ما هكذا يا سعد تورد الإبل.

.)05/8( البخاري فى الأدب: باب أبغض الأسماء إلى الله‎ )١( .)١6ا١ا/-‎ ١511( انظر من ص‎ )0(

(9) انظر فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 7/١(‏ 1551 -1517).

(5) انظر ص .)١650(‏

4

ملاحظات

وإذا كان لابن جماعة كَرَنةُ على دارسيه حق الوفاء والتقدير الذي يجب على التلميذ قبل أستاذه» فإن للعلم حقاً في أعناق طالبيه» والحق للعلم مقدم على الحق للأستاذ؛ لأن الأمانة العلمية هي أوجب ما ينبغي أن يتسم به الباحث من سمات» ومن منطلق الأمانة العلمية نقول: إن الكتاب الذي نقدمه للقارىء مع غناته ووفائه» وشموله واتساعه» وعمق معانيه وأفكاره» وسلاسة أسلوبه» كما قدمناء أقول: الكتاب مع هذا كله لم يسلم من بعض الملاحظات وهي قليلة بالنسبة لضخامة الكتاب وكبره» وهذا أمر طبيعي فإن الكمال لله سبحانه وتعالى وكما يقولون: ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه

وإنما أقول ملاحظات؛ لأنها من منطلق الذاتية بالنسبة لي كباحث أوقفتني عليها دراستى للكتاب فهى تحمل رأيى الشخصي ولا تزيد» وهذه الملاحظات يمكن إجمالها فيما يلي: - 0 أولاً ‏ احتجاجه بأحاديث موضوعة:

قلنا ‏ فيما سبق إن المصنف #دَنْهُ قد أولى الحديث النبوي عناية خاصة في كتابه هذاء ورأينا أنه كان متبحراً فيه لدرجة كبيرة» وقد دفعنا هذا إل اماه يان علمه بالحديث يفوق علمه بالفقه الذي هو موضوع الكتاب» حتى إنه لو انصرف إلى التأليف في الحديث فلعل تصنيفه فيه يكون أفضل وهذا لا ينفي أنه في الفقه كان من العلماء البارزين فيه. غير أن إتقان الرجل لكلا العلمين لم يمنعه من الوقوع في بعض الهفوات التي قلما يسلم منها عالم» فكما يقال: لكل عالم هفوة» ولعل من أبرز هذه الهفوات وأخطرها شأناً احتجاجه بأحاديث موضوعة» وهذا أمر كنا نود أن ننزه ابن جماعة عنه» فلقد كان حرياً به وهو العالم المحقق المدقق ‏ ألا يزلٌ قلمه مثل تلك الزلات» فمن ذلك قوله: وعن سلمان ويه عن النبي كَليِةِ أنه قال: «من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي» وكان يوم القيامة من اليا

.)١57( انظر ص‎ )١(

15

وهذا الحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات”'' وغيره. وأورده ضباحب تنوه -الشريغة المزقزغة؛ وضاحبا تذكرة الموضوعات» والهيثمي في مجمع الزوائد. 0

وكذلك قوله: فعن ابن عباس قال: قال رسول الله يَكِية: «من صام العشر فله بكل يوم صوم شهر وله بصوم يوم التروية سنة»”"“.

وقد أخرج ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات أيضاً"".

ومثله قوله: «وعن أبي هريرة ذه قال: قال رسول الله كَكْهْ: «من صلى علي عند قبري سمعته؛ ومن صلى علي نائياً بلغته». رواه أبو بكر بن أبي شيبة م

وهذا الحدية ساقة الألناق ف سلسلة الأحادية) الضطيفة والموضوعة”2 وكذلك أورده الخطيب في تاريخه والسيوطي في الجامع الصغير مع الفيض/ 6/ / وضعفه.

ومن الأمثلة أيضاً قوله: عن علي َه قال: قال رسول الله كلهِ: «من لم يزر قبري فقد جفاني». ذكره أبو اليمن بن عساكر في كتابه تحفة الزائر""© الحديث قد أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات”" .

ونحن إذا تأملنا هذه الأحاديث وأمثالها وجدنا أن المصنف ساقها من غير أن يشير إلى من أخرجوها أو استقاها من كتب غير معتمدة في الحديث»: وهذا

00-0

أمر ما كان ينبغي لمثله ‏ وهو في الحديث من هو - غير أننا نعتقد أنه ربما لم يكن يعلم بوضعها وإلا لأضرب عن الإشارة إليها أو نبه على وضعها وربما استأنس بها لظنه أنها غير موضوعة.

والذي يدفعنا إلى هذا الاعتذار عن المؤلف أننا نجده ‏ أحياناً ‏ ينص على الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة مما يتقن وضعه أو ضعفه كقوله: قال ابن عبد البر: «والحديث المروي عن عمرة بنت عبد الرحمن عن رافع بن خديج عن

)١(‏ انظر تعليقنا عليه في ص .)١47(‏ (0) انظر ص (0؟55).

() انظر تعليقنا عليه في ص (75750). (8) انظر ص (551).

(5) انظر تعليقنا ص .)55١(‏

(5) انظر ص (5717 -2)7577 وانظر أمثلة أخرى فى ص 200١75 031١1١9(‏ لا١٠).‏ (0) انظر تعليقنا ص (557). ْ

/ا4

النبي كه أنه قال: «المدينة أفضل من مكة» قال الشيخ : ضعيف لا يحتج بهء وقيل: إنه موضوع""".

وكذلك قوله: «ومذهب مالك أن المدينة أفضل من مكة» واستدل له بما روي عن النبي يكَكةِ أنه قال حين خروجه من مكة إلى المدينة: «اللهم إنك تعلم أنهم أخرجوني من أحب البلاد إليَ فأسكني أحب البلاد إليك»»: رواه الحاكم في المستدركء وقال الحافظ ابن عبد البر كآنه في الاستذكار: إنه حديث لا يصح ولا يخد يختلف أهل العلم في نكارته وضعفهء وفي بعض النسخ في نكارته

اقيق ووصعه 95

ومثل قوله في فضل ليلة عرفة وما جاء في إحيائهاء وإحياء ليلة التروية عن عائشة وَْيّنَا قالت: سمعت رسول لله يلل يقول: يسح الله الخير في أربع ليال سحا ليلة الأضحئء. والفطر والتضصف من شنعبان وليلة عرفة؟.

وعن معاذ بن جبل وه قال: قال رسول الله يَلْهِ: «من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة: ليلة التروية» وليلة عرفة» وليلة النحرء وليلة الفطر)اء ولم يثبت ولحل 000"

هذه النصوص تدل دلالة قاطعة على أن الشيخ لم يكن يجزم أن الأحاديث التي سقناها في بداية هذه الفقرة ضعيفة أو موضوعة» ومن ثم رأيناه يستشهد بها من غير أن يعقب عليها بنفي أو إثبات» فإنه لم يكن يرى الحديث الضعيف حجةء ألا ترى قوله فيما يروى عن رسول الله يكل أنه قال: «ينزل الله على هذا البيت في كل يوم عشرين ومائة رحمة»» قلت: هذا الحديث ضعيفه. فلا حجة

2 شه 0.

والحقٌّ أننا أمام مؤلف إمام في الحديث ثقافته فيه واسعةء ومادته غزيرة» وتحميية واصيده حيث لا يقلد ولا يسير على خطأ غيره فهو يحكم على الحديث حكما يخالف حكم غيره أحيانا فيصحح ما ضعفه الآخرون» ويضعف ما صححوه”*» وإن كان في كلا الحالين لا يقدم للقارىء تعليلاً لما يحكم به ولعل مرجع هذا إلى الثقة القوية في نفسه حيث وضع نفسه في موضع العالم

2000 انظر ص .)١97”(‏ () انظر ص .)١978(‏

(*) انظر ص (575). (54) انظر ص .)١1١59(‏

(5) انظر مثالاً على ذلك ص (510)» ص (4408).

14

واهتمامه بالمسائل الفقهية ليس أقل شأناً من اهتمامه بالحديث النبوي في هذا الكتاب» فالشيخ يذكر المسألة» واختلاف العلماء مفصلاً ذلك تفصيلاً دقيقاً ناسباً كل قول إلى صاحبه» وإلى جانب هذا فهو ينقل النصوص من مصادر كل مذهب مستطرداً حيث يذكر الخلاف فى داخل المذهب نفسهء ولا ينسى الإشارة إلى مصدرهء وإن كان في الغالب يكتفي بالنقول ثم يقول: انتهى كلام المالكية مثلاً أو الحنفية دون أن يدلى برأيه إلا نادراً .

وابن جماعة مع دقته وشدة حيطته في نسبة الأقوال لأصحابها قد وقع منه - سهواً - خطأ في النقل عن المغني وذلك في مسألة الأضحية التي أضجعت للذبح ذلك30” ,

واستقصاؤه في المسائل الفقهية لا يقل عن استقصائه في الحديث» هو يتتبع المسألة تتبع المستقصي حتى يصل في بعض الأحيان إلى التكرار الممل الذي يسأم معه القارىء»؛ مع أن المفروض في كتابه هذا أنه مصنف ليستفيد به الحاج في مناسكه. وهو كما نرى يستغرق في قراءته زمنا ينيف عن مدة الحجء ولعل التتبع والاستقصاء الذي تميز به هذا الكتاب كان أهم الأسباب في تضخمه إلى الحد الذي لا يخفى على القارىء» ولنأخذ مثلاً على ما قلناه من التتبع والاستقصاء في المسائل الفقهية ما جاء في مسألة رفع الصوت في التلبية للمرأة يقول ابن جماعة: «... وقال الثلاثة غير الحنابلة: إنه لا ترفع المرأة صوتهاء فإن رفعته كره كما قال النووي في مناسكه.

وقال في شرح المهذب: ولا تجهر بها المرأة بل تقتصر على إسماعها

قال الروياني: فإن رفعت صوتها لم يحرم؛ لأنه ليس بعورة على الصحيح»ء وكذا قال غيره : له يحرم لكنه يكره» صرح به الدارمي» والقاضي أبو الطيب والبندنيجي .

وقال في باب الأذان من الروضة تبعاً للرافعي: إنها لا ترفع صوتها بحال فوق ما تسمع به صواحبهاء. ويحرم عليها الزيادة على ذلك.

.)1765( انظر ص‎ )١(

14

وقال سند المالكي: إنه يكره رفع صوتها لخوف الافتتان لا لكونه عورة.

وقال ابن يونس المالكي: إنه ليس بعورة.

وقال الباجي: إنه عورة.

وقال الحنابلة: إنها ترفع صوتها بقدر ما تسمع رفيقتهاء ويكره أن ترفعه و ذلك)20 ,

فها نحن نرى إلى أي حد استقصى المؤلف في تتبعه لهذه المسألة الفقهية حيث عرض لآراء فقهاء الملا هي يل إن عتمي سرمي أ كتر من زالى فى العطيالة لتقا لدعت الوا حد,وزة كنا تتكد تن أقاء هذا العرضى شخضة المؤلفة ودوزة ورأيه كما نرى ذلك فيما بعد. ١‏ ثانياً - الرواية أغلب على المؤلف من الدراية:

وتعوزنا فى الكتاب شخصية المؤلف وفكرته المستقلة ورأيه الخاص» تلك أكون لايس لبها القارىء إلا أندر من النادر» فنحن في كل مسألة نرى المؤلف يحشد فيها آراء العلماء فيتحدث عن الشافعية في العسالف لم يأتي برأي الحنفية» ثم المالكية» ثم الحنابلة» وفي كثير من الأحيان يأتي في المذهب الواحد بأكثر من رأي» ومع هلا قلا تراه رسيا ولا مؤيدا ولا معارضاء وسال تنسك ترى ما رأي المؤلف في هذه المسألة بعد سرده لكل هذه الآراء وروايته لها فلا تجد لسؤالك جوابا.

نعم هذا ما يجعلنا نقول: إن هذا الكتاب اعتمد على الرواية دون الدراية؛ وتلك سمة تعطينا المفتاح العلمي لشخصية المؤلف فهو راو جامع للآراء وكفى .

©» 2

ثالثاً ‏ الأخبار التاريخية :

وتلك ملاحظة ثالثة اتسم بها كتاب ابن جماعة في المناسك» ونعني بها اشتماله على الأخبار التاريخية لا سيما ما يتصل منها بتاريخ البلد الحرام؛ والكعبة المشرفة» والمدينة المنورة وكل ما له علاقة ‏ مباشرة أو غير مباشرة - بموضوع الحج والعمرة والزيارة» ورغم كثرة هذه الأخبارء وازدحام الكتاب بها

)غ20( انظر من ص (550 -_ 655 من هذا المؤلف.

١٠

إلا أن القارىء يستطيع أن يأخذ على المؤلف بشأنها خلوها من التوثيق والتمحيص التاريخيين» فالأساطير القديمة» والمصادر غير الموثوق بها تشكل أهم ما اعتمد عليه المؤلف في تدوينه لهذه الأخبار التاريخية.

فمثلاً : اعتمد المؤلف على كتاب أخبار مكة للأزرقي كمصدر أساسي في أخبار البلد الحرام» وعن هذا الكتاب نقول:

إن العلماء لا يستطيعون أن يحددوا بالضبط من هو مؤلف هذا الكتاب: أهو محمد بن عبد الله الأزرقي» أم هو جده أحمد إلى حد أن محقق هذا الكتاب يقول:

«وكانت روايته عن جذده أكثر من روايته غن غيره مما يدعونا للقول بأن المؤلف الأصلى للكتاب هو جده أحمد»2" .

ومما يدعم شكوكنا في الكتاب كمصدر موثوق في التاريخ أن العلماء الذين وأين» ومتى توفى» وأين؟ كل هذه أسئلة لا يعطينا المؤلفون عليها جواياً دقيقا يمكن أن نطمئن إليه أو نثق به.

ومصدر هذا شأنه. ومؤلف هذا شأنه لا يمكن أن يعتمد عليهما كمصدر تاريخي موثوق به في أخبار البلد الحرامء ولكن ابن جماعة يعتمد عليه.

ومن الأمثلة التي نقلها ابن جماعة عن الأزرقي كأخبار تاريخية يعوزها التوثيق ما نقله عن ذي القرنين أنه حج ماشياًء وأن موسى حج على ثور.

ش أما اعتماد ابن جماعة على التراث الشعبي الذي تتناقله الأجيال من فمثلاً يضع عنواناً في كتابه عن فضل الطواف في المطر ويقول فيه: «وأخبرني والدي 001 أن والده 0 أخبره أنه طاف بالبيت سباحة » وكلما حاذى الحجر غطس لتقبيله»'' .

[ «ه مو

)١(‏ مقدمة وستنفلد نقلاً عن مقدمة أخبار مكة للأزرقي تحقيق رشدي الصالح ملحس ص () من مقدمة المحقق. (؟) انظر صفحات: )١47 2١675 .١548(‏ من هذا المؤلف.

١١١

رابعاً ‏ إفساح المحال للحكايات». والقصص الغريب:

صحيح أن قصصه في كثير من الأحيان يكون مناسباً للموضع الذي يأتي به فيه» ولكن الذي يأخذه القارىء على المؤلف فى هذا الباب هو أن المؤلف يورد القفة ثلا تمخيصن: ققد تكزة القضة غخالية إلى التحد الذئ تسفيعة معه العقرل وقوعهاء ومع هذا نرى المؤلف يمضي مع القصة ‏ من هذا النوع ‏ إلى نهايتهاء ولا يعلق عليها ويوردها وكأنه مؤمن بها مصدق بوقوعهاء وهذا أمر ينزل بالكثير من قيمة الكتاب ولا نقول هذا الكلام مبالغين أو متجنين على المؤلف؛ لأن كتابه مفعم بالأمثلة على ما نقول: ولعلٌ من أبرز الأمثلة وأوضحها على ما نقول مثالاً ذكره المؤلف في باب الرقائق عن ذلك الرجل الذي سافر إلى الغزو واستودع ربه ما في بطن زوجته فماتت الزوجة وولد منها وليدها وهي ميتة وظل في قبرها ينادي على أبيه من قبل الله حتى أخرجهء وتفاصيل هذه الحكاية الغريبة أودعها المؤلف في صفحتي/ ./191١ - 59١0‏

كن سي ا ل ا ا القصص والحكايات الغريبة والتي أوردها المؤلف دون تعليق أو نظرء ومن أراد المزيد فليتتبع أبواب هذا الكتاب فإنه واجد من أمثلة تلك القصص الكثير والكثيرء وعلى سبيل المثال ما جاء فى صفحتي/ ./١١55-1١148‏

مه <7ه >

خامساً - إنشاد الشعر: والمؤلف فى كتابه وأثناء حديثه عن المناسك أو الزيارة نراه يضمن كلامه شين امن الشعر يخحض معنا أحياناً» ويعجز القارىء عن الربط بين هذا الشعر وبين الموضوع الذي يتحدث فيه المؤلف أحياناً أخرىء فتارة يأتي بشعر غزلي - وهو يتحدث عن المناسك ‏ كشعر كثير عزة مثلاً الذي قال فيه: خليلي هذا ربع عزة فاعقلا فلوصيكما ثمانزلاا حيث حلت ومسًا تراباً كان قد مسٌ جلدها ‏ وظلا وبيتا حيث باتت وظلت ولا تيأسا أن يمحوالله عنكما 0 2 ل ال وأحياناً يسلك في شعره مسلك الرمز كما يسلك الصوفية» ومن ذلك: سكنتم ربا الوادي فأضحت لأجلكم زيارته فرضاً على كل مسلم بكم أصبح الوادي يعظم شأنه ‏ ولولاكمو قد كان غير معظم

١,

ونلاحظ على هذا الشعر عدم اختصاصه بشاعر معيّن أو عصر معين» كما أن كثرة الشعر فى الكتاب بالصفة التى أشرنا إليها تحط من قدر الكتاب ومؤلفهء ونرى أنه لو تخلص منه أو أتى به فى مناسبة تستدعى ذلك لكان أنسب وأليق. سادساً ‏ ملاحظة على مصادره:

يرى القارىء فى هذا الكتاب كثرة الكتب التى اعتمد عليها المصنفء فقد أراد أن يحتوي كتابه على كل ما قيل في باب الحج مما انتهى إليه من مؤلفات السابقين والمعاصرين» وقد أوقعه هذا المنهج في بعض التجاوزات» فاعتمد في الحديث النبوي على كتب غير أساسية فيه» مثل: القرى لمحب الدين الطبري» وأخبار مكة للأزرقي» وأخبار مكة للفاكهيء وأخبار المدينة لابن النجارء ومناسك أبى ذر الهروي» ومناسك ابن الحاج»ء وما شاكلها.

ومما قاده إليه منهجه هذا عدم التمحيص في الكتب ومؤلفيها ككتاب «أخبار مكة» فهو يشبه من بعض الوجوه كتاب «السيرة النبوية» لابن هشامء حيث إن كلا الكتابين اشترك فى تأليفهما أشخاص عديدون ولكن إذا كان كتاب السيرة النبوية قد تم اختصاره من مجموعات كبيرة فإن كتاب أخبار مكة كان في الواقع ‏ صغير الحجمء ثم زيدت عليه زيادات» وضمت إليه مواد كثيرة حتى اتسع وتضخمء وصار على ما هو عليه الآن.

وينسب هذا الكتاب إلى أبى الوليد محمد بن أحمد بن عبد الله الأزرقى» ولكن حياة المؤلف» ونسبة الكتاب إليه تحيط بهما ظلال من الشك

فح مح فد

.)1١١( انظر ما كتبناه عنه في الملاحظة الثالثة ص‎ )١(

الحا

[1/ب] يسم الله الرشيم الرَصِج

(وما توفيقي إلا بالنه عليه توكلت. وإليه أنيب)2)

الحمد لله الذي شرع لقاصديه أقصدٌ طريق» وجمع”"ا لعارفيه ناث التوفيق» وبوّأ خليله إبراهيم كلخ مكان البيت العتيق فقال: #وإذ يونا لإبْرْهِيم عكات ابت ك لا مرف ب مَبَنا وَطَهَرْ بق يطَلنَْ مَالمَلِنَ والضْحَع السُجُوم © ولد ف تاس يللي يأَوْكَ يكالا وَل كل صَايرٍ يليت من فل كج عيق 774 . وأشيد أن لآ إلة إلا اله وحذه لا كدرنك له وأشهد أن" محمد قيده وزسوله متاح البح الآكزل 77 بوالتتن""" العري""" صضال اللعليةوالة وصحبه صلاة تُنجينا" من عذاب الحريق وسلم سلما كيرا آنا بعذ:

فإن الحج عبادة شرعَت ماليِّةَ وبدنيّة» وجمعت أنواع التعبد قولاً وعملاً ونيّة» فاعتنى السلّف رحمهم الله تعالى بأحكامه”"”» وأكثروا من تفريع مسائله

واقتفى الخلف أََرَهمء واختلفوا في ترجيح دلائله فكثر لذلك في كثير من مسائله الاختلاف» وانتشر بين علماء الأمة فى أصوله وفروعه الخلاف». وكان من

)١(‏ ما بين القوسين سقط من النسخ الأخرى» وهي جزء من آية (8) من سورة هود.

(5) قوله: «وجمع» مخروم في (ب). () سورة الحج: الآيتان 17 71.

لدع في (د): «سيدنا محمداً) .

(0) التأثيل: التأصيل» يقال: مجد مؤثل وأثيل» قال امرؤ القيس: ولكنماأسعى لمجد مؤثئل وقد يدرك المجد المؤثل أمثالى كما في صحاح الجوهري مادة «أثل» (5:/ 57١‏ ). 1

() في (ج): «واللقب».

(0) قال في اللسان مادة «عرق» :)076٠/1(‏ وعرق كل شيء أصلهء والجمع أعراق وعروق» ورجل معرق في الحسب والكرم: أي عريق النسب أصيل. وقال في الصحاح: مادة «عرق»: أعرق الرجل: صار عريقاً»ء وهو الذي له عرق في الكرم؛ وكذلك الفرس (5/5؟91١).‏

(48) في (د): «تنجينا بها». (9) في (د): «من أحكامه» وهو خطأ.

١٠١ع7/‎

نعم الله تعالى''' علي أن يسّر لي تكرار الحج والمجاورة» وأراني المناسك في أماكنها معاينة ومباشرة» فشاهدت كثيراً من الحجاج يختلفون في إتيانهم بالمناسك» ورأيتٌ بعض من يُستفتى يخفى عليه ما فى غير مذهبه من المآخذ والمدارك فربّما يُنكر ما يظهر مدركّه مما يُخَالفٌ رأيّه» ويفتى السائل بأن ذلك يُفسد ]1/١[‏ نسَكه وسّعيّه والله تعالى أكرم من أن يُحَيّبٍِ سعي القاصدٍ لكرمه. أو يحرم من رحمته الواشعة اللاكذ بحرم وقد جعل فى" اختلاف المذاهِب مَعَةٌ ورحية”" 4:وبعت ميذنا :محيدا بالحدينية التككة :رفقا بيده الأكة. كألفت هذا الكتانة جامعا لمذاهب الأئمة الأربعة» ليعلّم الواقف عليه أن في الأمر سَّعَةَء (فإنهم رحمهم الله اطلعوا على مآخذ السلف فأخذوا بأقواهاء واجتهدوا في طلب الحق بنفوس ألهمّت”'' تقواها)'» وسمّيته : «هداية السالك إلى المذاهب الأربعة فى المناسك» وسو وما لم أر فيه نقلاً من المذاهب سكت عن النقل فيه» 50 على ما يعضدّه قياس ذلك المذهب أو يقتضيه'''؛ وبسطت الكلام”'' فيه وكررته للإيضاح والتبيين على عادة السلف الصالح من المتقدمين بسطأً بنيل الإيجاز لمُريدهء فمن فعل ذلك فليشكر العلم بعزوه إلى مفيده» فقد صح عن سفيان0 الثوري أنه قال: إن نسبة الفائدة إلى مفيدها من الصدق في العلم (وشكره”"'؛ وإن السكوت عن ذلك من الكذب في العلم وكفره)””'©2. ورتبته على ستة عشر باباً :

)١(‏ قوله: «عليّ» سقط من (ج). (6) قوله: «في» سقط من (ج).

9) الخلاف نوعان: أولاً: خلاف يعدّ إنكاراً ومجادلة» وهذا هو الممنوع. ثانياً: وخلاف لاحتمال الدليل أوجهاً كالمشترك والظاهرء وهذا هو الذي تتأتى به الرحمة» وهو الذي أراده المصنف.

هق في (ب): «ألهمها الله . (6) ما بين القوسين ساقط من (د).

() في (د): «ويقتضيه». (0) «الكلام فيه» ساقط من (ج).

(4) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوريء أبو عبد الله» ثور مضرء أحد الأئمة الحفاظ ولد سنة سبع وتسعين؛ روى عن أبيه وعن خلقء مناقبه كثيرة» يبلغ حديثه ثلاثين ألفاًء مات بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة. (طبقات الحفاظ (88 - 89)» والكاشف »)7"9848/١(‏ وتذكرة الحفاظ 5١”/١(‏ - 9ا١2))5‏ وخلاصة التذهيب (295/1)).

(9) في (د): لوشكر». )1١(‏ ما بين القوسين غير واضح في الأصل.

١٠١4

الباب الأول: في الفضائل.

الباب الثاني : في الرقائق

الباب الثالثك: في فرض الحج.

الباب الرابع : في العزم على السَفر.

الباب الخامس: فيما يتعلق بالسفر.

الباب السادس: في المواقيت.

الباب السابع: في الإحرام.

الباب الثامن: في محرمات الإحرام وكفاراتها.

الباب التاسع : فيما يتعلق بحرم مكة المعظمة.

الباب العاشر: في دخولها.

الباب الحادي عشر: في الخروج منها إلى منى» ثم إلى عرفة» ثم إلى منى ومقدماته .

الباب الثاني عشر: في الأعمال [١/ب]‏ المشروعة يوم النحر وباقي الأعمال.

الباب الثالث عشر: في العمرة.

الباب الرابع عشر: في الموانع والفوات.

الباب الخامس عشر: في التاريخ المتعلق بالكعبة الشريفة» والمسجد الحرام وغير ذلك.

الباب السادس عشر: في زيارة سيدنا رسول الله كله وفي تاريخ مسجده الشريف» واللججيرة المقدسة» والمنبر الشريف» وفي آداب الرجوع .

ولم أخل كل باب من هذه الأبواب عن ححديث أسندته إلى سيدنا رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم تبركاً”'' بالاتصال بجنابه العظيم”': وأسأل الله تعالى أن ينفع بهء إنه قريب مجيب» وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت» وإليه أنيب.

)١(‏ لم يوفق المؤلف في قوله: اتبركاًرٍ بالاتصال بجنابه العظيم» لأن التبرك بالمخلوقين عذه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رن من ضروب الشرك لا سيما وأن الرسول كَلِيدِ لا يتبرك به بعل موته.

(؟) في (د): «الشريف».

9

(بالى)(لزولل

فى المُضَابَل

»*

ما جاء في فضل الحج والعمرة. ومن أتى بهما

0 الله تعالى: #وَأَيِّنَ في آنا بي يَأوْكَ يكالا ول كل صا بده سه سلما اسم | سر سم دمي 35 20 ين كل مي عَمِيقٍ 9 لِسْهدوأ تفع لهم ويتكثا أمع أنه يه بار

م 10 5 5 011 3 - - رست هه ل الك ككل رق وليف لكيس لتَقِرَ ©7406 .

قال مجاهد”" كدنهُ: هي منافع الدنيا والآخرة"" .

34 9

وعم تسبناغة نين التناق93 رحمهم الله أنهم قالوا في تفسيرها: غَفِر لهم ورب الكعبة.

وعن أنس”” وَفه قال: قال رسول الله كلِةِ: «إن لإبليس لعنه الله شياطين مردةً يقول لهم: عليكم بالحجاج والمجاهدين فأضلوهم السبيل)”" .

.18 ؟ا/ سورة الحج: الآيتان‎ )١(

(؟) هو مجاهد بن جبر إمام ثقة فقيه محدث مفسر مقرىء تابعي كبيره ولد سنة إحدى وعشرين» واختلف في وفاته: فقال يحيى القطان: مات سنة أربع ومائة» وله ثلاث وثمانون سنة. (الأعلام 2»)١71١/5(‏ وطبقات الحفاظ (200 وتقريب التهذيب (559/1)).

(') تفسير الطبري )١47/117(‏ حيث روى بسنده عن مجاهد أن المقصود بالآية التجارة وما يرضي الله من أمر الدنيا والآخرة» وتفسير ابن كثير 2»)5١7/(‏ ومثير الغرام (١1/خ).‏

(5) انظر: إحياء علوم الدين .)774/١(‏

(4) هو أنس بن مالك بن النضر أبو حمزة أنصاري خزرجيء أكثر من الرواية عن الرسول وَكِه وخدمه عشر سئين ودعا له.» وطال عمره حتى بلغ سنة ومائة وقيل سبع سنين ومائة؛ وهو آخر من مات بالبصرة من أصحاب رسول الله كل. (الإصابة في تمييز الصحابة 2»)١١5 - ١١7 /١(‏ والاستيعاب .))501-1708/١(‏

() الطبراني في الكبير عن ابن عباس كما في كنز العمال (7/5؛ 8)» وضعفهء وكما في 0 (/605).» وقال المناوي: فيه شيبان بن فروخ» أورده الذهبي في الذيل» وقال: ثقة... قال أبو حاتم: يرى القدر اضطر الناس إليه بأخذه عن نافع بن أبي هرمزء 35 النسائي وغيره: غير ثقة. وكما في مجمع الزوائد (*/ .)5١6‏ وقال في المجمع أيضاً : وفيه نافع بن هرمز أبو هرمز -

١11*

قال اين :مسحود”؟؟ طقف والحسن”" > وسعيد بن جر" رحمههنا آلله:تغالئ

في قوله: #الأمدَنَ لح صرَطَكَ لْمُسَتَق 17 : نيه علتر ل 7" وفك 4 وسكي

000

00

فر

(2) (0)

000

0200

وعن أبي هريرة”"2 طن أنه قال”'': «سئل رسول الله يكلِ أي العمل أفضل؟

وهو ضعيفهء وقال في الجرح والتعديل (156/8) نافع أبو هرمزء وقال: نا عبد الرحمن»؛ نا عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: نافع أبو هرمز ليس بشي»ء نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن نافع أبي هرمز فقال: متروك الحديث.

وجمع الفوائد (149).

هو عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي أبو عبد الرحمن حليف بني زهرة أسلم قديماً» وهاجر الهجرتين وشهد بدرا والمشاهد بعدهاء ولازم النبي كَةِ وكان صاحب نعليه؛ وحدث عنه بالكثيرء وأخذ عنه سبعين سورة» مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وقيل ثلاث وثلاثين قال عنه عمر وَيه: كنيف ملئ علماً. (الإصابة (4/5١7-57١5)ء:‏ والاستيعاب (97/ 7١‏ ه”)).

هو الحسن بن أبي الحسن يسار البصري أبو سعيد الامام أحد أئمة الهدى والسنة؛ ولد سنة إحدى وعشرين لسنتين بقيتا من خلافة عمرء وقال ابن علية: مات سنة عشر ومائة. (خلاصة تذهيب تهذيب الكمال »)75١١/١(‏ وطبقات الحفاظ (58)» والتقريب /١(‏ 56 » والكاشف .))57١ /١(‏

سعيد بن جبير الوالبي مولاهم كوفي فقيه ثقة إمام حجة» قال ميمون بن مهران: مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه»؛ قتل سنة خمس وتسعين كهلاًء قتله الحجاج فما أمهل بعده. (خلاصة تذهيب تهذيب الكمال (١/4لا"ا‏ - 10")؛ والتقريب :»)7517/١(‏ والكاشف 505/١(‏ 017”)» وطبقات الحفاظ »)”١(‏ تذكرة الحفاظ (١/"لاخ)).‏

سورة الأعراف: الآية 15.

جامع البيان في تفسير القرآن (8/ »)25٠١‏ وإحياء علوم الدين »)714/١(‏ وتفسير القرآن العظيم (؟/ 5 :»)73١‏ ومثير الغرام (١١/خ).‏

عبد الرحمن بن صخر الدوسي أسلم بين الحديبية وخيبر» قدم المدينة مهاجراً وسكن الصفة؛ شهد خيبر» مع رسول الله يخ ثم لزمه وواظب عليه رغبة في العلمء قال عنه الشافعي: أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دارهء وقال البخاري: روى عنه أكثر من ثمانمائة رجل من بين صاحب وتابع: عاش ثمانيا وسبعين سنة» وكانت وفاته بقصره بالعقيق» فحمل إلى المديئة عام (01) هجرية وقيل (08)» وقيل (04). (الإصابة (؟١/‏ 1 9/4), والاستيعاب .))١915- 151//١5(‏

زيادة من (د).

١1

قال: إيمان بالله ورسولهء قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله» قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور». متفق عليه”'". والمبرور: الذي لا يخالطه إثم'". وقيل: المتقيّل”'" »2 وقيل: الذي لا رياء”" فيه ولا سُمعة ولا رفث ولا فسوق وقيل: الذي لا معصية بعدهء وقال الحسن'" البصري كيَنْهُ: «الحج المبرور أن يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة».

قال أبق العسفاء:؛ ا في أعمال البر فإذا الصلاة تَجِهّدُ البدن»

والصوم كذلك؛ والصدقة تَبْهَدُ المال» والحج يجهدهماء فرأيئه 0 افق أبا الشعثاء كل للق حماقة من العلفات.

وقيل لمالك”" كنه: الغزو أحبّ إليك أم الحج؟ قال: الحج إلا أن تكونَ به خن خ وضلن انتيل :الحديتف مجمول على ما إذا تين الجهاد » أى يكون جواباً فى. خق سَّائل لفرط شيجاغت/

وعن أبي هريرة وه قال: سمعت رسول الله كَهِ يقول: «من حج لله فلم

)١(‏ البخاري »)17/١(‏ في باب من قال إن الإسلام هو العمل» و(؟14/7١)‏ في باب فضل الحج المبرورء ومسلم (8/1»» باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال والنسائي في فضل الحج (5/ 86). ومثير الغرام (1١/خ).‏

(5) النهاية في غريب الحديث »)١١1/١(‏ وفتح الباري 2»)84/١(‏ والقرى (2)74 ومثير الغرام (؟١/خ).‏

() هو جابر بن زيد الأزدي اليحمدي الجوفى قال ابن عباس: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علماً من كتاب الله. وهو أحد العلماء مات سئة ثلاث وتسعين أو مائة وثلاث أو ماثة وأربع. (طبقات الحفاظ (58)» والأعلام (؟911/7)» وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال ))195/١(‏ وتقريب التهذيب (١/777١)؛‏ والكاشف .))١975/١(‏

(:) القرى (””7)» وكتاب المنهاج في شعب الإيمان .)4١7/5(‏

(5) مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني أحد أعلام الإسلام وإمام دار الهجرة» قال الشافعى: مالك حجة الله تعالى على خلقه»ء قال ابن مهدي: ما رأيت أحداً أتم عقلاً ولا أشد تقوى من مالك. وقال البخاري: أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر. ولد سنة ثلاث وتسعين» وحمل به ثلاث سنين. وتوفي سلنة تسع وسبعين وماثة ودفن بالبقيع . (خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ("/7)» وطبقات الحفاظ (2489 .»)4١٠‏ والتقريب (؟/ ؟377). ش

69 الذخيرة ج ق/7: اخ عن سلد.

رفك ولم يفسق رجع 0 ولدته أمه) . 0 عليه» واللفظ للبخاري””

وفيازواية لمسلم " ات هذا اليك تمر عار الس رج نوللاه 0

ورواه النسائي ير ا ': والرفث: قال ابن عباس”" وابن

(010

فك

فر

(0

00)

000

البخاري في صحيحه في الحج» باب فضل الحج المبرور (254/5)» وباب قول الله تعالى #فلا رَفَتَ» وباب قول الله عز وجل #ولَا صسُونَت» (17/7).

هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي مولاهم أبو عبد الله إمام حافظ ثقة قال عن نفسه ال ل ا 0 وصليت قبل ذلك ركعتين. وقال أحمد: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة» له من الكتب الجامع الصحيح.ء التاريخ الكبيرء الأدب المفردء القراءة خلف الإمام . ولد سنة أربع وتسعين وماثة» ومات سنة ست وخمسين ومائتين ليلة عيد الفطرء وعمره اثنتان وستون سنة.

(التقريب »)١55/7(‏ وخلاصة التذهيب (1/5/ا 7 .)78٠‏ طبقات الحفاظ (2)518 وتهذيب التهذيب (9/ل/ا؟ - 60)).

هو مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري أ بو الحسن ثقة حافظ إمام مصنف عالم بالفقه. قال الماسرجس: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: صنعت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة. له من الكتب المسند» الجامع» والأسماء والكنى» التمييزء العلل» الوحدان والأفراد وغيرها. مات سنة إحدى وستين ومائتين عن (تقريب التهذيب (؟/ »)١15‏ طبقات الحفاظ (70 ١55؟)»‏ خلاصة التذهيب ("/ 015

مسلم في صحيحه في الحجء باب فضل الحج والعمرة ويوم عرفة (؟/ 4817)» وابن ماجه في الحجء باب فضل الحج والعمرة (؟/ 958).

أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي أبو عبد الرحمن القاضي الإمام الحافظ شيخ الإسلام أحد الأئمة المبرزين والأعلام المشهورين» طاف البلاد وسمع من خلائق» وله من الكتب: السنن الكبرى» والصغرى» وخصائص علي» ومسند علي» ومسند مالك. مات شهيداً سنة ثلاث أو أربع وثلاثماثة» عن ثمان وثمانين سنة.

(طبقات الحفاظ ,)7١7(‏ وخلاصة التذهيب 2)١7/١(‏ تقريب التهذيب .))١1/١(‏ النسائي (5/ 85) في الحجء باب فضل الحجء ولفظه: «من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه؛».

عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي أبو العباس ابن عم رسول الله يكل ولد وبنو هاشم بالشعب قبل الهجرة ة بغلاث» دعا له الرسول يلِ فقال: «اللهم فقهه في الدين» وعلمه التأويل» فصار را للأمة وترجماناً للقرآن.

مات بالطائف سنة ثمان وستين عن إحدى وستين سنة.

(الأإصابة (5/ »)١5٠0 ١٠‏ والاستيعاب (508/5-77#؟)).

١175

عمر”'' وَقبن: إنه الجماع”"'. وقيل: اسم لكل لهو وخنا وفجور [/ ب] وَزور ومُجون بغير حق. والُسوق: كما قال ابن عباسء وابن عُمر: المعاصي””". وأمّا الجدال في قوله تعالى: #وَلَا حِدَالَ فى ألْحَحَ 4”'' فروى ابن المنذر”* في تفسيره عن ابن عباس : إنه المراء» والملاحاة حتى تغضب أخاك وصاحبك فنهى الله عن ذلك» وروى ابن المنذر أيضاً عن ابن عمر: أنه السباب”" والمنازعة القبيحة» وعلى هذين القولين: الجدال معصية فهو داخل في قوله تعالى: ظوَلَا مُسُورَت 4 على ما فسرناه به» وهو من باب عطف الخاص على العام» ولهذا والله أعلم لم يصرّح بذكره في الحديث . قال ابن المنذر: وممن قال: إن الجدال المراء: عطاء”''» والحسن» وإبراهيه”"'. والضحاك”

(0010

هعم فرق

4 00

00

00

عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي أبو عبد الرحمن ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي؛ وهاجر وهو ابن عشر سنين وهو من المكثرين من رواية الحديث عن النبي كل أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم؛ وأجمعوا على أنه لم يشهد بدراًء والصحيح أن أول مشاهده الخندق» كان من أهل العلم والورع كثير الاتباع لرسول الله كَل وكثير التحري فى فتواه. مات بمكة سنة ثلاث وسبعين. (الإصابة 1517//5(‏ 107)» والاستيعاب (04/5: -85*)). تفسير مجاهد 8١7 /١(‏ )»2 والقرى (1417-1485/59). وتفسير الطبري (؟707/5) 5856). روى الطبري بسنده عن ابن عباس ذلك (558/5)» وروى بسئده عن ابن عمر: أن المقصود بالفسوق: «السباب» (؟7/١77).‏ سورة البقرة: الآية .١91/‏ محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري أبو بكر شيخ الحرم الحافظ العلامة الثقة له كتب لم يصنف مثلها: الأشراف» والمبسوط. والإجماعء والتفسير» كان غاية في معرفة الاختلاف والدليل مجتهداً لا يقلد أحداً. مات بمكة سنة ثمانى عشرة وثلاثماثة . 1 5 الحفاظ 0

بن أبي رباح» ب بفتح الراء والموحدة» واسم أبي رباح: أسلم القرشي؛ مولاهم أبو ا ثقةء فقيه» فاضلء لكنه كثير الإرسال. . مات سنة أربع عشرة على المشهور. (تهذيب التهذيب لابن حجر »)١98/1(‏ وتقريب التهذيب (77/7)» وطبقات الحفاظ للسيوطي ص (079). إبرا هيم النخعي بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران فقيه أهل الكوفة ومفتيها هو والشعبي في زمنهماء قال الأعمش: كان صيرفياً في الحديث» مات سنة ست وتسعين كهلاً عن تسع وأربعين أو ثمان وخمسين» أل حمسن (طبقات الحفاظ 2)0"٠ 79(‏ وتقريب التهذيب »)55/١(‏ والكاشف »)95/١(‏ وخلاصة التذهيب (١/؟57)»‏ وميزان الاعتدال (١/5/ا‏ - 78)). الضحاك بن مزاحم الهلالي مولاهم الخراساني أبو القاسم صدوق كثير الإرسال» قال -

١١ا/‎

والزهري”"': وقتادة”"» وروى”" أيضاً عن ابن عمر أنه قال: «الجدال: كلا والله» ل

وروى أيضاً عن مجاهد”” أنه قال: وَلَا جِدَالَ فى ألْحح ». أي: لا جدال فيه» قد تبين الحج فليس فيه شك.

وروى ابن المنذر أيضاً عن مجاهد: ولا جدال في الحج قال: كان أهل الجاهلية يجعلون أمر الحج من قبل السنين» يُحلونه عاما ويحرمونه عاماء فلما حج النبي يِه وافق الحج في ذي الحجة فقال في خطبته: (إِن الزمان قد استدار كهيئته يوم غخلق الله السهوات ولاو 3

وروى ابن المنذر عن القاسه'”" بن محمد أنه قال في الجدال في الحج:

سعيد بن جبير: لم يلق ابن عباس. ووثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة. . قال أبو نعيم: مات سنة خمس ومائة. (خلاصة التذهيب (؟/ 50)» وتقريب التهذيب /١(‏ ”)2 والكاشف (0537/5)).

)١(‏ محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي الزهري أبو بكر المدني» أحد الأئمة الأعلام» فقيه حافظء متفق على جلالته وإتقانه» عالم الحجاز والشام. قال ابن المديني: له نحو ألفي حديثء وقال الليث: ما رأيت عالماً قط أجمع من ابن شهاب. مات سنة ة أربع وعشرين ومائة. (خلاصة التذهيب (؟//501): وتقريب التهذيب 2)7١1/7(‏ طبقات الحفاظ (157» 17)).

(؟) ابن دعامة السدوسى أبو الخطاب البصري الأكمه أحد الأعلام» الحافظ المفسر. قال أحمد: كان قتادة أحفظ أهل البصرة ةلم يسمع شيئاً إلا حفظه. . قال حماد بن زيد: قد احتج به أرباب الصحاح. ولد سنة ستين» ومات سنة سبع عشرة ومائة وقيل: ثمان عشرة ومائة. (طبقات الحفاظ (ا 5‏ 58): خلاصة التذهيب (؟1/١٠736)»‏ تقريب التهذيب (57/7)» والكاشف (795/7)).

0) فى (ب)» (د): «وروى ابن المنذر».

(5) قوله: «الجدال» سقط من (د).

(0) الطبري (774/5).

(5) البخاري في صحيحه في تفسير سورة براءة (1/ 2)47 ومسند أحمد (5/ لال 697.

(0) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي أبو محمد المدني أحد الفقهاء السبعة» وأحد الأعلام» قال ابن سعد: «كان ثقة عالماً فقيهاً إماماً كثير الحديث»» وقال أبو الزناد: ما رأيت أحداً أعلم بالسنة من القاسم»» وقال مالك: «القاسم من فقهاء الأمة». واختلف في تاريخ وفاته فقيل: سنة ست ومائة» وقيل سبع ومائة» وقيل غير ذلك. (خلاصة التذهيب (؟57/9” - 747): وطبقات الحفاظ (8"): والكاشف (5917/5)», وتقريب التهذيب (5/ .)11١‏

١18

أن يقول بعضهم الحج اليوم ويقول بعضهم الحج غد0“” , وعن أبي هريرة ذلك ونه أن رسول الله كَلْهِ قال: «العمرة إلى لمر كفارة لما

بينهماء والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»» متفق عليه”'2. ومعنى ليس له جزاء إلا الجنة”" أنه لا يُقتَصَر [1/4] فيه على تكفير بعض ا بل لا بد أن يَبلّْ به إلى الجنة.

ل ا سا ا ره

مبرور) '. فقالت عائشة: 0 الحج بعد إذ سمعتٌ هذا من رسول الله يها . وفتن تروب ' "" العاص وه #نه قال : الما جعل الله الإسلام في قلبي أتيتٌ

.)١18/7”( المنتقى‎ )١( (؟) البخاري في صحيحه في العمرة» باب وجوب العمرة وفضلها (2)7/7 ومسلم في الحجء‎ باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة (؟/ 2))947 وابن ماجه في المناسك» باب فضل‎ »)85/60( الحج والعمرة (455/7).: والنسائي في مناسك الحجء باب فضل العمرة‎ والترمذي في الحج» باب ما ذكر في فضل العمرة (/777)» عن أبي هريرة وقال:‎ /١( ومالك في الموطأ في الحجء ؛ باب جامع ما جاء في العمرة‎ ٠ حديث حسن صحيح»‎

”) والإمام أحمد في مسنده (2755/5 245١‏ 457), (151/7).

(*) القرى (75)» والمنتقى (؟7757/7).

(5) البخاري في العمرة» باب حج النساء (”/ 7). وفي الحج» باب فضل الحج المبرور (/4»؛» وفي الجهاد؛ باب فضل الجهاد والسير (18/5)»: ومسئد أحمد (5/ الاء 9؛, والنسائي في مناسك الحج., باب فضل الحج (85/0)» والبيهقي في الحج» باب حج النساء (093777/4.

(0) هي عائشة بنت أبي بكر الصديق وها وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية» ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس» قيل تزوجها النبي يَكةِ وهي بنت ست». ودخل بها وهي بنت تسعء وكان دخوله في شوال من السنة الأولى للهجرة. قال فيها رسول الله يلِ: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»» وهي أفقه النساء مطلقاًء وكانت من أكثر الصحابة رواية للحديث. ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيحء ودفنت بالبقيع. . (الإصابة 78/١17(‏ - 2))57 والاستيعاب 84/١1(‏ 45)) وتقريب التهذيب (501/1)).

(5) في (ب): «الحج المبرور».

(0) عمرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي أمير مصر يكنى أبا عبد الله وأبا محمد أمه النابغة بنت حرملة من بني عنزة» أسلم قبل الفتح في صفر سنة ثمان» وصفه بعض من -

١16

رسول الله يلل فقلت : ابسط يدك لأبايعك قال: فبسط"'' فقبضت يديء» فقال: مالك يا عمرو؟ قال: قلت : أشترظ؟ قال: تشترظ ماذا؟ قلت: أن يُعْمَرَ لي» قال: «أما علمتٌ أن لجسي ها قل ران الوسر لوده سا لقان ران لح يود ١‏ قور دم 1

وم 8

وعن أبي هريرة ذه قال: قال رسول الله كَلْهِ: «الحجة المبرورة تكفر خطايا سَنة2©"7. أخرجه أبو حاته”؛ واي ساكل بول يقال + كيل المطل؟ في حديث عمرو المتقدم على المقيّد في هذا الحديث؛ لأن سياق حديث عمرو يأباهء ويمكن حمل حديث أبي هريرة على حجة قبلها حجة بسنة؛ فالتي قبلها كمّرت ما قبلها والثانية كقّرت ذنوب ستتها إذ لا ذنوت سواها.

وعن ابن مسعود نه قال: قال رسول الله كل «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما 00 الفقر والذنوب كما ينفي" الكير خبث”' الحديد والذهب والفقنةة ولتي للهشخة الجنوورة :نوانى إل سف 37 روا

- رآه بأنه كان أدعج أبلج قصير القامة» كان ذا رأي سديد وذكاء بالغ» افتتح مصر في عهد عمر بن الخطاب وولي أمرتها. .. مات سنة ثلاث وأربعين على الصحيح عن تسعين سنة ودفن بالمقطم بمصر. (الإصابة (9/ »)١56 ١77‏ والاستيعاب (97/8 0 7985)).

)١(‏ في (د): «فبسط يده».

(؟) أحمد (145/4. 4)١98‏ ومسلم باختلاف بسيط في الألفاظء كتاب الإيمان» باب كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج )١١7/١(‏ ورقم الحديث .)17١(‏

(9) الترغيب والترهيب في كتاب الحج (؟/57١)»‏ وفيه (حجة) بدل (الحجة).

(4:) وهو الحافظ العلامة أبو حاتم محمد بن حبّان بن أحمد التميمي البستي صاحب التصانيف» ولي قراء شهرقنية :وكان من الفقياف ون حياط الأثاز عالنا بالنجوم والطب وقنون العلم. قال الحاكم: كان من أوعية العلم في الفقه والحديث واللغة والوعظ ومن عقلاء الرجال» وكانت الرحلة إليه. . صنف: المسند الصحيحء والتاريخ» والضعفاء.. مات في شوال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وهو في عشر الثمانين. (طبقات الحفاظ (4لا” ‏ ه/ا”7)).

(5) في (ه): «عن ابن حبان» وهو خطأ. ١‏ (1) لم أعثر عليه رغم البحث.

(0) في (ب): «ينقيان». (0) في (ب): «ينقي» وهو خطأ.

(4) في اللسان نقلاً عن ابن الأعرابي: وخبث الحديد والفضة بفتح الخاء والباء: ما نفاه الكير إذا أذيبا. مادة «خبث» .)7/847/١(‏

)9١(‏ النسائي كتاب مناسك الحج باب فضل المتابعة بين الحج والعمرة (817/5)» وابن ماجه كتاب المناسك» باب فضل الحج والعمرة ١؟/‏ :كوي عن عمر» ورقم الحديث (/1ا584؟2)7

١١0

العو 9 [:/باء والنسائى» وابن حبّان فى صحيحه)؛ وصححه الترمذي

وهذا لفظه. ورواه عبد ال بإسناد صعحيدع إلى عامر بن ربيعة

4 01 عن

النبي كله لكن لم يذكر العَلرَفَ الأخير منه'.

(00)

فم

قرف

(0)

26)

00)

وفي رواية لابن أبي خيئمة”* والطبراني”"': «تابعوا بين الحج والعمرة» فإن

والترمذي في كتاب الحجء باب ما جاء في ثواب الحج والعمرة (/ »)١185‏ وقال: حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود. ورقم الحديث »)8١١(‏ ومسئد الامام أحمد .50/١(‏ 417”)ء (517/9» /187)» وموارد الظمآن في الحج؛ باب المتابعة بين الحج والعمرة وفضل ذلك :»)55١/١(‏ ومثير الغرام (15).

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي أبو عيسى الترمذي الحافظ الضريرء أحد الأئمة الأعلام؛ وصاحب: الجامع والتفسير» والعلل» والتواريخ . وهو منسوب إلى ترمذ بفتح التاء وكسر الميم على المشهور» وهي مديئة على طرف نهر بلخ (جيحون) .

مات سنة تسع وسبعين ومائتين .

خلاصة التذهيب (؟517/7)» وطبقات الحفاظ. (778)» وتقريب التهذيب (؟/198). عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف. قال أحمد: أتيناه قبل المائتين وهو صحيح البصر» ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع . مات سنة إحدى عشرة ومائتين عن خمس وثمانين سنة.

(طبقات الحفاظ :»)١514(‏ وتقريب التهذيب» »)6065/١(‏ وخلاصة التذهيب 2)١5١/7(‏ والكاشف (5؟/ .))١95‏

عامر بن ربيعة بن كعب العنزي. وكنيته أبو عبد الله» حليف آل الخطاب» أحد السابقين الأولين إلى الإسلام» أسلم قبل عمر بن الخطاب؛ وهاجر الهجرتين وشهد بدراً وما بعدها. روى عن النبي وَل وعنه ابنه عبد الله وابن عمر وابن الزبير وغيرهمء وقد استخلفه عثمان على المدينة لما حجح... ومات سنة سبع وثلاثين على الأصح. (الإصابة (5/ لالا” - 778)» والاستيعاب (781/60 -588)» وتقريب التهذيب /١(‏ /41*)» والكاشف (04/5)).

مصنف عبد الرزاق في باب فضل الحج (5/ ”) ولفظه: «تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما بينهما ينفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد».

محمد بن أبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب الحافظ الناقد الإمام النسائي ثم البغدادي» كنيته أبو عبد الله. قال الخطيب: كان أبوه يستعين به في عمل التاريخ» مات سنة سبع وتسعين ومائتين.

(طبقات الحفاظ (7117)) .

سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي أبو القاسم من كبار المحدثين» ولد بعكاء وأصله من طبرية الشام ونسب إليها. . رحل إلى الحجاز واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة. . له ثلاثة معاجم في الحديث: المعجم الكبير وهو المسند والمعجم

الأورسط على شيوخهف والمعجم الصغير عن كل شيخ له حديث واحد. له كتب في -

١1١

_-َ

متابعة ما بينهما تزيد في العمر والرزق)"1)

وروى سعيد'" بن منصور أن النبي يكلكِ قال للسائل عن مشاعر الحج: «وأما طوافك يعني للإفاضة» فإنك تطوف ولا ذنبَ لك» ويأتيك ملك حتى يضعٌ يدّه بين كتفيك فيقول: اعمل لما بقي فقد غفر لك ما مضى»"" .

وروى ابن”*2 حبان في حديث طويل عن النبي كَلِ: «أن الحاج إذا قضى آخر طواف بالبيت خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه؛.

وعن أبي موسى” طبه قال: «الحاج"'' يشفع في أربعمائة من أهل بيته؛

- التفسير ودلائل النبوة وغير ذلك . . مات بأصبهان لثلاث بقين من ذي القعدة عام ستين وثلاثمائة عن مائة عام وعشرة أشهر . . (طبقات الحفاظ / 71/7 7/ا"9), والأعلام (181/7)).

)١(‏ أخرجه الدارقطني كما في الفتح الكبير (؟1/١75)»:‏ والطبراني في الكبير كما في جمع الفوائد (578)» وابن أبي خيثمة في تاريخه كما في القرى (10) وقد ضعفه صاحب الجامع الصغير كما في فيض القدير (/0955. 00

(؟) سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني أبو عثمان الحافظ» أحد الأعلام» صاحب كتاب السئن والزهدء ولد بجوزان ونشأ ببلخ» ونزل مكة. قال أحمد: من أهل الفضل والصدق» وقال أبو حاتم: من المتقنين الأثيات» ممن جمع وصنّفء وقال حرب الكرماني: أملى علينا عشرة آلاف حديث من حفظه. مات بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين. (طبقات الحفاظ »)١1/4/١(‏ وخلاصة التذهيب »)791١/١(‏ وتقريب التهذيب ))505/١(‏ والكاشف ))71/8/١(‏ .

() أخرجه سعيد بن منصور كما في القرى (5 - 0775» وأخرجه البزار والطبراني في الكبير كما في جمع الفوائد من جامع الأصول والزوائد (1454/ 555)»: قال المنذري في الترغيب والترهيب (؟//ا/ا١1):‏ وقد روي هذا الحديث من وجوه ولا نعلم أحسن من هذا الطريق» قال المملي كنهِ: وهي طريق لا بأس بهاء رواتها كلهم موثقون. وأورده صاحب كشف الأستار )١١/97/5(‏ كذلك.

(5) موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان )١10(‏ رقم الحديث (45)» وأخرجه البزار» والطبراني وابن حبان في صحيحه واللفظ له كما في الترغيب والترهيب (؟/ 0 )٠‏ عن ابن عمر.

)0( عبد الدين فس بن اسلتع ين خضان الأشهري» مشهور باسمه وكنيته معاً أسلم واستعمله النبي يَلهِ مع معاذ على اليمن» كما استعمله عمر على البصرة» وعثمان على الكوفة وكان عالماً عاملاً صالحاً تالياً لكتاب الله إليه المنتهى في حسن الصوت بالقرآن... واختلف في وفاته فقيل: ثنتين وأربعين» وقيل أربعة وأربعين» وقيل غير ذلك. (الإصابة (7/ »)١95- ١95‏ والاستيعاب (1/ 0 - 5): وطبقات الحفاظ ("9)» وتقريب التهذيب .))511١/١(‏

في (د): «إن الحاج2.

دريل

ولدته أمه. فقال رجل: يا أبا موسى”" إني كنت أعالج الحج وقد ضعفت وكبرت فهل من شيء يعدل الحج؟ قال: هل تستطيع أن تعتق 5 سبعين رقبة من ولد إسماعيل» فأما الحل والرحيل فما أجد له عَدِلاً أو قال مثلاً» رواه عبد الرزاق”" .

وعن أبي 1 مَيِيهُ وقد مر به أقوام فقال: امن 5 أقبلتم؟ قالوا: من مكةء قال: أوّ مِن البيت العتيق؟ قالوا: نعم»ء قال: ما معكم تجارة”” ولا بيع؟ قالوا: لاء قال: استقبلوا العمل» فأما ما سلف فقد كُفِيتموه» رواه سعيد بن 0000

ورّوى سّعيد أيضاً»ء وعبد الرزاق في مصنفه «أن رجلاً جاء إلى النبي يكل فقال: إني أرِيدٌ [1/5] الجهاد في سبيل الله» فقال: ألآ أدلك على جهادٍ لا شوكة فيه؟ قال: بلى» قال: حج البيت”''» وفي رواية لعبد الرزاق: «ألا أدلك على جهاد لا قتال فيه؟ قال: بلى» قال: الحج والعمرة»”" .

)١(‏ في (هء ج): «أمهات». (؟) «أبا» سقط من (ه).

() مصنف عيد الرزاق (9//60)» وابن الحاج في منسكه كما في القرى (59؟ )"١‏ وقال حبيب الأعظمي في تعليقه على المصنف: أخرجه البزار عن أبي موسى مرفوعاًء قال الهيثمي: وفيه من لم يسم.

(5:) هو جندب بن جنادة أحد السابقين الأولين» وأحد النجباء» كان رأساً في العلم والزهد والجهاد وصدق اللهجة والإخللاص» يصدع بالحق وإن كان مراً . قال عنه عليٍ كا : ا 0 روي مرفوعاً : «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر»»؛ رواه الترمذي وحسنه. توفي سنة اثنتين وثلاثين بالربلة. (طبقات الحفاظ (5).» الإصابة »)١77 -1١١8/1١١(‏ والاستيعاب 2)554-114١/١١(‏ وحلية الأولياء .))١91١0-1657/١(‏

(4) في غير الأصل: «من تجارة».

(7) أخرجه سعيد بن منصور كما في القرى (70)» والمصنف» باب فضل الحج (0/ 8800).

0) المصنفء في باب فضل الحج (7/0 - 8): وسئن سعيد بن منصورء القسم الثاني من المجلد الثالث (47١)؛‏ ورواه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد 2)5١5/(‏ وقال الهيثمي: وفيه الوليد , تن أي 5 زرعة وجماعة وزكاه شريك. وفي (د) قتال بدل «شوكة».

69 المصنف في باب فضل الحج (ه/؟7 -4)ء وفى فى الجهاد باب وجوب الغزو (ه/ 1 وابن ماجه في المناسك باب جهاد التساء (9138/7) عن أم المؤمنين عائشة قالت: قلت يا رسول الله: على النساء جهاد؟ قال: نعم عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة.

1١7

وروى عبد الرزاق من حديث عامر"'' بن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله َلهِ: ١حِجَجْ‏ تترى وَعَمَرٌ نسق تدفع ميتة السوء وعَيْلَةَ الفقر"'». وروى عبد الرزاق أيضاً عن رسول الله يل أنه قال: الخجوا تستغنوا»”" ,

وعن ابن عمر وها قال: قال رسول الله يلِ: «حجة لمن لم يحج خير من قشر غروات» وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج)” ': الخرجه انو وأخرجه أبو داود”'' في المراسيل لكن لفظه: «خير من عشر غزوات» أو تسع غزوات» وغزوة بعد حجة خير من عشر حجات أو تسع»”” .

وعن النبي يَكةٍ أنه قال: «جهاد الكبير والصغيرء والضعيف والمرأة: الحج والعمرة» رواه ور

. عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوامء أبو الحارث المدني» ثقة عابد» أحد الأشراف.‎ )١( مات سنة إحدى وعشرين وماثة.‎ .)١71/9( (تقريب التهذيب 6 و ة وخلاصة التذهيب‎

)٠(‏ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (5/ 22٠١‏ ومسند الفردوس للديلمي كما في كنز العمال (9/0).

(9) مصنف عبد الرزاق )١1١/5(‏ عن صفوان بن سليم» وقال صاحب الجامع الصغير: إنه ضعيف» انظر الجامع مع الفيض للا

(:) البيهقي» كتاب الحج؛ باب ركوب البحر لحج أو عمرة أو غزو (7714/5): وأبو ذر الهروي كما في القرى (078): وأخرجه الطبراني في الكبير والأوسط والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمرو بن العاص كما في الجامع الصغير (7/ 5/) وقال: حسنء» وقال في الفيض (7/ 0775: وسننده لا بأس به.

(4) عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غفيرء أبو ذر الأنصاري الهروي أصله من هراة» نزل بمكة» ومات بهاء له تصانيف منها: تفسير القرآن» والمستدرك على الصحيحين. . توفي عام أربعة وثلاثين وأربعمائة. (الأعلام (2»)41/5 وترتيب المدارك 5945/5(‏ 598)» وتذكرة الحفاظ -١١١/9(‏ ©؛» وشجرة النور الزكية (5 .))١١8 31١١‏

)١(‏ سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد الأزدي السجستاني أبو داودء ثقة» حافظء مصنف السئنء والناسخ والمنسوخ». والقدر والمراسيل» أثنى عليه كثير من الثقات... ولد سنة اثنتين ومائتين ومات سنة خمس وسبعين وماثتين. «تقريب التهذيب »2)7”7١/١(‏ وخلاصة التذهيب :)5:8/١(‏ وطبقات الحفاظ -375١(‏ ”5 والكاشف .))759:/١(‏

(0) أبو داود في المراسيل .)١5(‏

(4) النسائي في مناسك الحج باب فضل الحج (5/ 85) عن أبي هريرة» والبيهقي في الحج» -

١

وعن أبي سعيد"" الخدري َه أن رسول الله كلْهِ قال: «إن الله تعالى يقول: إن عبداً أصححت”' له جسمّه ووسّعتٌ عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يَفِد إلى لَمّحروم» رواه ابن أبي شيبة”*» وابن حبّان في صحيحه””'': أخبرنا بهذا الحديث الشيخ الإمام العالم القدوة رضي الدين مفتي المسلمين أبو أحمد إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري المكي إمام المقام الشريف تغمده الله برحمته قراءة عليه وأنا أسمع بمنزله من مكة المعظمة سنة عشرين وسبعمائة» قال: أخبرنا الإمام العالم شرف الدين أبو عبد الله [5/ب] محمد بن عبد الله بن أبي الفضل المُرسي قراءة عليه وأنا أسمع بمكة قال: أخبرنا أبو روح عبد المُعِرٌ بن محمد بن أبي الفضل الهروي قراءة عليه بهراة» 2"

- ياب من قال بوجوب العمرة »)70٠/5(‏ وسبعيد بن منصور» القسم .الثاني من المجلد الثالث» 2»)١55(‏ وابن ماجه في المناسك» باب جهاد النساءء (958/5), وقال في الجامع الصغير (/ 757): صحيحء وقال الهيثمي في المجمع :)3١7/7(‏ ورجاله رجال الصحيح .

)١(‏ سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجى المدنى» من علماء الصحابة وممن شهد بيعة الشجرة» وشهد ما بعد أحد» مات سئة أربع 00 (طبقات الحفاظ »)١١(‏ والإصابة (5/ ١706‏ - 57١)؛:‏ والاستيعاب »)١57/14(‏ وخلاصة التذهيب »)7”7/١/١(‏ والكاشف (١/7ه")).‏

زم في (ب» جه د): لاصححث].

زفرة أبو بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد بن إبراهيم يم العبسي مولاهم الكوفي الواسطي الأصل. صاحب التصانيف» أثني على حفظه. . . مات سنة خمس وثلاثين ومائثتين. (طبقات الحفاظ 2»)١1489(‏ وتقريب التهذيب »)515/١(‏ وخلاصة التذهيب (؟/44)» والكاشف .))١575/5(‏

(5) موارد الظمآن (١/5794؟)2,‏ وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه وقال: «أربعة أعوام» (5/ »)١7‏ ورواه أبو يعلى والسراج والبيهقي وابن حبان وسعيد بن منصور عن أبي سعيد كما في كنز العمال (8/05/-4)» وأخرجه ابن أبي شيبة كما في المطالب العالية :.)١١70/١(‏ وفي الهامش : «قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط» ورجال الجميع رجال الصحيح».

(0) ح: إذا كان للحديث إسنادان أو أكثر كتبوا عند الانتقال من إسناد ح ولم يعرف بيانها عمن تقدم» كتب جماعة من الحفاظ موضعها صح فيشعر ذلك بأنها رمزء وقيل: من التحويل من إسناد إلى إسنادء وقيل: لأنها تحول بين الإسنادين فلا تكون من الحديث ولا يلفظ عندها بشيء»؛ .وقيل: هي رمز إلى قولنا (الحديث)» وإن أهل المغرب كلهم يقولون: إذا وصلوا إليها: الحديث؛» والمختار أن يقول حا ويمر. (تقريب النواوي مع تدريب الراوي (؟88/5)).

١"

وأنبأني الشيخ المسيْد أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن عساكر الدمشقي عن أبي رَوح المذكور قال: أنا"'' أبو القاسم تميم بن أبي”'' سعيد بن أبي العباس الجرجاني نزيل هراة قراءة عليه» قال: أنا الحاكم أبو الحسن علي بن محمد البحَّائي المروزي قال: أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزَّوْزَني قال: أنا أبو حاتم محمد بن حيّان بن أحمد البُستي الحافظ قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف قال: ثنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا خلف بن خليفة عن العلاء بن المسيّب عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله كك قال: فذكره كما سُقناهء قال ابن وضاح”": يريد الحجء وهو محمول على الاستحباب والتأكيد في هذه المدة. وروى أبو بكر”*' بن محمد بن عور ابن ترم عن أيه(

عن عدن أن في 000 + الذي كتبه رسول الله كِةِ: «أن العمرة ةالحج الأصغ»”" , وعن عمر وَل ند قال: (إذا وخ نالسر فشدوا الرحال )١(‏ في (ب): «أخبرنا». (؟) لفظ «أبى» ساقط من (ب).

زفق محمد بن وضاح بن يزيع مولى ملك الأندلس عبد الرحمن بن معاوية الأموي. وهو الحافظ الكبير أبو عبد الله القرطبى» كان عالماً بالحديث. ولد سنة مائتين» ومات سنة تسع وثمانين ومائتين. (طبقات الحفاظ (5870)) .

(5) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري التجَاري» ثقة عابد. مات سنة عشرين ومائة» وقيل غير ذلك.

(5) محمد بن عمرو بن حزم بن زيد الأنصاري النجاري» وثقه النسائي. قتل يوم الحرّة. (خلاصة التذهيب (5477/5)).

() عمرو بن حزم الأنصاري الخزرجي» شهد الخندق» وولي بعض أمور اليمن. مات سنة (خلاصة التذهيب .)587-75841١7/5(‏

(0) البيهقي في الحجء باب من قال بوجوب العمرة (7017/4).

20 أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أبو حفص العدوي الفاروق» وزير رسول الله َكِب ومن أيد الله به الإسلامء ثاني الخلفاء الراشدين» ولي الخلافة عشر سنوات ونصف» واستشهد في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ودفن فى في الحجرة النبوية» ومتاقبه جمة . (الإصابة (7/ 4/ا - 2)75 والاستيعاب (747/8 -2)777 وطيقات الحفاظ ”/١(‏ - 5)» وخلاصة التذهيب (5؟2)5548/7 والكاشف (؟9/5١75)).‏

١75

للحج والعمرة #فإنهيًا أحنة الجياذى ١‏ اخرععه هبه الرزقة” وفي صحيح البخاري”"' : وقال عمر: «شدّوا الخال في الج كانه أحد الجهادين» روعي اه قال يوماً وهو بطريق””' مكة وهو يحدّث نفسّه: ١يشعّثون‏ ويغبَّرُون» ويتعبون ويضجرون لا يريدون بذلك شيئاً من عرض الدنيا ما تَعلم سفراً خيراً من هذا» [1/5] يعني : الحج. وعن أبي هريرة"”" ذه قال: قال رسول الله 15 ووفك ألشكقعالي تلان الغازي, والحاج» والمعتمرا. أخرجه لياف 5 ئُّ وابن . حبّان في صحيحه والحاكم””'. وصححه على شرط مسلمء وزاد ابن 58 في بعض طرقه: (دعاهم فأجابواء وسألوا فأعطاهم» وفي رواية لابن 0000 «الحاج””') والعمّار

وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم"''"2. وعن أبي هريرة طبه قال:

/0( مصنف عبد الرزاق» في باب فضل الحج (5/): وفي الجهادء باب وجوب الغزو‎ )١( /اا)ء وأبو ذر الهروي كما في القرى (78)» وسئن سعيد بن منصور في الجهاد في‎ .)١56( القسم الثاني من المجلد الثالث‎

20 البخاري في كتاب الحج. باب الحج على الرحل (؟/»5ه6١).‏

(©) ابن سعد في نسخته كما في كنز العمال (0/ »)١5٠‏ وفيه: «ويتفلون ويضججون».

(4) في (ه): «في طريق».

(5) فى (ه): «عن أبي موسى» والصواب ما فى الأصل.

(1) النسائي: في المناسك؛: باب فضل الحج (5/ 85): والحاكم :)44١/1(‏ وقال: «#صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه؛؛ وموارد الظمآن (5140)» وسعيد بن منصور في سننه في الجهاد: باب ما جاء في تتابع الحج والجهاد ‏ القسم الثاني من المجلد الثالث .)١55(‏

(0) محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبيّ الطهماني النيسابوري يعرف بابن البيّع الشهير بالحاكمء أبو عبد الله» من أكابر حفاظ الحديث والمصنفين فيه» صاحب «المستدرك» و«علوم الحديث» وغيرهما من المؤلفات» صالح ثقة» توفي في صفر سنة خمس وأربعماثة. (طبقات الحفاظ »)5١١ 1٠١(‏ والأعلام »)١١١١/90(‏ والتذكرة (8/ .))1١40 ٠١9‏

() موارد الظمآن (710): حيث أورد رواية اقتصرت على: «دعاهم فأجابوه» وسئن سعيد بن منصور في القسم الثاني من المجلد الثالث »)١55(‏ والقرى (59).

(9) أبو عبد الله محمد بن يزيد الربعي» مولاهمء القزويني الحافظ». و«ماجه» لقب أبيهء صاحب كتاب «السنن» و«التفسير؟ ثقة متفق عليه. مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين عن أربع وستين سنة . (طبقات الحفاظ (5178 -1/4؟)» وتقريب التهذيب (7/ :»77١‏ وخلاصة التذهيب (؟/١/9ا5)).‏

. في (ه): «الحجاج؟‎ )١(

»)5897( ابن ماجه: كتاب المناسك» باب فضل دعاء الحاج (؟/2»)457 ورقم الحديث‎ )١١( وفي الزوائد: في إسناده صالح بن عبد الله» قال البخاري فيه: منكر الحديث.‎

١

قال رسول الله كل : «اللهم اغفر للحاجء ولمن استغفر له الحاج». رواه البيهقي”" في سننهء وصحح”" الحاكم. وعن عمر ضَِيه عن النبي يَكلِْ «أنه استأذنه في العمرة فأذن له فقال: يا أخي لا تنسنا في دعائك». وفي لفظ : «يا أخي أشركنا في دعائك فقال عمر: ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس لقوله يا أخي» رواه أحمد”"

وهذا لفظه, وأبو داود والترمذي وصححه »2 وروى ابن ماجه يك

وعن النبي يكَكلِةِ أنه قال: «يُستجاب للحاج من حين يدخل مكة إلى أن يرجع إلى أهله وفضل أربعين يوماً»”*. وعنه تَكلِ: «إذا لقيت الحاج فصافحه وسلَّم عليه» ومره أن يستغفر لك قبل

أن يدخل بيته فإنه مغفور له؛ء رواه الإمام أحمد”".

وعن ابن عباس ويا قال: قال رسول الله عله : اين فغورات لا ترد: دعوة الحاج حي يضدر ردعوه الغازي حتى يرجع» ودعوة المظلوم حتى ينصر. ودعوة المريض حتى تبراء ودعوة الأخ لأخيه الع أسرع [5/ب] هؤلاء

)١(‏ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخسروجردي. ولد في #خسرو جردا سنة أربع وثمانين وثلاثماثة» ونشأ في «بيهق» ونسب إليها وعمل كتباً لم يسبق إليها: كالسنن الكبرى» والسنن الصغرىء الترغيب والترهيب» والأسماء والصفات. وانفرد بالإتقان والضبط والحفظ. مات سنة ثمان وخمسين وأربعماثة. (طبقات الحفاظ (47 - 4 57)» الأعلام .))١١1/١(‏

(0) المستدرك في أول كتاب المناسك :»)54١/١(‏ وقال: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاهء والبيهقي في سننه في الحج: باب الدعاء للحاج ودعاء الحاج .)551١/4(‏

فرق أبو عبد الله الإمام أحمد بن محمد بن حتبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي» نزيل بغدادء أحد الأئمة الأربعة» ثقَة» حافظء فقيهء» حجة» صاحب المسند والزهد وغيرهماء وله مناقب جمّةء ولد سنة أربع وستين ومائة. ومات عام واحد وأربعين ومائتين. (تقريب التهذيب »)١4/١(‏ خلاصة التذهيب :)١59/١(‏ طبقات الحفاظ (1485- 187)» الكاشف .))58/١(‏

(5) أبو داود في سننه في الوتر: باب الدعاء »)١79/7(‏ وابن ماجه في الحج». باب فضل دعاء الحاج (457/1). ومسند الإمام أحمد .)59/١(‏ والترمذي في سننه في الدعوات» باب (0/ .)57١‏

(5) لم أعثر عليه رغم البحث.

(1) مسند الإمام أحمد (؟59/1». »)١78‏ عن ابن عمرء وأورده في الجامع الصغير مع الفيض /١(‏ /4). وفيه: فسلم عليه وصافحه» وقال: إنه حسن. وقال في الفيض :)417/١(‏ وليس كما قال: ففيه محمد بن عبد الرحمن البيلماني ضعَفُوه وممن جزم بضعفه الحافظ الهيثمي .

49 في (د. ج): «بظهر الغيب»).. . الظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعاً للكلام وتمكيناً كما

١78

الدعوات إجابةً دعوةٌ الأخ لأخيه بالغيب». أخرجه الحافظ أبو منصور”'' عبد الله بن محمد بن الوليد في كتابه الجامع للدعاء الصحيح؛ وصححه الشيخ محب"") الدين الطبري في كتابه القرى 7" وأخرج 00م الجوزي منه: «أن دعوة الحاج لا يُرد حتى 006 ا

وعن أبي أمامة”""» وواثلة”" بن الأسقع وها قالا: قال رسول الله كل:

في النهاية مادة «ظهر»ء وقال المناوي في الفيض (7/ 570)» في قوله: «ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب» لما فيها من الإخلاص وعدم الشوب بالرياء ونحوه.

)١(‏ عبد الله بن محمد بن أبى محمد بن الوليد اليغدادي الحريمى أبو منصور ابن أبى الفضل الحافظ المحدثء له تخاريج كثيرة» وفوائد» وأجزاء. كان يدرس الحديث بدار الحديث بمدرسة المستنصر بالله. . توفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة ببغداد. . (ذيل طبقات الحنابلة (6/ 57 - 74). وتذكرة الحفاظ .))١479/4(‏

(1) أبو العباس أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر المكي الشافعي محدّث الحجازء وشيخ الشافعية» مصنف الأحكام الكبرى و«القرى لقاصد أم القرى». ولد سنة خمس عشرة وستمائة» ومات سنة أربع وتسعين وستمائة. . (طبقات الحفاظ 2)01١-601١١(‏ ومقدمة كتاب (القرى) للمرحوم مصطفى السقا ))529-1١١(‏ .

() القرى (79) وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان كما في الجامع الصغير مع الفيض (؟/ ١‏ عن ابن عباس ورمز له بالصحة... وقال المناوي (؟/ وفيه زيد العمي قال الذهبي: ضعيف متماسك» ورواه عنه أيضاً الحاكم ومن طريقه أورده البيهقي ضرعا فكان عزوه إليه أولى.

(:) الامام جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن القرشي البكري الحنبلي» له مؤلفات كثيرة منها: المغني في علوم القرآن» وجامع المسانيد ومشكل الصحاح وغيرها.. ولد سنة عشر وخمسمائة» ومات سنة سبع وتسعين وخمسمائة. . (طبقات الحفاظ (/ا/ا 4‏ 474)» ومقدمة تحقيق «صفة الصفوة» لابن الجوزي 48(‏ 9).

(0) القرى (2)59 ومثير الغرام (17).

(7) صديّ بن عجلان بن الحارث الباهلي مشهور بكنيته» شهد أحداً وكان مع علي َيه في «صفين؟» . مات سنة ست وثمانين عن عمر يناهز ستاً ومائة سنة. (الإصابة (0/ ”17 - ١70‏ )).

(0) واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر من بني ليث. أسلم قبل «تبوك» وشهدهاء وقيل: كان

من أهل الصفة» وشهد فتح دمشق وباقي بلاد الشامء مات سنة ثلاث وثمانين» وكان آخر من مات بدمشق من الصحابة. (الإصابة /1١(‏ 42549 والتقريب (58/5), والأعلام .))١1١١ 2119 9(‏

ايل

الأربعة حقٌّ على الله تعالى عَونهم: الغازي» والمتزوج» والمكاتب» والحاج». أخرجه الشيخ''' محب الدين الطبري كله

وعن النبي ككلٍ أنه قال: «ما أمعر”؟ حاج» رواه الفاكهي”" في أخبار مكة وغيره. وقوله: «ما أَمْعَرَ حاحٌ» يعني ما افتقر”*“» وقيل ما فني”*' زادهء وقيل: ما انقطع به إلا حمل» وهو بالعين والراء المهملتين. وقال جماعة من أهل العلم: إن معنى قوله تعالى: امم تَمَجّلَ في يَوْمَبِ ككة إِكْمَ عَلدَهِ4”" : أنه يرجع مغنوراً 0 وقيل غير ذلك» وقال ابن عباس بُ##ا: لو يعلم المقيمون ما للحاج عليهم

من الحق لأتوهم حتى يَُبُْوا رواحلهه”* .

وعن الحسن”'' أنه قال: إذا خرج الحاج فشيعوهم» وزوّدوهم الدعاء» وإذا قفلوا فالتقوهم وصافحوهم قبل أن يخالطوا الذنوب.

وقال الغزالي"'©: إنه كان من سُّئَّهَ السلف أن يستقبلوا الحاج ويُقَبُلُوا بين

.)55( القرى‎ )١(

(؟) البيهقي في شعب الإيمان عن جابر كما في فيض القدير (5/ 22471 وكنز العمال (0/ ”)» وعبد الرزاق في مصنفه؛ء باب فضل الحج )1١١/64(‏ موقوقاً على عمر. وجمع العواتد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (540) مخرجاً له عن الأوسط والبزار مرفوعاً عن جابر بن عبد الله. وكشف الأستار (9/7)» وبلوغ الأماني )١١/17(‏ مخرجاً له عن الأوسط والبزار أيضاً. وكذلك الترغيب والترهيب )١18١/7(‏ مخرجاً له عنهما.

() محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهىي» مؤرخ من أهل مكة؛ء كان معاصراً للأزرقي صاحب كتاتٍ «أخبار مكة»» وله زيادات عليه. توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين. (الأعلام (507/7)»: ومقدمة تحقيق «أخبار مكة» )1١(‏ لرشدي الصالح ملحس).

(:) النهاية فى غريب الحديث (757/4)» مادة «معر». وكشف الأستار (؟7/5).

)0 القامزيين + مادة «معر) (؟/ .)١76‏

(5) سورة البقرة: الآية .7١7‏

(0) مصنف ابن أبي شيبة في الحج (209/54 .)5١‏

(8) أخرجه البيهقي كما في الدر المنثور )١5١١ /١(‏ والكرماني في مناسكه (5/3١/خ).‏

(9) لم أعثر عليه.

)٠١(‏ أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي حجة الإسلام. ولد بطوس سنة خمسين وأربعمائة» له كثير من المؤلفات في الفقه والأصول والتصوف والأخلاقياث ومنها: إحياء علوم الدين» والمستصفى والبسيطء» والوسيط.. توفي سنة خمس وخمسماثة . (الأعلام ١47//7(‏ - 5158)» والفوائد البهية في طبقات الحنفية هامش (5117)).

ون

أعينهم» ويسألوهم الدعاء» ويبادروا إلى ذلك قبل أن يتَدنسوا بالآثام'" .

وكال سعين"" بن :جميزة ما آتن هذا البيت طالب حاحة قط دنا ول آخرة إلا رجع بحاجته. ش

وعن النبي”" ككل [1/7] «أنه قال للسائل عن خروجه من بيته يوم البيت الحرام أن له بكل وطأةٍ تطؤها راحلته حسنة» وتمحى عنه بها سيئة». رواه عبد الرزاق» ورواه ابن حبان”؟' بمعناه إلا أنه قال: أو حطث عنه بها خخطيئة.

وقال ابن إسحاق”'': لم يبعث الله تعالى نبياً بعد إبراهيم» إلا وقد حجّ البيبت صلوات الله وسلامه عليهم'''. وعن زيد بن”" أرقم وه أن رسول الله كَله: «غزا تسع عشرة» وأنه حج بعدما هاجر حجة واحدة حجة الوداع» قال أبو إسحاق 90 : وبمكة أخرى. رواه مسله”". وأبو إسحاق هو السّبيعي.

.)١51/1( إحياء علوم الدين‎ )١(

(؟) مصنف عبد الرزاق (18/0) بلفظ قريب منه.

(©) القرى "5(‏ 7"60). ومصنف عبد الرزاق (6/ »)١5 ١9‏ كلاهما عن ابن عمرء ورواه الطبراني في الكبير والبزار واللفظ له وقال: روي هذا الحديث من وجوه ولا نعلم له أحسن من هذا الطريق. قال المحملي: وهي طريق لا بأس بها رواتها كلهم موثقون. (الترغيب والترهيب (؟9757/7١ ‏ /الا١)).‏

(5:) موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (79؟ ‏ ٠51؟)‏ عن ابن عمر.

(5) محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ولاءء أحد الأثمة الأعلام لا سيما في المغازي والسيرء رأى أنس بن مالك ووثقه كثير من أثمة الحديث. مات سنة إحدى وخمسين ومائة» وقيل سنة اثنتين. (التذكرة ,)١74 - ١/7 /١(‏ وخلاصة التذهيب (1/4/1*), والأعلام (5057/5)).

() القرى »)0١(‏ وأخبار مكة (58/1).

0) زيد بن أرقم بن زيد بن النعمان الأنصاري الخزرجيء استصغر يوم أحدء وغزا مع النبي وَقِلَ سبع عشرة غزوة؛ وله حديث كثيرء وشهد مع علي ذه صفين. مات بالكوفة سنة ست وستين. (الإصابة (78/5)» والاستيعاب (8/84” - .))5١‏

(0) أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبدالله الهمداني الكوفي الحافظ أحد الأعلام» سمع من ثمانية وثلاثين صحابياً. مناقبة غزيرة» كان صواماً قواماً متبتلاً من أوعية العلم» مات سنة سبع وعشرين ومائة. (خلاصة التذهيب (؟/190). وتذكرة الحفاظ .))1١١5-1١15/1١(‏

(9) مسلم في كتاب الجهاد والسيرء باب عدد غزوات النبي كل :)١1417/(‏ وحجة الوداع لابن حزم (09) ط.

صن

وعن جابر بن عبد الله" ضَه «أن النبي كه حج ثلاث حجج: حجتين قبل

أن نياجنر وححة بعدما غاجر كرن معي غمر روه الترقدئ""" وهذا لفظة و وانن ماجهء والدارقطني”". والحاكم وصححه على شرط مسلم. وقال ابن حزه”*' : حج رسول الله يلِ واعتمر قبل النبوة وبعدها قبل الهجرة حججاً وعُمراً لا يُعرَف عددُها. وعن الواقدي”' عن أشياخه: أن أبا بكر" ضيه «استعمل على الحج

(010

فم

فر

(0

00

جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي» أحد المكثرين عن النبي كَل وله ولأبيه صحبة» شهد الغزوات ذا بلك ولد عاك م8 ثمان: ورهن عخ عدر اهز اريعاً ونسعين ٠.‏

(الإصابة (؟/ 40)؛ والاستيعاب (5/ ,)١١١ - ٠١9‏ والأعلام (47/5)).

الترمذي في الحج» باب ما جاء كم حج النبي يه (؟/ 2)155 واب بن ماجه في المناسك» باب حجة رسول الله كل (؟/ 2421١77‏ والحاكم في مستدركه :)47١/١(‏ وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. والدارقطني في سننه (178/5). قال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث سفيان لا نعرفه إلا من حديث زيد بن حباب» ورأيت عبد الله بن عبد الرحمن روى هذا الحديث في كتبه عن عبد الله بن أبي زياد وسألت محمداً عن هذا فلم يعرفه من حديث الثوري عن جعفر عن أبيه عن جابر عن النبي كَل ورأيته لم يعد هذا الحديث محفوظاء وقال: إنما يروى عن الثوري عن: أن إسحاق عن مجاهد مرسلاً .

الدارقطني الإمام شيخ الإسلام أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي؛ الحافظ الشهيرء صاحب: السئن» والعلل والأفراد وغيرها.

ولد سنة ست وثلاثمائة ومات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

(طبقات الشافعية (7/ 09١‏ - 2)"17 وتذكرة الحفاظ (/ 4141١‏ 140)» وطبقات الحفاظ (9وم ‏ 8954), والأعلام (5/ .))17١‏

ابن حزم الإمام العلامة الحافظ الفقيه المجتهد أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري» صاحب التصانيف في الفقه والحديث والأصولء؛ والملل والنحل» ومن أشهرها: المجلّى وشرحه المحلّى في الفقه والإحكام في أصول الأحكام؛ والفصل في الملل والنحل.

مات سنة ست وخمسين وأربعمائة .

(تذكرة الحفاظ (7/ »)١١50 - ١١47‏ طبقات الحفاظ 475(‏ /ا4), والأعلام (094/5)). محمد بن عمر بن واقد الأسلمئ أبو عبد الله المدنى الحافظ» وهو رأس في المغازي والسيرء لكته لا يتقن الحديث» ولى قضاء بغداد» وله كثير من المولفات في المغازي والطبقات مثل: أخبار مكة» فتح أفريقية» فتح العجم. مات سنة سبع وماكتين.

(تذكرة الحفاظ 2)554/١(‏ والأعلام .))30١/7(‏

أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن

دين

عمر بن الخطاب َه سنة إحدى عشرة فحج بالناس» ثم اعتمر أبو بكر في اليس واماا اه 0 بالنا 00 , رجب سنة اثنتي عشرة» ثم حج فيها سس . عرص ير او م0 نه استعمل أول سنة ولي على الحج عبد الرحمن"”" بن عوف هه فحج بالناس» ثم لم يزل عمر يحج بالناس في خلافته كلها فحج بالناس عشر سنين» وحج بأزواج النبي كله في آخر حجة حججها واعتمر في خلافته ثلاك (4) عمرا.

وأما عثمان”' بن عفان وك «فلما بويع أمَّر عبد الرحمن بن عوف 7[1/ب] على الحج سنة أربع وعشرين» وحج عثمان بالناس بعد ذلك إلى سنة أربع

سند بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيم بن أبي قحافة» خليفة رسول الله يَك. ولد بعد الفيل بسنتين وستة أشهرء سبق إلى الإيمان برسول الله ككلِ ورافقه في الغار وفي الهجرة وفي المشاهد كلها. توفي سنة ثلاث عشرة وله ثلاث وستون سنة. (تذكرة الحفاظ ”/١(‏ 0)» والإصابة (5/ »)١7١ - ١60‏ وطبقات الحفاظ .))7/١(‏

)١(‏ الطبقات الكبرى لابن سعد: (/ مطحم ويراجع «القرى» )كه _/لسم). باب ما جاء في حج الخلفاء الراشدين وما ل أمية .

(؟) الحافظ العلامة البصري مولى بني هاشم» مصنف «الطبقات الكبير؛ و«الصغير؛ ومصنف التاريخ » ويعرف بكاتب الواقدي» كان كثير العلم وكثير الكتب. توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين عن اثنتين وستين سنة. (تذكرة الحفاظ (؟/ 5؟4)» والأعلام (5/7)).

() عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة الزهري أبو محمد المدني» أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. وأحد الستة أصحاب الشورى الذين أخبر عمر صَلإبه عن رسول الله كك أنه توفي وهو عنهم راض» شهد بدراً وسائر المشاهد. مات سنة اثنتين وثلاثين على الأشهرء وعاش اثنتين وسبعين سنة. (الابحيكاب 54/90-:10)ء والإمانة وم وق +0 وستريت المننيت :432/10 وخلاصة التذهيب (8147//95)).

(:) الطبقات الكبرى (9/ 787).

(4) عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي أبو عمرو ثالث الخلفاء الراشدين» ومن العشرة المشهود لهم بالجنة» وكان من السابقين الصادقين المنفقين في سبيل الله . . ولد بعد الفيل بست سنئوات على الصحيح». تزوج ببنتي رسول الله وَلْهِ رقية ثم أم كلثوم. فسمي بذي النورين» كانت خلافته اثنتي عشرة سنة» وعاش بضعاً وثمانين سنة .

(الاستيعاب (8//ا؟ »)5١6‏ وتذكرة الحفاظ 8/١(‏ 7١)ء‏ الإصابة ”91١/5(‏ 97")).

رضن

0 1 حصر مر في ا مج عبد الله بن وق والداس' 0 0 لب د ابو لاي ماد أيامه”؟'» وكان معاوية””) اليستنيب في زمن ولايته من يحج») وحج هو بالناس''' كما

قال المُضاعي””") تشنئة أربع وأربعين» وسنة إحدى وخمسين» وأقام ابن ين

000( فم

فر

00 (0

00) 03200

000

الطبقات الكبرى (9/ 57) .

محمد بن سيرين الأنصاري مولاهم أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت» عابد» كبير القدرء علامة في التعبير» رأس في الورع» سمع كثيراً من الصحابة. ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان» وتوفي في شوال سنة عشر ومائة.

(تذكرة الحفاظ (١/لالا‏ - 078 والتقريب (؟19/1١),‏ الأعلام (9/ 15)).

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشميء أبو الحسن؛ أول من أسلم من الصبيان» ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح» ربّي في حجر النبي كله ولم يفارقه وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك» وزوج بنته فاطمة الزهراء ركنا ورابع الخلفاء الراشدين» ومدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر ونصف شهرء واستشهد ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت أو خلت من رمضان سنة أربعين.

(الاستيعاب ١7١/48(‏ - ؟557)» والإصابة (لا/ لاه 2»)5064 وتذكرة الحفاظ 5٠١ /١(‏ ")2 وتقريب التهذيب (؟794/1)». وخلاصة التذهيب (؟/١56)).‏

القرى (05- /!ا0).

معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف» أبو عبد الرحمن» قيل: أسلم بعد الحديبية» وكتم إسلامه حتى أظهره عام الفتح ولاه عمر الشام بعد وفاة أخيه يزيدء وأقره عثمان عليهاء وانتهت إليه الخلافة بعد وفاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب» وعاش خليفة عشرين سنة. ومات في رجب سنة ستين عن ثمان وسبعين سنة.

(الاستيعاب .)١5١ 1١5/١١(‏ والإصابة (9/١57؟ ‏ 2)575 والتقريب (؟/1594)» والكاشف (9//ا١١),‏ والأعلام (8/ ١/5‏ - 10978)).

القرى (/ا0).

هو محمد بن سلامة بن جعفر بن علي القاضي أبو عبد الله القضاعي شافعي المذهبء له مؤلفات في التفسير والتاريخ مثل «تفسير القرآن» و«تواريخ الخلفاء». مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة.

(طبقات الشافعية (7/ 77 - “71)» وتذكرة الحفاظ ,)١١14/5(‏ والأعلام .))١7-157/19‏ عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي أبو خبيب المكي ثم المدني» أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق» أول مزاوة ولد للمهاجرين بعد الهجرة» شهد اليرموك» وبويع بعد موت يزيد» وكان فصيحاً * شريفاً شجاعاً لسن واستمر في الخلافة

و

الحج للناس سنة ثلاث وستين قبل أن يبايّع له» فلما بويع له حج ثمان حجج وحكى"' القاضي الإمام أبو الفضل”' عياض كله في كتاب الشفاء عن 1 و اا اسك الف كه ين 5 1 بعض شيوخ المغرب: أنّ قوم أتوه فأعلموه أن كُتَامة''“ قتلوا رجلاً وأضرموا عليه النار فلم تعمل فيه وبقي أبيض البَدَن فقال: لعله حج ثلاث حجات فقالوا: نعم . فقال: حُدَّئْت أن من حج حجة أدى فرضهء ومن حج ثانية داين ربّهء ومن حج ثلاث حجج حرم الله شعره وبَشّره على النار. »و

- على كثير من بلاد المسلمين عشر سئوات» واستشهد بمكة سنة ثلاث وسبعين» وكان مولده بعد الهجرة بعشرين شهراً. (الاستيعاب ,.)5١7 - ١84/5(‏ والإصابة (5/ ”87 2)88» وخلاصة التذهيب (؟/2)05 والتقريب .))5١89/١(‏

.)57( الشفاء بتعريف حقوق المصطفى (؟/ 97)» ونقله عنه صاحب القرى‎ )١(

(0) هو أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتيّ» عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته» ولد بسبتة بالمغرب سنة ست وسبعين وأربعمائة» ورحل إلى الأندلس للأخذ عن علمائها ثم للتدريس» وولي قضاء سبتة وقضاء غرناطة. وتوفي بمراكش سنة أربع وأربعين وخمسمائة ودفن بها. من مؤلفاته: الشفاء بتعريف حقوق المصطفى» وشرح صحيح مسلم» وله مؤلفات في الحديث والتاريخ والتراجم . (تذكرة الحفاظ (5/ )١1١١5‏ وما بعدهاء ومقدمة ترتيب المدارك لتقريب المسالك للدكتور أحمد بكير محمود )18/١(‏ وما بعدهاء والأعلام :»)١187/6(‏ ومعجم المؤلفين (// 05).

(*) قال على بن محمد البجاوي فى تعليقه على الشفاء (؟5857/1): وكتامة: قبيلة من البربر. رمو غلنة النار: أوقدوها إيقاداً شديداًء وداين ربه: أقرضه. وبشره: أي ظاهر جلده وبدنه أي لم يعذبه ولم يدخله نار جهنم.

١7و.‎

فضل العمرة في شهر رمضان

عن ابن عباس وكا قال: قال رسول الله يِ لامرأة من الأنصار سَمّاها ابن عباس: ١ما‏ منعك أن تحجي معنا؟ قالت: لم يكن لنا إلا ناضحان» فحج أبو ولدها وابئها على ناضح وترك لنا ناضحا ننضح عليه» قال: فإذا جاء رمضان فاعتمري» فإن عمرة في رمضان تعدل حجة». متفق''' عليه.

وفي طريق آخر لمسله”"': «فعمرة في رمضان تقضي حجةء أو حجة معي) وسمى المرأة أم سنان”" الأنصارية» وفي روايةٍ لأبي داود [1/8] والطبراني والحاكم من حديث ابن عباس: «تعدل حبّة معي من غير شَّكُ»''»: وقال الحاكم: إنها صحيحة على شرط البخاري ومسلم.

وروي”” أنه يلةٍ قال: إنها تعدل ححّجة لعِدّة نسوة: أم معقل''. وأم سنان

)١(‏ البخاري في العمرة باب عمرة رمضان (”/ 5)» وفي باب حج النساء (77/7)» ومسلم في الحج باب فضل العمرة في رمضان (4117//5 - 418)» وأبو داود في المناسك؛ باب العمرة (؟/ 0054) عن أم معقل» والترمذي في المناسك باب ما جاء في عمرة رمضان (208/1». والدارمي في المناسك باب فضل العمرة في رمضان 01١/5(‏ - 07).

(؟) مسلم في الحج: باب فضل العمرة في رمضان (918/7).

(6) أم سنان الأنصارية لقيت رسول الله ككلِ بعد رجوعه من حجة الوداع فقال لها: «عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي؟. (الإصابة /1١(‏ 370)).

(5) الحاكم في مستدركه في الحج /١(‏ 587)» والطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد .)58٠١ /*(‏ قال: ورجاله ثقات» وأبو داود فى سئنه فى المناسك؛» باب العمرة (؟/ وابن ماجه في المناسك: باب العمرة في رمضان (445/1).

(5) ابن ماجه فى المناسك: باب العمرة فى رمضان (445/75)» عن جابر وأحمد في مسنده ل ل 0" ١‏

(5) أم معقل الأنصاريةء ويقال: الأسدية زوج أبي معقل وهو الهيثم بن نهيك بن إساف بن عدي» ويقال: إنه أنصاري» حالف بني أسد أو أسدي حالف الأنصار» روى عنها ابنها معقل» والأسود أبو يزيد وهي أم طليق» وعند بعضهم لها كنيتان. (الاستيعاب /)”0١ - “060/١(‏ والإصابة 75/١١5( 2)598/١(‏ - 2.)77 والكاشف (؟/ ؟157)).

لحيل

كما تقدم ذكره» وأم ا" وأم الهيكة 7 وأم سل 7

000

00 فر

ف < ف هك

أم طليق زوجة أبي طليق بوزن عظيم» روى عنها طلق بن حبيب» وروت هي وزوجها عن

النبي كَل أن الحج من سبيل الله» وأن من حمل حاجاً على جمل فقد حمل في سبيل الله فل ليس 427 ”1

وردت عدة تراجم باسم أم الهيثم في كتاب أعلام النساء.» ولم يتبين لي من هي منهن. الرميصاء بنت ملحان» قيل في وصفها الطاعنة بالخناجر» وهي أم أنس بن مالك» روى عنها ابنها أنس وعبد الله بن عباس وروى لها البخاري ومسلم. . . توفيت نحوأ من سنة ثلاثين من الهجرة.

(تهذيب الكمال (”/ »)١7١5‏ وحلية الأولياء (؟/لاة)ء والأعلام (57/0)., والإصابة 1/1 "؟5).

ين

ما خكي" ني فضل من آثر أهل فاقة بنفقة الحج ولم يحج

روي: أن عبد الله" بن المبارك دخل الكوفة وهو يُريد الحجء فإذا بامرأة جالسة على مزبلة تنف بّطة فوقع في نفسه أنها مَيّتة فوقف وقال: يا هذه أهذه ميتة أم مذبوحة؟ قالت: ميتة وأنا أريد أن آكلها وعيالي فقال: إن الله تعالى قد حرّم الميتة وأنت في هذا البلدء فقالت: يا هذا انصرف عني» فلم يزل يراجعها الكلام إلى أن تعرّف منزلّهاء ثم انصرف فجعل على بغل نفقة وكسوة وزاداً وجاء فطرق الباب ففتحت فنزل عن البغل وضربه فدخل البيت ثم قال للمرأة: هذا البغل وما عليه من النفقة والكسوة والزاد لكم» ثم أقام حتى رجع الحاج فجاءه قوم يُهّنئونه بالحج فقال: ما حججتٌ السنة؟ فقال له بعضهم: سبحان الله؛ ألم أودعك نفقتي» ونحن ذاهبون إلى عرفات؟ وقال الآخر: ألم تسقني بموضع كذا وكذا؟ وقال الآخر: ألم تشتر لي كذا؟ فقال: ما أدري ما تقولون؟ أما أنا فلم أحج العام فلما كان من الليل أتي في مَنامه فقيل: يا عبد الله بن المبارك: إن الله عز وجل قد قبل صدقتك وأنه بعت مَلَكَاً على صورتك [8/ ب] فحج عنك”” .

شح ع فك

)١(‏ في (د): «ما جاء».

(؟) عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي مولاهم أبو عبد الرحمن المروزي» ولد سنة ثمان عشرة ومائة» أحد الأئمة الأعلام. صحيح الحديث» ثقة» مات منصرفاً من الغزو سنة إحدى وثمانين ومائة. (تقريب التهذيب :»)145/١(‏ وخلاصة التذهيب (97/1)» والكاشف »0)١77/1(‏ وطبقات الحفاظ .))١١18- 1١9(‏

() مثير الغرام »)١59 ١55(‏ وترتيب المدارك .)5١54/1١(‏

38

فضل النفقة في الحج والعمرة

عن د30 طبه قال: قال رسول الله عَكِةِ : «النفقة فى الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبعمائة ضعف)») رواه الي وابن أبى شيبة » وابن المنذر.

وعن أبي هريرة وه قال: قال رسول الله ككِِ عام حجة الوداع بمكة: «الحاج”" والعُمار وفد الله يعطيهم ما سألواء ويستجيب لهم فيما دعواء ويُخَلف غلبو ها الققراء اع والذي بعثني بالحق للدرهم الواحدٌ منها أثقل من جبلكم هذاء وأشار إلى أبي قُبّيس) رواه لفاكهي